سوريا

ما هي الدعوة السالزيانية وأبعادها بالنسبة الى الراهبة الايطالية آنا ماريا سكارسالو التي حصلت على جائزة المرأة الاولى في العام 2014؟
الاثنين 30 كانون ثاني 2017
المصدر: نورسات
في إطلالة هي الاولى لها عبر شاشة تيلي لوميار ونورسات أطلعتنا رئيسة المستشفى الإيطالي في دمشق الراهبة السالزيانية الإيطالية آنا ماريا سكارسالو على دعوتها السالزيانية ووضعتنا بحيثيات الجائزة التي نالتها والتي سميت بـ"جائزة المرأة الاولى". في البدء، أكدت الراهبة آنا ماريا سكارسالو ذات الوجه الملائكي أن الدعوة السالزيانية بالنسبة إليها هي دعوة تعطى لكل راهبة مدعوة للخدمة من أجل الآخر وهي دعوة من أجل الشباب والفقراء والمهمشين. وبالنسبة إلى الراهبة آنا ماريا سكارسالو فان دعوتها السالزيانية لها مسار أوسع مطعّمًا بالمحبة والعطاء وهذا ما يتجلى من خلال عملها مع المرضى لكونها رئيسة المستشفى الإيطالي.

  وعن خبرتها الروحية قالت الراهبة آنا ماريا سكارسالو: "لقد أمضيت حياتي في خدمة المدارس والشبيبة والأطفال واختبرت مع الموجوعين آلامهم النفسية والجسدية والمعنوية وبالتالي فإن حضور الراهبة السالزيانية هو حضور ودعم معنوي وروحي".  واللافت في حديث الراهبة آنا ماريا سكارسالو ما ترجمته عن خبرتها التي عاشتها مع إخوتنا المسلمين وما قاموا به من تكريم للعذراء مريم.  كما نقلت عبر تيلي لوميار صورة التقارب الايماني والوجداني والانساني الذي جم ما بين المرضى والأطباء والممرضات وهذا التقارب يعُدّ بمثابة خبرة ايمانية خاصة في ظروف الحرب التي عاشتها سوريا وما زالت تعيشها. وعن الجائزة التي نالتها في إحدى المدن الواقعة في شمال ايطاليا والتي سميت بـ" جائزة المرأة الأولى" أوردت الراهبة آنا ماريا سكارسالو:" نظرا لكوني مرسلة ايطالية في الشرق الاوسط ونظرا للعمل الروحي الذي قمت به في المكسيك مدة 41 عاما، اختاروني كراهبة لكي اشارك في هذه المسابقة بشمال ايطاليا وذلك بعد أن وجدت تشجيعا كبيرا من الرئيسات العامات والأخوات الراهبات لأنني كنت مترددة وتوقعت إذا شاركت ألّا أكون من الاشخاص الفائزين في هذه المسابقة ولكنني ذهبت وشاركت ونلت الجائزة التي أضافت على حياتي المزيد من الاستحقاقات والمسؤوليات من اجل خدمة الانسان". واضافت الراهبة آنا ماريا، ان جائزة المرأة الأولى التي نلتها فاضت على شخصي غير المستحق من حضور الرب ونعمه بحيث باتت هذه الجائزة بمثابة شهادة حياة روحية احملها اينما كنت.  وعن قراءتها للوضع في سوريا وصفت الراهبة آنا ماريا سكارسالو الوضع بالمؤلم والمأساوي متسائلة: ماذا سنتكلم عن العائلات التي تهجرت؟ ما هي الطرق التي نصف بها الاطفال الذين تشردوا وقست عليهم الاطفال؟ كيف نخط احتياجات الناس ومعاناتهم اليومية؟ كلها أمور تدخل في صلب وكيان المجتمع السوري الذي يتألم وينتظر فجر القيامة.