رياضة

بطولة فرنسا: سان جرمان في "بروفة" أخيرة قبل نهائي الكأس
الخميس 03 أيار 2018
المصدر: أ ف ب
يخوض باريس سان جرمان، المتوج بطلا للمرة الخامسة في المواسم الستة الأخيرة، الـ"بروفة" الأخيرة قبل نهائي مسابقة الكأس الذي يجمعه الثلاثاء بفريق من الدرجة الثالثة، وذلك عندما يحل ضيفا على اميان المتواضع الجمعة في افتتاح المرحلة 36 من الدوري الفرنسي.

 

وحسم سان جرمان لقب الدوري قبل خمس مراحل على نهاية الموسم، لكنه يتطلع لإنهاء مغامرته مع مدربه الإسباني اوناي ايمري بأفضل طريقة من خلال الفوز بمبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري، واحدة منها فقط على "بارك دي برينس" في المرحلة المقبلة ضد رين، واحراز الكأس الفرنسية للمرة الرابعة تواليا.

وحسم سان جرمان مصير ايمري قبل المرحلة الماضية التي تعادل فيها للمرة الأولى على أرضه هذا الموسم (ضد غانغان 2-2)، وقرر الاستغناء عن الإسباني رغم أنه في طريقه لمنحه الثلاثية المحلية استنادا الى هوية الخصم في مباراة الثلاثاء وهو ليزيربييه من الدرجة الثالثة.

ودفع ايمري ثمن الاخفاق القاري والخروج للموسم الثاني على التوالي من ثمن نهائي دوري ابطال اوروبا، وهي المسابقة التي دفعت الادارة القطرية اموالا طائلة من أجل محاولة الفوز بها للمرة الأولى في تاريخ النادي الباريسي.

وتشكل مسابقة دوري الأبطال الهدف الأسمى بالنسبة لسان جرمان ونجومه، ومن بينهم الهداف الأوروغوياني ادينسون كافاني الذي أكد الأربعاء في حديث مع اذاعة مونتي كارلو "ار ام سي" أن يريد مواصلة مشواره مع النادي الباريسي، لكن المطالبة بفريق "أكثر تعاضدا" من أجل الفوز بالبطولة القارية.

وقال كافاني "أنا مرتبط بعقد حتى 2020 وأعتقد أن قصة الحب مع هذا النادي تكبر مع تقدم الزمن. أنا سعيد للغاية لوجودي في باريس سان جرمان، أرغب بشدة في تحقيق الأهداف التي وضعها النادي. الهدف هو الفوز بدوري ابطال اوروبا".

ومن أجل تحقيق هذه الغاية، يريد كافاني الذي يتصدر ترتيب هدافي الدوري بـ27 هدفا وبفارق 6 عن لاعب وسط مرسيليا فلوريان توفان، فريقا "أكثر تعاضدا"، مثل "العائلة" لأن هذا الأمر كان مفقودا ضد ريال مدريد الإسباني في ثمن النهائي حين فاز بطل الموسمين الماضيين ذهابا وايابا على النادي الباريسي.

- صراع مفتوح بين ليون وموناكو ومرسيليا -

وتابع "نحتاج على الأرجح أن نكون أكثر كمجموعة وليس كفريق فقط، بل كعائلة"، مجيبا على سؤال بخصوص الكرات القليلة التي أوصلها له زملاؤه في المباراتين ضد ريال مدريد، قائلا "وظيفتي لا تخولني تحليل الأمور، أو القول لماذا لم ألمس الكثير من الكرات".

واعترف الأوروغوياني الذي عاني ذهابا ضد ريال من "أنانية" زميله البرازيلي نيمار الغائب عن الملاعب منذ تلك المباراة بسبب الاصابة، "أنا أدرك باني لست رائعا على صعيد المهارات الفنية، وأنه ليس بإمكاني مراوغة ثلاثة أو أربعة مدافعين، لكن الفريق ليس بحاجة الى هذه الأمور وحسب، حتى اللاعب الذي لا يتمتع بمؤهلات فنية كبيرة بإمكانه خلق الفارق".

وبعيدا عن طموحات سان جرمان ورغبته بنقل هيمنته المحلية الى الساحة القارية، لن يحسم الصراع على البطاقتين الأخريين المؤهلتين الى دوري الأبطال الموسم المقبل حتى المرحلة الأخيرة، وذلك في ظل فارق النقطتين الذي يفصل بين مرسيليا الرابع وليون الثاني، وبينهما موناكو بطل الموسم الماضي بفارق نقطة عن كليهما.

وكان ليون الفائز الأكبر في المرحلة السابقة بخروجه منتصرا من مباراته مع نانت (2-صفر)، ما سمح له بالصعود الى الوصافة، مستفيدا من تعثر موناكو ومرسيليا أمام اميان (صفر-صفر) وانجيه (1-1).

وسيحاول ليون التمسك بمركزه المؤهل مباشرة الى المسابقة القارية الأم، عندما يتواجه الأحد مع ضيفه تروا الذي يصارع من أجل تجنب الهبوط الى الدرجة الثانية (يحتل حاليا المركز الثامن عشر بفارق نقطتين عن منطقة الأمان).

ويقدم ليون أداء مميزا في الأشهر الأخيرة، إذ خرج منتصرا من المراحل السبع الماضية ولم يذق طعم الهزيمة في آخر عشر مراحل، ويأمل مواصلة هذه السلسلة الأحد.

ومن جهته، يخوض مرسيليا مباراة صعبة الأحد ايضا على أرضه ضد نيس الذي يصارع مع سانت اتيان ورين على المشاركة في "يوروبا ليغ" الموسم المقبل، فيما يلعب موناكو خارج ارضه ضد كاين الخامس عشر.

ويتأهل الرابع والخامس الى "يوروبا ليغ"، وقد ضمن مرسيليا او ليون وموناكو بطاقة المركز الرابع، فيما يحتل سانت اتيان الخامس قبل مباراته مع بوردو، وبفارق نقطة أمام رين الذي يلتقي ستراسبورغ، ونيس.