مجتمع

بدء حملة الأزرق الكبير لتنظيف الشاطىء في الميناء
الأحد 29 نيسان 2018
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
نظمت بلديتا طرابلس والميناء حملة "الأزرق الكبير" لتنظيف الشاطىء في محلة كورنيش البحر عند المسبح الشعبي في الميناء، بمشاركة جمعيات وهيئات كشفية وأهلية وطالبية، في حضور رئيس بلدية طرابلس رئيس إتحاد بلديات الفيحاء المهندس أحمد قمر الدين، رئيس بلدية الميناء ممثلا برئيسة لجنة الشؤون الإجتماعية سماح الزيلع، نائب رئيس جامعة بيروت العربية لشؤون فرع الجامعة بطرابلس الدكتور خالد البغدادي ورئيس جمعية متخرجي الجامعة في الشمال أحمد سنكري، المشرف على تنظيم الحملة عضو مجلس بلدية طرابلس محمد تامر ومسؤولي الهيئات والجمعيات والمؤسسات المشاركة وعمال البلديتين وشركة "لافاجيت" لجمع النفايات.



وإفتتحت اعمال الحملة بالنشيد الوطني وكلمة ترحيب من محمد تامر قال فيها: "هذه الحملة المستمرة منذ أكثر من عشرين سنة تهدف إلى جعل بحرنا وشاطئنا نظيفا من خلال مشاركة المؤسسات الرسمية وهيئات المجتمع المدني، من هنا أهمية أن ننتفض على واقعنا الحالي ليصبح شاطئنا أكثر نظافة بإرادتنا وسواعدنا".

وتابع: "اليوم إنطلاقة ومساهمة على طريق الحفاظ على بيئة جميلة ونظيفة، ولكن في الأساس هذا التحرك العملي لكي نغير الواقع الذي نعيشه، ليس فقط على الشاطىء بل في شوارعنا وساحاتنا وغاباتنا ومدننا وتكوين ثقافة الجمال والنظافة، في ظل التعديات على شاطئنا وبيئتنا، من جبل النفايات والردميات ومجارير الصرف الصحي ووجوب وضع حد نهائي لهذه المعاناة".

ونوه بمشاركة كشافة البيئة، كشاف أهل العطاء، كشاف الشباب الوطني، كشاف العزم، الكشاف العربي، التربية الوطنية، الأنوار ، المشاريع، ميتم الشعراني، ميتم دار الزهراء، كشاف الغد، جامعة بيروت العربية.

قمر الدين
وتحدث قمر الدين فقال: "لا شك أن الموضوع البيئي هو الشغل الشاغل اليوم ليس فقط على صعيد طرابلس بل في كل لبنان، وتابعنا ما حصل في بيروت بما خص النفايات وما بدأنا نعانيه هنا من جراء نفاياتنا والروائح المتصاعدة من المكب، ولا شك أن الناس تتوجه اولا في تحميل البلدية مسؤولية هذه الأوضاع، ولكننا في البلدية ورثنا هذا الوضع لأن هذه المشكلة مضى عليها عشرات السنين، ونحن اليوم بصدد معالجة هذه القضية، وإن شاء الله وفي فترة قريبة ستختفي هذه الروائح إلى الأبد، وبجهود الخبيرة البيئية الدكتورة ميرفت الهوز".

وشكر الهيئات المشاركة في حملة الأزرق الكبير، وقال: "هذه المشاركة هي دليل على الحرص الوطني والإجتماعي والتحسس بمشاكل الناس من قبل الشباب والشابات والمتطوعين الذين يقومون الآن بتنظيف الشاطىء، وهذا نوع من المشاركة التي نسعى إليها في البلديات، فبغياب هذا الحس الوطني وهذه المشاركة على صعيد المؤسسات والمجتمع المدني، لن نستطيع النهوض بأعباء المدينة وحل مشاكلها. وبتكاتفنا جميعا نتمكن من تذليل كل العقبات وإيجاد الحلول لها".

وأعقب ذلك توزيع الأكياس لجمع النفايات والقبعات والقفازات على المشاركين والمتطوعين، والبدء بالحملة.