رياضة

مونديال 2018: مصير منتخب روسيا بين يدي المخضرم أكينفييف
الخميس 31 أيار 2018
المصدر: أ ف ب
تعلق روسيا آمالا كبيرة على حارس المرمى إيغور أكينفييف في قيادة المنتخب لتخطي الدور الاول في كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه (في مرحلة ما بعد الاتحاد السوفياتي)، على رغم الإصابات التي تعرض لها أثناء الاستعدادات للبطولة التي تستضيفها بلاده.

 

وخاض أكينفييف (32 عاما) 104 مباريات مع المنتخب، وحول ناديه سسكا موسكو الى منافس دائم على لقب الدوري الروسي.

ولا يزال أكينفييف يقر بالخطأ الذي ارتكبه في المباراة الاولى لروسيا ضد كوريا الجنوبية في مونديال البرازيل 2014، ما كلفها الاقصاء من الدور الأول. الا ان انقاذه العديد من الكرات في المباراتين الوديتين ضد البرازيل وفرنسا في آذار/مارس الماضي عد بمثابة نقطة مضيئة في عروض باهتة قدمها المنتخب الروسي المصنف 66 عالميا بحسب الاتحاد الدولي (فيفا).

وشدد حارس المرمى السابق للمنتخب الألماني لكرة القدم أوليفر كان، على انه "قبل أعوام، قلت انه (أكينفييف) قد يصبح الرقم واحد عالميا".

وتابع "نعم، ارتكب دائما أخطاء قليلة، لكنني اعتقد بأنه لا يزال لديه الوقت لكتابة اسمه في التاريخ".

سيحمل أكينفييف شارة قائد المنتخب الروسي في المباراة الافتتاحية للبطولة ضد السعودية في 14 حزيران/يونيو، وستكون دقته حاسمة في غياب أفضل ثلاثة مدافعين بسبب الاصابة، اذا ما اراد المنتخب الروسي الوصول الى الأدوار الاقصائية للمرة الاولى منذ العهد السوفياتي.

ويبدو ان الحارس صاحب الابتسامة والسلوك الهادىء هو الأمل بالنسبة الى اصحاب الارض في كأس العالم.

وتوج أكينفييف بستة القاب في الدوري المحلي، فضلا عن لقب كأس الاتحاد الاوروبي (يوروبا ليغ) عام 2005، واختير افضل حارس في روسيا هذا الموسم للمرة العاشرة، وهو رقم قياسي.

كما خاض 669 مباراة مع فريقه والمنتخب الوطني، متخطيا الحارس الأسطوري ليف ياشين ورينات داساييف خلال حقبة الاتحاد السوفياتي.

ويبقى أكينفييف اللاعب الروسي الوحيد الذي يتمتع بمستويات عالمية، لكنه لم يختبر أبدا في إحدى البطولات الاوروبية الكبيرة. وحرمته اصابة خطيرة من الانتقال الى انكلترا في 2007، وحولته الى نجم أوحد في فريقه، في حالة نادرة في أندية كرة القدم الحديثة.