مجتمع

ثانوية القلبين الاقدسين في مرجعيون كرمت زكي ناصيف
السبت 02 حزيران 2018
المصدر: الوكالة الوطنيّة
كرمت ثانوية راهبات القلبين الاقدسين في مرجعيون الفنان الكبير وابو الفلكلور اللبناني الراحل زكي ناصيف باحتفال حاشد تحت عنوان "شتقنا كتير يا حبايب"، حضره مدير جريدة "النهار" غسان حجار، أسرة الفنان زكي ناصيف وابنتا أخيه دلال ونهى ناصيف، رئيس مؤسسة وزنات السيد سمير قسطنطين، رئيس بلدية مرجعيون المهندس أمل حوراني ممثلا بحسان عبلا، كهنة وراهبات، وفد من بلدة مشغرة، مدراء مدارس ومصارف المنطقة، مديرة ثانوية القلبين الأقدسين الأخت لبيبة مبارك، الهيئة الإدارية والتعليمية، لجنة الأهل وطلاب الثانوية وذووهم، على مسرح الحرديني في الثانوية.

استهل الحفل بالنشيد الوطني. وبعد كلمة الترحيب افتتح برنامج الحفل بترنيمة "حنانك يا رب الأكوان" الشهيرة، وكانت باقة من اجمل أغاني المبدع الراحل قدمها طلاب ثانوية القلبين الأقدسين، بمشاركة نجم ذا فويس كيدز الطالب جورج عاصي.

كما عرض فيلم وثائقي انجزه الطلاب بإشراف أساتذتهم عن الراحل عددوا فيه انجازاته الفنية القيمة المعروضة في منزله، والذي تولت جمعية "أبساد لحماية المواقع الطبيعية والمباني القديمة" تأهيله وتحويله إلى متحف ومعهد موسيقي، حفاظا على إرثه الموسيقي الجميل والغني. وتضمن المتحف أغراض زكي ناصيف ومؤلفاته وصوره وآلة البيانو الخاصة به، وتضمن أيضا مركزا لتعليم الموسيقى لأطفال المنطقة.

وفي كلمة لغسان حجار، اشاد فيها بالراحل الكبير وبأخلاقه وإنسانيته وتواضعه الملفت في تعامله مع الآخرين وقال: "لست بوارد تقييم زكي ناصيف فنيا، ولكن بإمكاني ان اخبركم عن ناصيف الانسان، الهادئ، الودود، الحنون، المسالم، البعيد عن المناكفات والمخاصمات، فهو كان مثالا في التواضع، وهذا شيء نفتقر اليه في الوسط الفني اليوم. زكي ناصيف الفنان كان نفسه الانسان. لم تغيره الشهرة ولم يغريه المال، كان غنيا بالإبداع والاخلاق. لقد عاش المبدع زكي ناصيف حياته ببساطة منصرفا إلى التلحين والشعر والغناء. وليست مبالغة أن نعتبر هذا الفنان الكبير، شديد التواضع، الانساني في مواقفه ومشاعره، أحد ركائز التجديد في الغناء والتلحين".

أضاف: "ولا يمكنني الا ان اذكر انه كان رمزا من رموز الوطنية، وكان لا يرفض اية دعوة للمشاركة في أي عمل فني أفقه العام وطني. اذ أحب لبنان وحبه لوطنه ترجم من خلال اغان وألحان عدة قدمها بصوته وباللهجة العامية، أشهرها أغنية " راجع راجع يتعمر راجع لبنان " التي فاقت شهرتها شهرة النشيد الوطني اللبناني".

وفي الختام، قدم الطلاب لوحة فنية راقصة على أنغام أغاني المبدع زكي ناصيف.