مجتمع

حلقة التّنمية والحوار في صيدا أطلقت المحترف لمهارات الموزاييك
السبت 19 كانون ثاني 2019
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
أطلقت "حلقة التنمية والحوار" مشروعها "المحترف" لمهارات فن الموزاييك في مركز التنمية والحوار في مجدليون، وذلك بلقاء نظمته الحلقة في المركز، واعقبه جولة في صالة "المحترف"، بحضور حشد من الشخصيات، تقدمهم ممثل النائب بهية الحريري اسامة ارناؤوط، ممثل النائب اسامة سعد خليل متبولي، ممثل النائب علي عسيران عقيلته سارة عسيران، البطريرك السابق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، ممثل راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي حداد الأب سليمان وهبي، ممثل راعي ابرشية صيدا المارونية المطران مارون العمار المونسنيور الياس الأسمر، مدير دار العناية الأب طلال تعلب، ممثل الامين العام لتيار المستقبل احمد الحريري محمود القيسي، ممثل "حزب الله" حسين السارجي، السفير عبد المولى الصلح، ممثل جمعية تجار صيدا وضواحيها نائب رئيس الجمعية محمد القطب، ورؤساء بلديات: عبرا ادغار مشنتف، مجدليون بطرس صليبا وعين المير نادر مخول، ممثل بلدية صيدا عضو المجلس البلدي محمد قبرصلي، رئيس رابطة مخاتير قضاء جزين المختار جهاد يوسف، وعدد من مخاتير المنطقة ورؤساء وممثلي هيئات أهلية واجتماعية وثقافية.وكان في استقبالهم أسرة حلقة التنمية والحوار.

بعد النشيد الوطني وترحيب وتقديم من عضو حلقة التنمية والحوار الياس جبور، تحدث رئيس الحلقة اميل اسكندر مرحبا بالحضور وقال: "هذا المركز أراده مؤسسه المطران سليم غزال مكان لقاء وتفاعل ومساحة حوار وسندا قويا لإعادة تثبيت دعائم العيش الواحد في مدينة صيدا ومحيطها وفي مناطق الشوف والاقليم والجنوب بشكل عام".

أضاف: "في هذه المناسبة أتذكر كلاما للمطران غزال في العيش المشترك عندما كان يقول "أرى ان العيش المشترك يشبه لوحة موزاييك، جمالها في تنوع الوانها وتناسق حجارتها وقيمتها في وحدتها وتماسك اجزائها"، واليوم وبعد مرور ثماني سنوات على وفاته أحببنا ان تكون هذه الفكرة اساسا لمشروع توأمة بين حرفة الموزاييك وفن صناعة العيش المشترك في لبنان، لما يمثله فن الموزاييك من رسالة حضارية وانسانية راقية ولما يمثله العيش الواحد من رسالة تلامس في ابعادها حدود الرسالات السماوية".

وحدد اسكندر اهداف اطلاق "المحترف" ب "تسليط الضوء على تاريخ هذا الفن الذي طوى مراحل التاريخ منذ الألف الثالث قبل الميلاد وصولا الى العهود اليونانية والرومانية والاسلامية، وما تم اكتشافه في بلداننا من قطع عالية الجودة ترمز الى مستوى الفن والرقي والحضارة لدى هذه الشعوب التي سكنت أو مرت في بلاد ما بين النهرين وحتى شواطىء النيل والمتوسط".

وقال: "ان الهدف الثاني هو تدريب الراغبين في اكتساب مهارات هذا الفن كوسيلة لدعم الدخل المعيشي لدى فئات اجتماعية معينة وبخاصة اصحاب الاحتياجات الخاصة عن طريق صناعة الموزاييك وعرضه وبيعه في معارض سوف تنظم لهذه الغاية. والهدف الثالث هو تعميم ثقافة هذا الفن التراثي عن طريق السعي لإدخال فن الموزاييك في المناهج المدرسية والجامعية كجزء من تاريخنا وحضارتنا وكمادة لتعميق الذوق الفني والجمالي لدى اجيالنا الشابة".

وأكد "انها البداية ولن نتوقف هنا، وسوف نسعى لخلق ثقافة جديدة راقية تتناغم مع متطلبات هذا الفن وشروطه لكي تتحول هذه الأعمال الى جداريات تزين شوارعنا وساحاتنا وبيوتنا ومؤسساتنا الرسمية والبلدية والدينية. واذا كانت المرحلة الوطنية التي نمر بها تشير الى حالة من التمزق وانعدام الرؤية، الا ان مكونات اللوحة الوطنية لا تزال موجودة وهي بحاجة الى القليل من المهارة والى الكثير من الصبر والتعاون لصنع المستقبل".

ولفت الى "أن قيمة قطعة الموزاييك بالاضافة الى مخزونها الابداعي والحضاري هي في صون هذه اللوحة وعدم كسرها وتفريقها الى اجزاء متناثرة بلا معنى، فلنتعلم اصول الموزاييك لعلنا نتعلم درسا للحفاظ على وحدتنا وعيشنا المشترك".

وختم اسكندر بتوجيه الشكر الى "الذين ساهموا في التخطيط لهذا المشروع واطلاقه وخص بالشكر المهندس سامي بيضاوي وعقيلته المهندسة فريدا البيضاوي والفنانة السيدة نهى الشامي واعضاء حلقة التنمية والحوار الذين ساعدوا في التحضير لإفتتاح هذا المشروع".


ثم قدمت المدربة الفنانة نهى الشامي عرضا عن تاريخ وتقنيات فن الموزاييك وأنواعه والمواد المستخدمة فيه، ومسيرتها مع هذا الفن كحرفة وتدريب وابرز الأعمال التي قامت بها في هذا المجال.

بعد ذلك جال الحضور في ارجاء "المحترف" مطلعين على ما يعرضه من لوحات الموزاييك.