مجتمع

أمين عامّ الأمم المتّحدة: طاقة شباب أفريقيا يدفعها إلى عصر جديد من التّنمية
الأحد 26 أيار 2019
المصدر: الأمم المتّحدة
أحيت الأمم المتحدة الأمس احتفالا بذكرى تأسيس الاتحاد الأفريقي، الذي أنشئ قبل 56 عاما، وبدوره في إيجاد حلول أفريقية للتحديات التي تواجه القارة.


في رسالته بالمناسبة أشار أمين عام الأمم المتحدة إلى زيارته لإثيوبيا في وقت سابق من العام الحالي حيث أمضى بعض الوقت مع تلميذات من 34 بلدا أفريقيا كن يتعلمن كتابة برامج الحاسوب.
وقال أنطونيو غوتيريش إن أولئك الفتيات لم يكن يطورن مهاراتهن فحسب، بل كن أيضا يواجهن القوالب النمطية للنوع الاجتماعي (نوع الجنس).
وأضاف أنطونيو غوتيريش أن الكم غير المحدود من الطاقة والتفاؤل لدى شباب أفريقيا يؤدي إلى دفع القارة بسرعة إلى الدخول في عصر جديد من التنمية المستدامة، من خلال تنفيذ خطة الاتحاد الأفريقي لعام 2063 بالتواؤم مع خطة التنمية المستدامة التي اتفاق قادة العالم على تحقيق أهدافها السبعة عشر بحلول عام 2030.
وتتفق الخطتان، كما قال الأمين العام، على أهمية التغيير الذي يركز الاهتمام على الإنسان ويراعي كوكب الأرض. ويمثل القضاء على الفقر الأولوية المطلقة للخطتين.
وقال غوتيريش إن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يعملان معا بشكل وثيق لتعميم الخطتين في خطط التنمية الوطنية والتعاون لإطلاق الفرص الجديدة من منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية.
وأشار غوتيريش إلى عمل الاتحاد الأفريقي ودوله في مسألة اللاجئين والعائدين إلى ديارهم والنازحين داخليا بغرض إيجاد حلول دائمة للنزوح القسري في أفريقيا. وقال إن أفريقيا تضرب مثلا للعالم بالتزامها بسلامة اللاجئين وكرامتهم.
وأضاف "معا، يجب علينا أن نجعل منع النزوح القسري والاستجابة له عنصرا أساسيا من عناصر خطة التنمية المستدامة، ليس في أفريقيا فحسب، بل في جميع أنحاء العالم".
وانتقل أمين عام الأمم المتحدة إلى الحديث عن المناخ وقال إن الأمم المتحدة تعمل بشكل وثيق مع الاتحاد الأفريقي والدول الأعضاء الأفريقية لمكافحة تغير المناخ، الذي يمثل المسألة الحاسمة في العصر الحال. 
وجدد القول إن مساهمة القارة الأفريقية في تغير المناخ ضئيلة ولكن القارة تعاني من بعض أكثر آثاره حدة وتدميرا. وأضاف "ما لم نخفض الانبعاثات على وجه السرعة، سيكون لتغير المناخ عواقب خطيرة تقوض كلا من التنمية المستدامة والأمن في جميع أنحاء أفريقيا". 
وأكد أن تجديد التركيز على الشراكة الاستراتيجية بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يؤتي ثماره بالفعل. ودعا إلى البناء على هذه الأسس القوية لجعل التعاون بين الجانبين أكثر فعالية وكفاءة وتعاضدا.