رياضة

مونديال 2018: هوندا ينتزع نقطة لليابان ويبقي باب المنافسة مشرّعًا
الاثنين 25 حزيران 2018
المصدر: أ ف ب
انتزع النجم المخضرم كيسوكي هوندا نقطة لمنتخب اليابان بإدراكه التعادل أمام السنغال 2-2 الأحد في يكاترينبورغ، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة لمونديال 2018 في كرة القدم.

 

ودخل المنتخبان المباراة وكل منهما يبحث عن فوزه الثاني، بعدما تغلبت اليابان على كولومبيا والسنغال على روبرت ليفاندوفسكي ورفاقه في المنتخب البولندي بنتيجة واحدة 2-1.

وبدت السنغال التي تعود الى النهائيات للمرة الأولى منذ 2002 حين فاجأت العالم بوصولها الى ربع النهائي في مشاركتها الوحيدة، قادرة على خطف النقاط التي كانت ستضعها على مشارف ثمن النهائي.

وتقدم رجال المدرب آليو سيسيه، قائد منتخب 2002، مرتين عبر نجمهم وقائدهم الحالي ساديو مانيه (11) وموسى واغيه (71)، لكن "الساموراي الأزرق" رد عبر تاكاشي اينوي (34) ثم البديل هوندا (78) الذي أصبح أفضل هداف آسيوي في تاريخ النهائيات بأربعة أهداف، وأول لاعب ياباني يسجل في ثلاث نهائيات (2010 و2014 و2018).

وكشف مدرب اليابان أكيرا نيشينو بعد اللقاء أنه استعان بهوندا في الدقيقة 72 لأن فريقه كان عازما على حسم نقاط المباراة الثلاث، معتبرا أن دفاعه ايضا قام بعمل جيد من خلال احتواء نجم السنغال وليفربول الإنكليزي ساديو مانيه.

وقال نيشينو "من المهم جدا أن تحتوي مانيه ونحنا قمنا بعمل جيد في تحييد خطورته، لكن ما كان يقلقنا هو تأثيره على اللاعبين السنغاليين الآخرين"، كاشفا "في الشوط الاول سمحنا له وللاعبين سنغاليين آخرين بأن يتحركوا بحرية بعض الشيء".

واستطرد قائلا "لكن بشكل عام، أعتقد أننا قمنا بعمل جيد في التدابير الوقائية التي اعتمدناها".

- "بصراحة لم نكن جيدين" -

وفي الجهة المقابلة، لم يكن سيسيه راضيا عما قدمه فريقه مقارنة بمباراته الأولى ضد بولندا وحتى أنه اعترف بأن اليابان كانت تستحق الفوز لأنه "لم نر فريقا سنغاليا رائعا الليلة... بصراحة لم نكن جيدين. ما يزعجني هو الهدفان اللذان تلقيناهما بعد تقدمنا مرتين. أنه رغم تقدمنا مرتين".

وواصل "لكن مباريات دور المجموعات تلعب على ثلاث جولات ونأمل الأفضل في مباراتنا ضد كولومبيا".

ورفع كل من المنتخبين رصيده الى 4 نقاط، فيما تنتظر كل من بولندا وكولومبيا إحراز النقاط عند تتواجهان لاحقا في قازان.

وبعد فشل أي من المنتخبين الآسيوي والأفريقي في حسم النقاط الثلاث، سيكون باب التأهل الى ثمن النهائي مفتوحا حتى الجولة الثالثة الأخيرة المقررة الخميس المقبل وتجمع اليابان ببولندا، والسنغال بكولومبيا.

ورأى سيسيه أن ساديو مانيه لم يقدم المأمول منه رغم تسجيله الهدف، لكنه كان أفضل مستوى من المباراة ضد بولندا، أملا "أن يكون أفضل" ايضا في المباراة الأخيرة الحاسمة ضد كولومبيا.

- الحظ يقف الى جانب مانيه -

ا ف ب / آن-كريستين بوجولانجم السنغال ساديو مانيه يحتفل بافتتاح التسجيل ضد اليابان خلال مباراة الفريقين في كأس العالم المقامة في روسيا، يكاتيرينبورغ في 24 حزيران/يونيو 2018

ولم تشهد التشكيلتان سوى تعديل واحد مقارنة مع الجولة الأولى وكانت للسنغال، حيث شارك بادو نداي في الوسط بدلا من زميله في ستوك سيتي الإنكليزي ماميه بيرام ضيوف.

ولم تنتظر السنغال طويلا لافتتاح التسجيل بمساعدة الحظ عبر مانيه الذي ارتدت الكرة من ركبتيه والى الشباك بعدما صدها الحارس ايجي كاواشيما اثر تسديدة من يوسف سابالي (11).

وضغط مثلو آسيا بحثا عن التعادل دون فرص، بل كانوا قريبين من أن تهتز شباكهم مجددا في الدقيقة 21 بتسديدة اكروباتية لاسماعيلا سار لكن الحارس تدخل وانقذ الموقف.

وانطلقت المباراة مجددا من نقطة الصفر في الدقيقة 34 حين وصلت الكرة الى يوتو ناغاموتو داخل المنطقة، فسيطر عليها لاعب انتر ميلان الإيطالي الذي اعير الموسم الماضي الى غلطة سراي التركي، ثم وصلت الى زميله تاكاشي اينوي الذي أطلقها رائعة بيمناه في الزاوية البعيدة لمرمى كاديم نداي.

وحصلت السنغال على فرصة لاستعادة التقدم لكن كاواشيما تدخل في وجه محاولة مباي نيانغ (39) في آخر فرص الشوط الأول، ثم كرر الأمر في بداية الثاني بعد تسديدة أرضية بعيدة من نيانغ (55).

وأهدر يويا اوساكا فرصة ذهبية لليابان عندما وصلته الكرة وهو على باب المرمى، لكنه أخفق في تسديدته، مفوتا على بلاده فرصة التقدم (60)، ثم تدخلت العارضة لتحرم اينوي من هدفه الثاني (65).

وجاء الرد السنغالي قاسيا عندما وصلت الكرة على الجهة اليسرى لسانيه الذي مررها ليوسف سابالي، فتلاعب الأخير بالمدافع بشكل رائع ثم عكسها لتجد في طريقها موسى واغيه الذي أطلقها بقوة في سقف الشباك (71).

لكن اليابان لم تستسلم وتمكنت عبر المخضرم هوندا من ادراك التعادل بعد دقائق على دخوله بدلا من شينجي كاغاوا، وذلك اثر معمعة داخل المنطقة وصلت على اثرها الكرة الى اينوي الذي حولها لتجد لاعب ميلان الإيطالي السابق الذي سددها في الشباك (78)، محرزا هدفه الدولي الـ37 في 97 مباراة.