مجتمع

في اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، منظمة العمل الدولية تسلط الضوء على التحديات في سد الفجوات الاجتماعية والاقتصادية
الثلاثاء 21 شباط 2017
المصدر: الأمم المتحدة
بمناسبة اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية أمس، سلط غاي رايدر المدير العام لمنظمة العمل الدولية الضوء على التحدي المتمثل في سد الفجوات الاجتماعية والاقتصادية والتي نشأت نتيجة التفاوت المتزايد.

ولا يزال الفقر والصراع يهددان أرواح الكثير من الناس في حين تشهد مجتمعات أكثر ازدهارا الفجوات في عدم المساواة والآخذة في الاتساع.

وكانت العولمة قد حملت وعدا لحقبة من الازدهار ولكن الفوائد جرى تقاسمها بشكل غير متساو. ومن المفارقات، في حين أصبح العالم على اتصال أفضل بكثير من أي وقت مضى، فإن الفجوات الاجتماعية والاقتصادية على ما يبدو لا يمكن تجاوزها. 

ويشعر الملايين من الأشخاص بغياب العدالة الاجتماعية في حياتهم اليومية، حيث يفتقر الأطفال إلى المستقبل الآمن، ويفتقد الآباء العمل اللائق وهناك شعور عام من الحرمان.

وقال رايدر إن عدم وجود وظائف لائقة والخوف من أن تظل الطموحات من أجل مستقبل أفضل حبرا على ورق، قوة تقود مخاوف الأشخاص وتغذي شكوكهم، مشيرا إلى أن هذا الأمر يترك الشباب دون حصة لهم في المجتمع وأن هذه المشاعر كلها أكثر حدة في حالات النزاع والهشاشة والتفكك حيث غالبا ما يتم التعبير عن ثلاث رغبات أساسية: العودة إلى ديارهم، وأن تتوفر لهم الكرامة في العمل وأن يكون الأطفال بأمان في المدرسة. 

وأشار المدير العام لمنظمة العمل الدولية إلى أن التحدي الذي نشترك فيه، هو الخروج بالسياسات البديلة التي يمكن أن توفر فرص العمل اللائق، والذي يعتمد عليه نجاح المجتمعات واستقرارها. 

وأكد على الحاجة إلى حلول تؤدي إلى الابتعاد عن الصراع ونحو الانتعاش، وذلك لتحقيق النمو الاقتصادي والتقدم الاجتماعي.