الفاتيكان

الراعي في تدشين مكتبة المعهد الحبري البطريركيّ في روما: "المعهد منارة علم وقداسة تخرّج منه قديسون وعظماء"
الجمعة 10 شباط 2017
المصدر: نورنيوز
برعاية البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي وحضوره، دُشّنت مساء الأربعاء 8 شباط/فبراير مكتبة المعهد الحبريّ البطريركيّ المارونيّ في روما، وذلك بعد صلاة مساء العيد.

وقد حضر الاحتفال السّيّد سليم صفير الذي رُفعت على مدخل المكتبة لوحة حملت اسمه لمساهمته في إعادة تأهيلها ودعمه إرث الكنيسة المارونيّة ومحافظته عليه.

حضر الاحتفال أيضًا رئيس مجمع الكنائس الشّرقيّة الكاردينال ليوناردو ساندري ووكلاء الرهبانيّات المارونيّة وكهنة المعهد الحبري وأصدقاء عائلة صفير ولجنة رعية مار مارون روما وفعاليّات دبلوماسيّة واجتماعيّة وإعلاميّة.

وخلال الاحتفال، ألقى المعتمد البطريركيّ ورئيس المعهد في روما المطران فرانسوا عيد كلمة تطرّق فيها إلى تاريخ المكتبة وقيمة مكنوناتها التّاريخيّة والرّوحيّة ذاكرًا دور المعهد المارونيّ الرّائد عبر التّاريخ وحتى الآن، شاكرًا كلّ السّاعين لإتمام هذا المشروع.

نائبة المونسنيور طوني جبران أرفقت كلمتها بشريط مصوّر يشرح الطّرق المستعملة لإعادة تأهيل هذا الكنز الثّقافيّ وترميمه، فـ"قد أتلف الزمن آلاف الكتب، إلّا أنّها عادت اليوم لتبصر نورًا جديدًا وتكون منارة وخير شاهد لدور الموارنة عبر التاريخ في روما والعالم".

السّيّد سليم صفير ألقى بدوره كلمة شكر فيها المعنيّين على الفرصة التي أتيحت له لإنجاز مشروع تأهيل المكتبة، معتبرا أن "لكل إنسان دوره في كنيسته ومجتمعه ووطنه، وهذه المكتبة العريقة تختزن تاريخًا حيًّا من الثقافة والإيمان والقداسة".

وفي الختام، ألقى البطريرك الراعي كلمة شدّد فيها على أن "تاريخ الموارنة وإرثهم كان وما زال حيًّا بأبناء الكنيسة الغيارى على إيمانهم وانتمائهم، مسيرًا إلى "الدور الرائد الذي لعبه المعهد الحبري الماروني كمنارة علم وقداسة وقد تخرج منه قديسون وعظماء وكهنة."

وختم الرّاعي بصلاة لمناسبة عيد مار مارون قائلا: "نحن مع الجميع نصلي في ليلة عيد أب الكنيسة المارونية كي تبقى الكنيسة الجامعة وكنيستنا السريانية الإنطاكية المارونية أما ومعلمة تحتضن خرافها بحمى راعيها الأوحد يسوع المسيح مستظلين حنان والدة الإله أمنا مريم وشفاعة قديسينا".