مجتمع

الفرزلي مكرما من الرابطة السريانية: مطلبنا الاساسي عودة النازحين الى وطنهم
الجمعة 01 حزيران 2018
المصدر: الوكالة الوطنية
أقام رئيس الرابطة السريانية الامين العام للقاء المشرقي حبيب افرام، احتفالا تكريميا للرئيس إيلي الفرزلي لانتخابه نائبا لرئيس مجلس النواب، في حضور وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال رئيس التيار الوطني الحر رئيس اللقاء المشرقي جبران باسيل، وزير العدل في حكومة تصريف الاعمال سليم جريصاتي، النائب نقولا صحناوي، مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بيتر جرمانوس، الوزير السابق كريم بقرادوني، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد، المطارنة جورج صليبا، جهاد بطاح، الارشمندريت يترون غوليانا، القس حبيب بدر،السفراء عبد الله بو حبيب، ايلي الترك، انطونيو عنداري، عميد السلك القنصلي جوزيف حبيس، مدير الاعلام في القصر الجمهوري رفيق شلال، عميد الصناعيين جاك صراف، رئيس المجلس الأعلى للكلدان انطوان حكيم، أمين عام اللقاء الارثوذكسي مروان أبو فاضل، عضوي المجلس الاعلى للروم الكاثوليك فادي البير سماحة وفادي حبيب سماحة، فادي حافظ من السفارة الاميركية، المحامي جوزف أبو شرف وفاعليات.

بعد النشيد الوطني، قال افرام:"ايلي الفرزلي، حزب وحده، هو وحده حزب وتكتل واذاعة وجريدة ودار نشر. يتنفس سياسة ولا يختنق، كنت أراه الآخر في عز حروبنا وانقساماتنا و مجتمعنا المسيحي الحر والمقاومة، عروبيا على يساري على سوري، كدت أظن أنَّ لا هاجسا مسيحيا في عقله والقلب. حتى القانون الأرثوذكسي، الذي هو أمه وأبوه".

تابع:"إن الاسباب الموجبة لهذا القانون هي بحد ذاتها نسخة منقحة عن كتاب القضية. بماذا نؤمن؟ كيف نضمن كمسيحيين أن نبقى ونمثل كما يجب في مؤسسات الدولة، كيف نحفظ المناصفة والميثاقية رغم الخلل الديمغرافي المتصاعد؟ كيف نفرز قياداتنا من صميم همومنا غير مستولدين من كنف الآخرين؟ على هذا التقينا، منذ اليوم الأول لهذا الطرح. واستمرينا".

واضاف:"ثم على دعم كامل تام واضح غير مشروط لرئاسة العماد ميشال عون للجمهورية اللبنانية بكل ما يرمز اليه ويجسد كرأس حربة في استعادة حضورنا ودورنا، وما سمي خلية السبت أو مجموعة الست زائد واحد - والواحد هو جبران أو الفريق. أو الآن ورسميا اللقاء المشرقي، نواة صلبة لنضال لم ينته بعد، وللمشكِّكين لن نسقط السلاح! ولن نترك الساح! سنوات من لقاءات وفكر وعطاء واتصالات وخلوات واعلام حتى مع اذاعة موريتانيا ومرة كان مباشرا على اذاعة وتلفزيون معا فسميته داهش. وسفراء ومذكرات وغداءات وعشاءات وقهوة كثيرا وشعر وأدب وفن وأشياء أخر جعلتنا أخوة نضال، ورفاق درب، وأصدقاء عمر".

وتابع:"إنه مستحق. عن جدارة. وقد صحح في انتخابه خطا تاريخيا. عقبال الباقين من الفريق إنه واحد، من أعمدة العهد وركائزه نائبا للرئيس في مجلس ننتظر منه الكثير بعد تمديدين غير شرعيين لأن مصيرنا على المحك. إنه وديعة للعقل المسيحي الحر المستقل".

وقال:"كل هجوم عليه صدقوني ليس لصداقاته السورية السابقة وهو الوحيد الذي لا ينكرها. بل لتصدِّيه الآن لأي محاولة لكسر العهد أو افشاله أو اعادة المسيحيين الى تفليسة او أهل ذمة! لأنه، ونحن معا، سد ضد أضعاف العهد وضد استهداف الخط. نقول للجميع تعودوا على الرئيس القوي. تعودوا على الشراكة. ولى زمن استضعافنا. لا عودة الى الوراء".

