رياضة

ليفربول يتخطّى بالاس العنيد ويونايتد يفوز مجدّدًا في دوري انجلترا
الأحد 20 كانون ثاني 2019
المصدر: رويترز
واصل ليفربول انطلاقته القوية نحو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفوز صعب 4-3 على كريستال بالاس في مباراة شهدت هدفين للمصري محمد صلاح على ملعب انفيلد ليوسع الفائز الفارق في صدارة المسابقة إلى سبع نقاط.

وواصل مانشستر يونايتد مسيرته الرائعة تحت قيادة المدرب المؤقت اولي جونار سولشار ليحقق انتصاره السابع من نفس العدد من المباريات في كافة المسابقات بفوزه 2-1 على ارضه على برايتون اند هوف البيون.

لكن انتصار ليفربول على منافسه الصعب كان الأبرز إذ أظهر فريق المدرب يورجن كلوب مكامن قوته في التغلب على بالاس ونجح صلاح في رفع رصيده إلى 50 هدفا بالدوري خلال 72 مباراة.

ومنح أندروس تاونسند الضيوف التقدم في الشوط الأول مقربا فريقه من رابع فوز من خمس مواجهات مع ليفربول في ملعب انفيلد لكن صلاح وروبرتو فرمينو سجلا بعد انطلاق الشوط الثاني وعاد بالاس لمعادلة النتيجة برأسية جيمس تومكينز.

ثم زاد صلاح رصيده بالدوري إلى 16 هدفا مستفيدا من خطأ خوليان سبيروني (39 عاما) الحارس الثالث لبالاس في الدقيقة 75 وهو أكبر لاعب يشارك في الدوري هذا الموسم.

وأشاد كلوب بوصول صلاح الى 50 هدفا وقال إنه ”إنجاز استثنائي للاعب عالمي“.

وبعد طرد ميلنر عقب حصوله على الإنذار الثاني، ونجاح السنغالي ساديو ماني في تسجيل الهدف الرابع سجل الضيوف هدفا ثالثا بتوقيع ماكس ماير لكن ليفربول صمد حتى النهاية ليمدد سجله الخالي من الهزائم على ملعبه إلى 32 مباراة.

وللفوز طعم خاص لليفربول خاصة وأنه يصعد به إلى النقطة 60 من 23 مباراة وبفارق سبع نقاط عن مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني الذي خسر على ملعبه أمام بالاس بنتيجة 3-2.

ولمواصلة المنافسة على اللقب، ينبغي على سيتي الذي يدربه بيب جوارديولا الفوز على ملعب هدرسفيلد تاون متذيل الترتيب يوم الأحد.

وقال كلوب ”لا يجب لأحد ان يشعر بالدهشة بسبب شخصية وأداء اللاعبين في الملعب. يتمتع اللاعبون بروح قتالية. لم تكن هذه هي أول مباراة يتوجب علينا فيها إظهار هذه الروح. لكن هذه المرة كان الأمر مميزا للغاية“.

وفي اولد ترافورد، حطم سولشار رقم الاسطورة مات بازبي في يونايتد بالفوز في أول ست مباريات بالدوري كمدرب، وبتحقيق سبعة انتصارات بكافة المسابقات وذلك في ظل استمرار البداية المثالية للمدرب النرويجي بالانتصار على برايتون بهدفي بول بوجبا وماركوس راشفورد.

ويعني ذلك أن سولشار عادل أطول سجل انتصارات لمدرب منذ توليه المهمة بأي فريق في عصر الدوري الممتاز متساويا مع الإيطالي كارلو انشيلوتي الذي حقق هذا الرقم مع تشيلسي عام 2009 والاسباني جوارديولا في مانشستر سيتي عام 2016.

وأدت هذه النتيجة الى بقاء يونايتد في السادس برصيد 44 نقطة من 23 مباراة متساويا في نفس الرصيد مع أرسنال صاحب المركز الخامس الذي فاز على تشيلسي صاحب المركز الرابع برصيد 47 نقطة 2-صفر.

وجاء هدفا ارسنال بواسطة الكسندر لاكازيت ولوران كوسيلني في الشوط الاول.

ويحل توتنهام هوتسبير، صاحب المركز الثالث برصيد 48 نقطة، ضيفا على فولهام يوم الأحد.

وعلى الجانب الآخر من جدول الترتيب، تغلب نيوكاسل يونايتد على كارديف سيتي ليدفع بالفريق القادم من ويلز إلى منطقة الهبوط من جديد بانتصار 3-صفر في سانت جيمس بارك شهد أول هدفين لفابيان شير بقميص نيوكاسل.

ولم يكن ملعب أنفيلد هو الوحيد الذي شهد تسجيل سبعة أهداف بل هذا ما حدث أيضا على ملعب مولينو بين فريقين من منطقة وسط الجدول وينتميان لمنطقة واحدة. وأكمل ديوجو جوتا ثلاثيته في الوقت المحتسب بدل الضائع ليمنح ولفرهامبتون واندرارز انتصارا رائعا 4-3 على ليستر سيتي.

وبعد أن نجح ليستر في العودة مرتين في النتيجة عقب تراجعه 2-صفر و3-2، وبعد ضربة رأس من ويس مورجان قائد ليستر سيتي التي جعلت النتيجة 3-3، أحرز جوتا الهدف الرابع لفريقه ومنح مدربه نونو إسبيريتو سانتو السبب للاحتفال بشدة لدرجة أنه اقتحم الملعب ليحتفل بالانتصار مع لاعبيه. لكنه طرد على الفور.

وقال نونو لاحقا ”حاولت تجنب اقتحام الملعب لكن هذا ما حدث وطردت لهذا السبب. كان قرارا صحيحا“.

كما بدد ساوثامبتون أيضا مخاوف الهبوط تحت قيادة مدربه الجديد رالف هازنهوتل وحافظ على فوز مستحق 2-1 على إيفرتون على ملعب سانت ماري.