رياضة

بطولة إنكلترا: خسارة موجعة ليونايتد في سباق دوري الأبطال وهبوط فولهام
الأربعاء 03 نيسان 2019
المصدر: أ ف ب
وجه ولفرهامبتون ضربة موجعة لسعي ضيفه مانشستر يونايتد لاحتلال مركز مؤهل الى دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل، بإسقاطه 1-2 الثلاثاء في افتتاح المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

 

وفي مباراة ثانية ضمن المرحلة نفسها، ودع فولهام الدوري الممتاز بعد موسم واحد، بتلقيه خسارة قاسية أمام واتفورد 1-4.

وفي مباراة أنهاها بعشرة لاعبين بعد طرد آشلي يونغ في بداية الشوط الثاني لنيله الانذار الثاني (في ظرف دقائق فقط)، فرط يونايتد بتقدمه المبكر نسبيا بهدف الاسكتلندي سكوت ماكتوميني (13)، وتلقى هدفين من البرتغالي ديوغو جوتا (25) ومدافعه كريس سمولينغ خطأ في مرمى فريقه (77).

وبهذه النتيجة، تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 61 نقطة في المركز الخامس تساويا بالنقاط مع توتنهام الرابع صاحب آخر المراكز المؤهلة الى دوري الأبطال، وبفارق نقطتين عن أرسنال الثالث (63 نقطة)، ونقطة أمام تشلسي السادس. وسيكون المركز الحالي ليونايتد موقتا، نظرا لأن المنافسين الثلاثة الآخرين لم يخوضوا بعد مبارياتهم في هذه المرحلة.

وعلق سولسكاير على النتيجة بالقول "قلت إننا نحتاج الى 15 نقطة من مبارياتنا السبع الأخيرة (لضمان مركز ضمن الأربعة الأوائل)، والآن نحتاج الى 15 نقطة من مبارياتنا الست الأخيرة".

أضاف "الأمر صعب، لكن في الوقت ذاته نحن فريق جيد جدا وسيكون الأمر صعبا على كل من يواجهنا (...) كانت مباراة صعبة لكننا قدمنا أداء كنا نستحق بنتيجته الفوز".

وتنتظر يونايتد مباريات صعبة في المراحل المتبقية، أبرزها ضد غريمه حامل اللقب مانشستر سيتي، وتشلسي اللندني.

وهي الخسارة الثانية ليونايتد في آخر ثلاث مباريات له في الدوري الممتاز بعد سقوطه أمام مضيفه أرسنال في المرحلة ما قبل الماضية بثنائية نظيفة. كما أنها الخسارة الثانية فقط في الدوري المحلي للفريق في عهد مدربه النروجي أولي غونار سولسكاير الذي حل في كانون الأول/ديسمبر الماضي بديلا من البرتغالي جوزيه مورينيو المقال.

وأتت الخسارة بعد أيام فقط من إعلان يونايتد تثبيت سولسكاير في منصبه لثلاثة أعوام، علما بأنه عين بداية بشكل موقت خلفا لمورينيو حتى نهاية الموسم الحالي، لكن النتائج الإيجابية التي حققها دفعت للاحتفاظ به.

وهي الخسارة الثانية تواليا ليونايتد على ملعب ولفرهامبتون في نحو أسبوعين، بعدما خسر بالنتيجة ذاتها في ربع نهائي مسابقة كأس إنكلترا في 16 آذار/مارس الماضي.

وبدأ يونايتد مباراة الثلاثاء بضغط هجومي أثمر محاولة خطرة بكرة رأسية للبلجيكي روميلو لوكاكو في الدقيقة الخامسة من مسافة قريبة، تصدى لها بنجاح حارس ولفرهامبتون البرتغالي روي باتريسيو.

ولم يتأخر يونايتد في هز شباك باتريسيو، عندما سدد ماكتوميني كرة أرضية قوية من خارج منطقة الجزاء اخترقت الشباك على يمين حارس ولفرهامبتون (13)، مسجلا الهدف الأول له بقميص "الشياطين الحمر".

ودفع يونايتد غاليا ثمن إضاعة مهاجمه الدولي جيسي لينغارد فرصة خطرة في الدقيقة 17 بكرة رأسية من مسافة قريبة، اذ لم يتأخر الفريق المضيف في معادلة النتيجة مستغلا خطأ دفاعيا قاتلا من البرازيلي فريد الذي فقد الكرة في منطقة فريقه، فاستفاد لاعبو ولفرهامبتون من الفرصة وأوصلوا الكرة بطريقة متقنة الى جوتا الذي حولها الى يسار حارس المرمى الإسباني دافيد دي خيا (25).

وانقلب الحال في الشوط الثاني مع تلقي يونغ الانذار الثاني لعرقلة قاسية على جوتا نفسه (56). وبعد 20 دقيقة، تمكن ولفرهامبتون من تسجيل الهدف الثاني اثر معمعة دفاعية في منطقة جزاء يونايتد، انتهت بتحويل سمولينغ الكرة الى داخل مرماه.

- فولهام يعود الى الدرجة الأولى -

وفي قعر ترتيب الدوري الممتاز، انضم فولهام الى هادرسفيلد وهبط الى الدرجة الأولى بعد موسم واحد فقط في الدوري الممتاز، وذلك بتلقيه خسارة تاسعة تواليا أوقفت رصيده عند 17 نقطة بعد 33 مباراة، وجاءت على يد مضيفه واتفورد 1-4.

وسجل الهولندي راين بابل (33) الهدف الوحيد لفولهام الذي لعب في الدرجة الأولى من 2014 حتى 2018، فيما جاءت الأهداف الأربعة لواتفورد عبر الفرنسي عبدالله دوكوري (23) وويل هيوز (63) وتروي ديني (69) والإسباني كيكو فيمينيا (75).

وهو الموسم الثاني فقط الذي يشهد هبوط فريقين الى الدرجة الأولى مع بقاء 5 مراحل على الأقل على انتهاء البطولة، بعد 1994-1995 حين مني ليستر سيتي وايبسويتش تاون بهذا المصير.