واضاف:"أوقفوا التذاكي أوقفوا الطعن في الظهر. لن يفيدكم! إننا كلنا مؤتمنون الا يسقط الوطن بين أيدينا، وان نقدم خاصة نحن المسيحيين نخبا قادرة على اعطاء الأمل للناس للبقاء والايمان بالوطن وعلى ايجاد حلول لمشاكلنا فسادا وبيئة وفرص عمل وكهرباء واقتصاد والنازحين دون نكد ولا اعذار. نحتاج الى رسل للقضية.الى ثورة حقيقية حتى لا تحكمنا التفاهة أو الوجاهة".

وتابع:"وأنا أبن قضية السريان ومسيحيي الشرق، كنت انتظر مناسبة لأشهر امتناننا ومحبتنا ولأشهد له، أنه عام 2015 في ذكرى سيفو مئة عام، أي مجازرنا كتب لنا قصيدة لحنها وغناها، الفنان سمير صفير لأول مرة في احتفال تاريخي دعا اليه التيار الوطني الحر وحزب الطاشناق والرابطة السريانية وتكلم فيه دولة العماد ميشال عون والنائب هاغوب بقرادوني وأنا وزعت نسخا منها بالآلاف في العالم السرياني. ومما قال دولته فيها:
أيها الطالع من أفق البشارة تمضغ الخبز المدمى و الحجارة أيها الطالع من حنايا الشرق من الكنائس و الترانيم، وآهات العذارى جذورك تنضح من شرايين الحضارة أيها الشاهد على الولادة لا تخلع جلدك والهوية أيها السرياني الأثيل لست من سلالة الخنوع يأتيك الموت كالثلج يلاحقك من الاوغاد الى الاحفاد وأنت لست من سلالة الخنوع "سيفو" والنسيان دم وشريان فيك يسري كنجيع يسوع لاتركن للخضوع علق القضية سراجا في سياج القلب واسرج خيول عينيك في المدى الملتهب كالسيف المستقيم يشغلك الحلم المكسور يعتنق الأرض والناس والأجراس والوطن المحمول مع الأنفاس ولأنك القضية ....لا تخلع جلدك والهوية".

وختم:"فكيف لمن حبره هذا عنا ألا نحبه؟ ونحن علمنا الوفاء.
أيها الرفيق، نحن كلنا لن نخلع جلدنا والهوية، شكرا لكلِ منكم، أصدقاء تجمعنا محبته. الى سنين مديدة أيها الأرثوذكسي الأول أيها الماسي اللسان. أقول هذا وأعوذ بالله من رده علي، والسلام".

الفرزلي
بدوره قال الفرزلي:"انا شخصيا ومن وحي وجود السادة الاجلاء، أقول انه اذا كان راعي الرعية هو الذي يعرف خاصته، وخاصته تعرفه كما قال السيد المسيح، والراعي بالمعنى المدني وليس بالمعنى الروحي، لأن رعاتنا هنا نوجه لهم التحية والمحبة والاكبار، فان يقول ان الراعي الحقيقي للقضية السريانية منذ أن تابعت هذه القضية من نشأتي وحتى اليوم رأيت عاملا مناضلا في سبيلها دون ضجيج هو الاستاذ حبيب افرام".

وتابع:"كما قال السيد المسيح له المجد، أن من أراد أن يكون لكم راعيا فليكن لكم خادما. واني اعتقد أن الاستاذ حبيب افرام الاخ والصديق والحبيب كان هو ودائما ولا يزال هو الخادم الامين لهذا الشعب المناضل الذي كافح ويكافح في سبيل أن يبقى في جلده وقضيته بأبنائه".

واضاف:"أما فيما يخص المسألة اللبنانية فالقضية السريانية هي جزء من هذه المسألة، والذي نطمح قريبا وبهمة الذين لهم الباع الطويل في صناعة الفكرة وصناعة القرار وفي مقدمتهم معالي الوزير الصديق والاخ المهندس جبران باسيل، في أن يتحقق للسريان هذا المطلب الذي نعتبره مطلبا شخصيا لنا في أن يكون الاخ حبيب أحد أعمدة الحكومة المقبلة".

وقال:"هنا اريد أن اقول كلمة اساسية في ما يتعلق بالمسألة اللبنانية، نحن في لبنان يجب ألا يغيب عن البال للحظة واحدة أننا جزء من هذا الشرق، وهذا الشرق الذي يقرأه من عين أو كما قرأه في الكتب الغربية فأنه لا يستطيع أن يأخذ القرار السياسي المناسب الذي يلحظ الواقع في هذا البلد والمنطقة".

