مجتمع

إبراهيم أبو نادر أول مغترب لبناني إلى كندا عام ١٨٨٢ العدد الإجمالي للمهاجرين ٦٠٠,٠٠٠
الثلاثاء 21 شباط 2017
المصدر: مركز الإنتشار اللبناني
إبراهيم أبو نادر، أول مهاجر لبناني إلى كندا عام ١٨٨٢ وذلك بعد ٦ سنوات من إعلان كندا دولة فدرالية مستقلة. إبراهيم أبو نادر لبناني الأصل من زحله البقاعية، هاجر عن عمر ١٩ سنة وعاش في مونتريال وكان أول لبناني وعربي يدخل الأراضي الكندية.

 


وأصبح عدد المغتربين يتزايد بين مرحلة وأخرى حتى وصل عام ٢٠١٤ وبالنسبة إلى آخر الاحصائات إلى ٦٠٠,٠٠٠  كندي من أصول عربية. حوالي ٥٠٪ منهم من أصل لبناني ينتشرون في مختلف المقاطعات الكندية. 

هذا الإنتشار اللبناني في كندا شكل مكانة ثقافية لبنانية وعربية كبيرة في مختلف المناطق. ففي كندا اليوم، تجد المحلات العربية واللبنانية التي تبيع مختلف المنتجات اللبنانية، هناك افران تخبز يومياً الخبز اللبناني ومحلات تبيع الحلويات اللبنانية والعربية. كما وأن الإغتراب اللبناني إلى كندا حبّب الكنديين بالمأكولات والطعام اللبناني حيث إنتشرت المطاعم اللبنانية في كندا ومنها مطاعم الفلافل وافران المناقيش ومطاعم المازة العربية التي عرّفت الكنديين على الحمص والتبولة ومختلف الأكلات اللبنانية التراثية.

يعمل اللبنانيّون في مختلف المجالات التجاريّة والمهنيّة والحرفيّة، وبينهم حوالى 500 طبيب، ومنهم المحامون والمهندسون وأساتذة جامعات بارزون ورجال أعمال ناجحون، كما تبوّأ عدد منهم مناصب سياسيّة وبلديّة.

للجالية اللبنانيّة مؤسّساتها الدينيّة من كنائس ومساجد، إضافة إلى المؤسّسات الاجتماعيّة والثقافيّة والتربويّة والاقتصاديّة والإعلاميّة، وممثّليات لمختلف الأحزاب اللبنانيّة. يتوزّع أبناؤها على فئتَين: الجالية القديمة والجالية الجديدة، ولكلّ واحدة خصائصها، فأبناء الجالية القديمة هم من الجيلَين الثالث والرابع، اندمجوا بشكل تام في المجتمع الكندي وعلاقتهم بلبنان فقط عاطفيّة، وغالبيّتهم غير مسجّلين ولا يوجد لديهم ملفّات لدى البعثة الديبلوماسيّة، وقد أنشأوا مؤسّسات مهمّة في كندا مثل Ceder Cancer، مأوى عجزة Ceders Home وغيرها... أمّا المغتربون الجدد الذين غادروا وطنهم لبنان بسبب الحرب، فهم يرتبطون بلبنان ارتباطاً وثيقاً، ويقوم عدد كبير منهم بزيارته بشكل دوري.