مجتمع

لقاء في زغرتا لتنفيذ مشاريع في قطاعي المياه والسّياحة في العام 2019 بالتّعاون مع مقاطعة فرنسيّة
السبت 04 أيار 2019
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
نظمت بلدية زغرتا - اهدن في اطار التعاون اللامركزي مع مقاطعة "الأود" الفرنسية، وبدعم من وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية لقاء تخلله توصيات بتنفيذ مشاريع بقطاعي المياه والسياحة خلال العام 2019، في حضور الوفد الفرنسي المؤلف من نائب الرئيس المكلفة بالشؤون الخارجية في مقاطعة "الأود" فاليري دومونتي (Valérie DUMONTE)، كاترين لوسياني (Catherine Luciani)، نيكولا سيمبارو (Nicolas Cimbaro)، هورتانس سواشيه (Hortense Soichet)،إيريك سيناتورا (Eric Sinatora)، مدير جمعية فوتوغرافية (GRAPh-CMi)، رئيس بلدية زغرتا اهدن الدكتور سيزار باسيم، نائب الرئيس المهندس غسان طيون، رئيس اللجنة الثقافية الدكتور جورج دحدح وعدد من أعضاء المجلس البلدي الى رؤساء جمعيات وشخصيات اجتماعية في المسرح البلدي -سراي زغرتا- قاعة بيار فرشخ.

بعد النشيد الوطني، تحدث طيون عن ثمرة التعاون وعن "شرعة إستعادة نوعية المياه والمحافظة عليها في حوض نهر رشعين" والتي تعكس "إلتزام كافة الأفرقاء المعنيين بالنطاق الجغرافي للحوض الدافق، كل حسب صلاحياته وإمكاناته"، وتقترح "التوجهات الواجب اتباعها والأهداف التي يجب تحقيقها والتصرفات الواجب تبنيها لتحسين إدارة الموارد المائية المتاحة ضمن النطاق الجغرافي وصولا إلى وضع سليم للمياه نوعاً وكما".

ثم عرضت السيدة لوسياني لل"خطوات الأساسية الواجب اتباعها بعد توقيع الشرعة تبدأ بإعتماد القياسات كأساس للمعرفة والإحاطة الموضوعية بحال الموارد، الى توصيات من أجل ضمان استدامة الوصول إلى موارد مائية ذات نوعية جيدة وهي تحديد أحواض الموارد وحرمها لتأمين حمايتها، ضمان الجودة من مآخذ المياه وحتى نقاط استعمالها، وجمع وتكرير المياه المبتذلة قبل إعادتها إلى المجاري الطبيعية وأيضا وفي سبيل ترشيد ادارة كمية الموارد توصي الشرعة بتوزيع منطقي ورشيد للموارد بين المستخدمين، التوفير في استعمال الموارد لتأمين استدامة التنمية المحلية ، تأمين القدرة على الاستباق لتحسين القدرة على الإستجابة للكوارث والأزمات وعلى التأقلم مع التغير المناخي".

ثم، ألقت دومونتي كلمة استهلتها ب"ملاحظة التشابه القوي بين مقاطعة الأود وزغرتا اهدن على الصعيد الجغرافي والطبيعي والتاريخي والإنساني اذ انه هناك تشابه في صلابة وقوة الشخصيات في المنطقتين"، وشددت في مداخلتها على "ضرورة الإعتماد على الموارد المحلية مثل التراث التاريخي والطبيعي، الإنتاج المحلي والهوية وسلوك نهج جماعي تشاركي يحفز الإقتصاد المحلي"، مقترحة توصيات ومشاريع هادفة ذات بعد بنيوي بقطاع السياحة مثل إنشاء درب سياحي، مكتب سياحي وعلامة إقليمية، شاكرة طاقم العمل في كل من بلدية زغرتا - إهدن ومقاطعة الأود الفرنسية وأثنت على جهودهم في العمل على هذه الشراكة والمساعدة في إنجاحها.

وشكر الدكتور باسيم كلا من شارك في انجاح هذا التعاون، مشيرا الى "اهمية هذا النوع من العمل الذي يشكل الأساس ويضع الإطار الصحيح لكل خطوة انمائية مستقبلية".

كما تم عرض واطلاق وثائقي تفاعلي على الشبكة الرقمية "Les ames de notre temps" على خطى تراثنا في زغرتا واهدن من اخراج جوزيفين فرنجي.

وفي القاعة المحاذية للمسرح، افتتح معرض فوتوغرافي للمصورة هورتانس سواشيه "بين زغرتا واهدن"، تنقل صورة ظاهرة عن اناس يعيشون بين مدينتين اهدن صيفا وزغرتا شتاء.

اشارة الى ان النشاطين الأخيرين الفيلم والمعرض سيتم عرضهما ايضا في مقاطعة "الاود" الفرنسية.

وفي الختام، شرب الحاضرون نخب المناسبة مع الأجبان الفرنسية.