وتابع:"أنت عليك أن تقرأ هذا الشرق على قاعدة أنه من تاريخ بلاد ما بين النهرين، وحتى يومنا هذا، لم يمر لحظة واحدة في هذا التاريخ الا وكان رجال الدين والطوائف حتى المسيحية وبعدها، كان لها الدور الاساسي في صناعة الغد وفي صناعة المصير والقرار. لذلك نحن أهلنا من لبنان ونحن نكره الطائفية والطائفيين، الا أننا يجب ألا ندير ظهرنا على الاطلاق للاعتراف والاعتذار".

ولفت الى "أن المجموعات الطوائفية في لبنان هي جزء أصيل من مكونات هذا البلد، وأنه يجب أن نكون دائما على حضر للتأكيد على دور ريادي وقيادي في صناعة القرار في لبنان لحماية هذا الوجود من كافة الطوائف مسحيين ومسلمين، وفي مقدمتهم المسيحيين هذه الطائفة المؤسسة للكيان اللبناني، وفي مقدمتهم الموارنة في لبنان وهم السبب لقيام الجمهورية اللبنانية".

واضاف:"أقول ذلك ليس من باب المحاباة، بل من باب الاحترام وضرورة الاحترام لان هذه الطائفة لها الفضل الاساسي في صناعة لبنان العظيم، ولولا الموارنة لم يكن لنا هذا الوطن الذي اسمه لبنان. ان فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية الذي كان على رأس هذا النظام في سبيل اعادة انتاج هذا الدور، وفي سبيل اقرار قانون انتخابي، مكن المكونات جميعها من أن تنتج وتصحح هذا التمثيل في هذه المكونات، فأنني أقول صحيح انه قرار رئيس الجمهورية ولكن يجب أن تعترف وبارادة كاملة وبرأس مرفوع أن المفوضات التي أدارها هذا الحر هذا المناضل هذا البطل جبران باسيل، ولم أقول ذلك من باب المجاملة، ولكن هذه حقيقة مطلقة، فلو لم تكن هذه الارادة الصلبة من قبل معاليه وقد تحمل ما تحمل من حملات استهدفت هذا الدور لانه الاستمراية الموثوقة لهذا الوجود القيادي والريادي في هذه الدولة اللبنانية، فوالله لما كنا لنحصل قانون انتخاب مكن المكونات من أن تعيد اعادة انتاج نفسها وتفعيل دورها في هذا النظام السياسي".

وقال:"لذلك أيها السادة اذا تحدثنا عن هذا الواقع وعن الطريقة التي يشترك معنا الاستاذ حبيب افرام سواء الوزير سليم جريصاتي والاستاذ كريم بقرادوني والاستاذ جان عزيز أو من سعادة السفير عبد الله بو حبيب، فأقول ان هذا الفريق كان وسيبقى، من أعمدة هذا النظام من اجل حماية هذه المكتسبات للبنان العزيز السيد الحر المستقل".

وتابع:"اقول ان الوطنية اللبنانية شرطها ليس العداء لسوريا، فالوطنية اللبنانية شرطها معادلة أن لبنان سيدا حرا مستقلا وسوريا دولة مستقلة، والعلاقات يجب أن تكون طبيعية بين بلدينا وكل تذرع بأننا نريد أن نعيد هذا العداء، فهو للتهرب من قضية مركزية هي عودة النازحين السوريين الى وطنهم سوريا".

واشار الى ان "كل هذا الفن الذي يمارس، وكل هذه الهجومات التي تشن، من ضعف القوى التي تصنعت وتبخترت في عملية الاستتباع للقرار الخارجي. كل هذا الفن لمنع الدولة اللبنانية من اتخاذ القرار المناسب لتبقى الامور تجاه النازحين عملا بما تريده الارادة الدولية التي شاهد على ارادتها الوزير جبران باسيل من خلال مشاركته وحضوره المؤتمرات الدولية".

وختم:"مطلبنا الاساسي كان وما يزال أن عودة السوريين النازحين الى بلادهم ووطنهم هو مطلب لن نتزحزح عنه وهو قضية مركزية لبنانية. لن نسمح وتحت أي عنوان لهؤلاء أن يستمروا في هذا التسويف في محاولة الباس لبنان اللباس الذي لم يخلق من اجله، فلبنان وكان ويجب أن يكون، دولة مستقلة يحمي لواءها ودستورها واستقرارها فخامة رئيس البلاد العماد ميشال عون".