مجتمع

الجوع ينال من أطفال غرب الموصل
الاثنين 20 شباط 2017
المصدر: تيلي لوميار
وصل عدد الاطفال الذين لاقوا حتفهم بسبب الجوع وعدم توفّر الطعام والحليب ولاسيّما الطعام المخصّص للأطفال، إلى خمسٍ وعشرين طفلاً، بالإضافة إلى عواملَ أخرى أدّت إلى ذلك ومنها الشحّ في المياه الصالحة للشرب، ما يزيد من ارتفاع نسبة الوفيات لدى الاطفال الذين تتراوح أعمارهم بين يومٍ وثلاث سنوات، ويهدّد حياة مئة وأربعين ألف طفلٍ يهدّد بازدياد حالات الوفاة بسبب الجوع والعطش، وخاصّة الأطفال في الجانب الغربي من الموصل، الذي لا يزال تحت سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي.

جاء ذلك بحسب ما أكدّه "المرصد العراقي لحقوق الإنسان"، منذ بدء عمليات تحرير مدينة الموصل في السابع عشر من تشرين الأول الماضي، ونفاد كلّ المواد الغذائية  من المنازل والأسواق، بعد فرضِ داعش سيطرةٍ مُحكَمَة منذ ثلاثة أشهر بطريقة متعمدّة على تجار المدينة ومنعهم  من استيراد أيّ مواد غذائية للسّكان هناك، فيما يستمرّ عناصر التنظيم وعائلاتهم بالحصولِ على حاجتِهم، مما تسببّ بحالاتِ جفاف ووفيات لدى الأطفال .ولجأ الأهالي بعد انقطاع المياه الصالحة للشرب، إلى حفر آبار المياه حتى ولو هي غير صالحة للشرب، وتسبّبت بحالات تسمّم عدّة. وبدوره ناشد المرصد العراقي الحكومة العراقية والمنّظمات الدولية إلى فتح ممرّات جويّة لإلقاء الحليب والمواد الغذائية للأطفال، وعدم السماح لتنظيم "داعش" بإنجاح خطته في حصار المدنيين، والتمادي بارتفاع الخسائر البشرية.