الفاتيكان

الصين تشارك في مؤتمر في الفاتيكان حول التّبرع بالأعضاء
الثلاثاء 07 شباط 2017
المصدر: أ ف ب
تشارك الصّين الثلاثاء في مؤتمر دولي يعقد في الفاتيكان حول التّبرع بالأعضاء، كما أعلنت إحدى وسائل الإعلام الحكوميّة، بينما يسعى الجانبان الى تعزيز العلاقات بينهما.

 

ولا يقيم الفاتيكان والصّين علاقات دبلوماسية منذ 1951. لكن منذ انتخابه في 2013، يسعى  البابا فرنسيس إلى تحقيق تقارب مع الحكومة الصّينية على أمل اعادة الاتّصال مع نحو 12 مليون كاثوليكي في الصّين.

وفي الوقت نفسه، هناك "جمعية وطنيّين" اعضاؤها رجال دين يختارهم الحزب الشيوعي وكنيسة سرية تضم كهنة لا تعترف بهم بكين. وتخشى الصّين خصوصًا ظهور سلطات مضادة وخصوصًا دينيّة.

 وقالت صحيفة "غلوبال تايمز" القريبة من السّلطة الشيوعية الثلاثاء ان هوانغ جيفو النائب السابق لوزير الصحة الصيني ورئيس اللجنة الصينية للتبرع بالاعضاء، سيعرض في المؤتمر الذي يعقد الثلاثاء والاربعاء "الآفاق الصينية حول ادارة الاعضاء".

ولم يذكر الناطق باسم وزارة الخارجية الصينّية أي تفاصيل، ردًا على سؤال عن امكانية عقد لقاء بين المسؤول الصّيني ومسؤولين رسميّين في الفاتيكان.

وقال لو كانغ في لقاء دوري مع الصّحافيين أن "حضوره القمة لا علاقة له بتطور العلاقات بين الصّين والفاتيكان". واضاف ان "الصّين والفاتيكان يقيمان حاليًا قناة اتصال وحوارا فعالا".

وكان موفدون صينيون زاروا الفاتيكان مرّات عدّة في الأشهر الاخيرة لمحاولة حل مشكلة تعيين الاساقفة التي تشكل لبّ الخلاف بين الطّرفين.

وقال فرنسيس ديلمونيكو العضو في الاكاديمية البابويّة للعلوم في تصريحات نقلتها الصّحيفة الصّينيّة نفسها، أن الصّين دعيت إلى قمّة الفاتيكان حول التّبرع بالأعضاء لأنها باتت تتبع سياسة تتماشى مع منظمة الصحة العالمية.

وكانت الصين الغت في الاول من كانون الثاني/يناير 2015 استخدام الاعضاء التي تؤخذ من محكومين بالاعدام بعد موتهم. وكانت هذه الممارسة تواجه انتقادات حادة من منظمات الدفاع عن حقوق الانسان.

لكن تهريب الاعضاء ما زال شائعا في هذا البلد الذي يعاني من نقص في المتبرعين.