مجتمع

بلدية تكريت نظّمت مؤتمرًا تربويًّا عن رؤى التطوير والإنماء
الاثنين 15 نيسان 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
نظمت بلدية تكريت "المؤتمر التربوي السنوي الأول" بعنوان: "رؤى التطوير والإنماء"، برعاية رئيسة المنطقة التربوية في الشمال نهلا حاماتي وحضورها، وبمشاركة المدير العام الأسبق لوزارة الثقافة فيصل طالب، وحضور رئيس الدائرة الإقليمية في وزارة الشؤون الإجتماعية في عكار حسن طرابلسي، رئيس البلدية عبدالله غية، مدير المعهد الفني الرسمي زياد الصانع، الدكتور مالك العلي، العميد المتقاعد عمر العلي وحشد من الوجوه التربوية والثقافية ومدراء مدارس وثانويات.

بدأ المؤتمر بكلمة ترحيب من العريفة ايناس عبدو، ثم عزفت فرقة موسيقى "كشاف التربية الوطنية" النشيد الوطني.

طالب 
وألقى طالب كلمة تناول فيها، بعض التساؤلات حول عدم اعتماد مبدأ التقييم المستمر للأفراد والمؤسسات، وللنظام التعليمي بأكمله، معتبرا ان "لا تنمية تربوية دون توجيه تربوي وربط كل مخرجات التعليم بسوق العمل، وربطها ايضا بالمعلوماتية والإستثمار في اقتصاد المعرفة".

وتساءل عن "اغلاق دور المعلمين والمعلمات التي كانت تتولى مهمة الإعداد المنتظم، وإناطة الموضوع بكلية التربية، وحصر مهمات دور المعلمين والمعلمات بالتدريب فقط، ونتج عن ذلك تدفق الاساتذة المتعاقدين الى الجسم التعليمي، وبنسبة تجاوزت النصف، معتبرا ان "هذا مؤشر خطير عندما يغلق باب الإعداد ويفتح باب التعاقد".

وختم متوجها الى الاساتذة المتقاعدين المكرمين داعيا المجتمع الى الاستفادة من خبراتهم.

هشام طالب
وعدد رئيس اللجنة الموحدة لدعم التعليم في تكريت هشام طالب، جملة مطالب من بناء ثانوية في البلدة وانشاء مركز لتدريب المعلمين المستدام، بالاضافة الى انشاء مركز ثقافي رياضي اجتماعي لإعداد الشباب للقيام بواجبتهم في خدمة الوطن، منوها بدور البلدية بشخص رئيسها عبدالله غية في انجاز النشاط التربوي والجهد الإنمائي، مثنيا على الدور الذي يقوم به معهد تكريت الفني، بإدارة مديره زياد الصانع، والذي ادى الى اختيار سفير الإمارات العربية المتحدة في لبنان حمد سعيد الشامسي هذا المعهد ليكون مركزا للعلوم النفطية".

غية 
واعتبر غية ان "العمل البلدي لا يقتصر على الإهتمام بالحجر، بل بالتنمية البشرية ايضا، ولإن مبرر وجود البلديات هو تأمين الخدمات للناس"، مشددا "في هذا السياق على توفير خدمة التربية بجودة عالية، مؤكدا ان "البلدية تعمل على تفعيل المشاركة المحلية، من خلال تشكيل مجلس التعاون البلدي"، معددا الإنجازات التي تحققت، موجها الشكر الى وزارة الشؤون الإجتماعية وبرنامج اللأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة معوض لمساهمتهم الفعالة في هذه الأعمال، واصفا المؤتمر بالحدث التربوي "وهو رسالة امل ورجاء في رسم سياسات تربوية للمدرسة الرسمية".

وليد غية 
ثم ألقى وليد غية كلمة "تكميلية الرئيس الشهيد رفيق الحريري الرسمية"، تناول فيها تعثر المدرسة في نتائج الشهادة المتوسطة في الدورة الأولى، ولكن وبتوجيه من رئيسة المنطقة التربوية نهلا حاماتي تمكنت المدرسة من تحقيق نتائج جيدة في الدورة الثانية، لافتا الى ان المدرسة هي التي اطلقت فكرة هذا المؤتمر، مؤكدا ان "النخب المثقفة في البلدة أخذت دورها في النهوض بالعملية التعليمية والتربوية من خلال التعاون بين روافد المجتمع ومؤسساته المدركة والواعية".

حاماتي
وأكدت حاماتي ان "المؤتمرات التربوية الجادة كانت من اهم العوامل في دفع العملية التربوية قدما"، آملة ان "يقدم هذا المؤتمر رؤية استراتيجية يتشاركها خبراء تربويون وعلم نفس ورعاية اجتماعية، بالتعاون مع المجلس البلدي كسلطة فاعلة واللجنة التربوية الموحدة للتعليم في تكريت".

ودعت الى "تشكيل لجنة متابعة لحمل توصيات المؤتمر الى المرجعيات التربوية المسؤولة"، مؤكدة دعم الدائرة وضمن الإمكانيات المتاحة لتحقيق الأهداف المرجوة.

بعد ذلك تم توزيع الدروع التقديرية على الاساتذة المكرمين الذين بلغ عددهم 24 استاذا.

جلسات
وبعد استراحة، عقدت جلسات المؤتمر حيث تحدث في الجلسة الأولى الدكتور مالك العلي عن اعادة الثقة بين المدرسة الرسمية والمجتمع المدني، تلاه الاستاذ حسن طرابلسي في مداخلة عن اعداد المعلم والتقييم، فمدير المعهد الفني زياد الصانع في مداخلته التعليم المهني والتنمية الإقتصادية.

وبعد استراحة ثانية، انطلقت اعمال الجلسة الأخيرة فقدمت الاستاذة آمال حرقص مداخلة حول تفعيل دور الأم في بناء شخصية الطفل، تلاها الدكتور محمد خليل عن توجيه الطلاب للدخول الى الجامعات من البكالوريا حتى الدكتوراه. وختم مدير التكميلية محمد ابراهيم متحدثا عن واقع التعليم الرسمي والسياسة التربوية العامة.

وانتهت اعمال المؤتمر بجملة من التوصيات.