سوريا

تصريح أسقف حلب للكلدان بشأن تدابير الإستقبال التمييزيّة المعتمدة من الإدارة الأميركيّة
الخميس 02 شباط 2017
المصدر: وكالة فيدس
"لا يروق لنا نحن مسيحيي سوريا والشرق الأوسط، أي خطاب يميّز بيننا وبين المسلمين عندما تكون العدالة والسلام ومساعدة المحتاجين على المحكّ. هؤلاء الذين يحدثون هذه الفوارق يغذّون التعصب والتطرف". هذا ما أشار إليه أسقف حلب للكلدان، سيادة المونسنيور أنطوان أودو، معلّقاً على تصريحات وتدابير الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي اعترف خلال الأيام الأخيرة بأولويّة استقبال اللاجئين المسيحيين السوريين والشرق أوسطيين في الولايات المتحدة، قبيل إغلاق الحدود أمام رعايا سبعة بلدان ذات أكثرية مسلمة.

قال الأسقف الكلداني لوكالة فيدس: "التدابير والقوانين يجب أن تكون عادلة ومطبقة بالطريقة عينها على الجميع من دون أي تمييز. بصفتنا مسيحيين، لا نطلب المساعدة على الهجرة بل السّلام في بلداننا بحيث نتمكن من متابعة حياتنا وشهادتنا على الأراضي التي ولدنا فيها". وبشأن الوضع الراهن في مدينة حلب، اعترف المونسنيور أودو: "طبعاً، يسود فيها الآن المزيد من الأمان، لكن المستقبل متّسم بالحلول التي تُقدم لسوريا جمعاء. يبدو أن هناك تغييراً في المقاربة المعتمدة من الأسرة الدولية. يُفهَم أنه ما من حلّ عسكري لمشكلة سوريا، وإنما حل سياسي يشمل الجميع".