رياضة

وزير الشباب والرياضة الماليزي افتتح قاعة للكومبيوتر في كترمايا
الخميس 26 كانون ثاني 2017
المصدر: الوكالة الوطنية
إفتتح وزير الشباب والرياضة الماليزي خيري جمال الدين، قاعة الكومبيوتر في "المركز الثقافي الإجتماعي" (الكوثر)، التابع لـ "جمعية الوعي والمواساة الخيرية" في كترمايا، في حضور السفير الماليزي بلا تشاندرن، رئيسي بلدتي كترمايا المهندس محمد نجيب حسن وسبلين محمد خالد قوبر، الرئيس السابق لبلدية كترمايا الدكتور بلال قاسم، رئيس جمعية الوعي الدكتور عبد الحميد ضو، نائب الرئيس عماد سعيد، مختار كترمايا وليد سعد ووفد من متطوعي الشباب الماليزي وشخصيات.

وقبل قص شريط الإفتتاح جال الحضور في أرجاء المركز، واطلعوا على اقسامه المختلفة، الصحية والثقافية والحرفية والمكاتب، ثم أقيم إحتفال خطابي، إستهل بالنشيدين الوطني اللبناني والماليزي، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم لمحمد قمر الدين. ثم ألقى سعيد كلمة رحب فيها بالوفد الماليزي، وأشار الى "اننا منذ ست سنوات نعيش في أزمة كبيرة أطاحت بسوريا، ونأمل أن لا يتمدد أذاها الى لبنان، والتي نتج عنها أكثر من 9 ملايين نازح من سوريا، وكان نصيب لبنان منها أكثر من مليون ونصف يعيشون في مخيمات غير شرعية وبيوت غير مؤهلة ومساكن تكلفتها باهظة".

ولفت الى "ان الوفد الماليزي يضع يده بيد جمعية الوعي وبيد المجتمع اللبناني لتخفيف الأعباء الإنسانية، وتقديم المساعدات التي نحتاجها في المجالات الصحية والتعليم والسكن والطعام والشراب وغيرها"، مشيرا الى "ان زيارة المتطوعين الماليزيين تأتي لتساهم في تخفيف هذه المعاناة."

وأكد أن "مشروع مركز تدريب الكومبيوتر هو احد المراكز الحيوية التي سيستفيد منها المجتمعان اللبناني والسوري، حيث يقدم خدمة نوعية لأبنائنا واخواننا السوريين"، متمنيا على الوزير الماليزي المساعدة في انجاز تجهيز المركز الصحي لناحية مختبر الأسنان وبعض التجهيزات المخبرية ومنها التصوير الصوتي، فضلا عن التقديمات الإنسانية،" مشددا على "ضرورة استمرار التعاون بين جمعية الوعي والمواساة والشعب والحكومة الماليزية ووزارة الشباب والرياضة والفرق المتطوعة".


ثم تحدث الوزير الماليزي، فنوه بدور "جمعية الوعي والمواساة"، ووصفها بأنها مؤسسة متكاملة بكل معنى الكلمة"، معبرا عن سروره لما رآه خلال الجولة داخل المركز الثقافي، وما تقدمه الجمعية من خدمات وخاصة مساعدة النازحين السوريين الى جانب اللبنانيين".

وثمن "العلاقات الديبلوماسية والصداقة بين لبنان وماليزيا"، مؤكدا ان "هذه العلاقات تتعمق اكثر وتستمر بين البلدين وخصوصا مع جمعية الوعي والمواساة".

وأشار الى "ان الحرب في سوريا تنعكس على كل الدول المحيطة، من لبنان الى تركيا والأردن وغيرها"، لافتا الى ان "هذه الدول بحاجة الى الكثير من المساعدات والدعم لمساندة النازحين"، متمنيا ان "يعم السلام على شعوب العالم أجمع"، معبرا عن سروره لإفتتاح مركز الكومبيوتر في جمعية الوعي "لما له من اهمية للأجيال، سواء للبنانيين او السوريين، خصوصا في ظل العولمة".

ثم جرى عرض فيلم مصور عن عمل المتطوعين الماليزيين والمشاريع التي نفذت في لبنان.

بعدها تم تبادل الدروع والهدايا التذكارية بين خير الدين وسعيد.


بعدها توجه الوزير الماليزي والسفير والحضور الى متوسطة كترمايا الرسمية، وكان في استقبالهم مديرة المدرسة ريما سعد وافراد الهيئة التعليمية، حيث زار الوزير الماليزي معظم الصفوف والتقى التلاميذ السوريين في فترة الدوام بعد الظهر المخصص لهم، حيث تحادث الوزير الماليزي مع العديد من التلاميذ واطلع على اوضاعهم، مع الإشارة الى ان الوفد الماليزي قدم لمتوسطة كترمايا غرفة ألعاب لصفوف الروضة.