رياضة

كأس آسيا: بطل واحد وعدّة فائزين
الاثنين 14 كانون ثاني 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
سيشهد الاول من شباط المقبل تتويج بطل للنسخة ال17 من كأس آسيا التي تستضيفها بنجاح منقطع النظير الامارات العربية المتحدة للمرة الثانية في تاريخها بعد1996.

بطل سيتوج من قبل رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة والمسؤولين الكبار في الدولة المضيفة، في حضور رئيس "الفيفا" جياني انفانتينو.
امر بديهي ان يكون لكل بطولة عريسها المتوج. لكن المفارقة هنا ان فائرين عدة سيتوجون في هذه النسخة، كل وفق هدف سيحققه.

لعل الفائز الأكبر هي القضية الانسانية، عبر حدثين، اولهما بات روتينيا على الصعيد العالمي باستقبال رئيس الاتحاد الآسيوي وفدا من أكاديمية "وايلد بورز" التايلاندية الذين نجوا من الحادثة المعروفة بـ "أطفال الكهف" شمالي تايلاند في شهر تموز الماضي. 
وسلم الشيخ سلمان هدايا تذكارية للاطفال ومدربهم.

اما الحدث الاهم انسانيا، فكان لفتة الشيخ سلمان الى الطفل السوري لؤي الخطيب من ذوي الاحتياجات الخاصة، والذي حضر مباراة منتخب بلاده امام الاردن في ملعب خليفة بن زايد في مدينة العين الاماراتية.

لفتة من ابن البحرين صنعت المشهد الاهم في البطولة وشكلت رسالة دعم بحق العيش للجميع ايا كانت ظروفهم.

رسائل عدة ابرزها تواجد دول للمرة الاولى في البطولة القارية. وكيف ننسى تأكيد وجود دولة فلسطين للمرة الثانية توالياً، وصيحات مشجعي "الفدائي" الذين بلغ عددهم 12 الف متفرج وهي السعة الممكنة لملعب راشد الخاص بالنادي الاهلي في دبي الذي احتضن مباراتهم واستراليا في دبي، حيث زلزلت الارض بهتافات "الله، فلسطين، القدس عربية".

بطولة للجميع، تعكس حجم القارة التي ضمت اليها استراليا، لتنطق بلغات شعوب الارض.
آسيا هي الحدث والمستقبل.

فائزون عدة وعريس متوج في ستاد زايد في الاول من شباط.