الفاتيكان

أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان يختتم زيارته إلى مدغشقر لمناسبة الذكرى الخمسين للعلاقات الدبلوماسية
الجمعة 03 شباط 2017
المصدر: راديو فاتيكان
أنهى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين في الحادي والثلاثين من كانون الثاني يناير الفائت زيارة إلى مدغشقر لمناسبة الذكرى الخمسين للعلاقات الدبلوماسية بين الكرسي الرسولي وهذه الدولة الأفريقية. وقد اختتم زيارته مترئسًا القداس الإلهي في الإكليريكية الكبرى للاهوت في العاصمة أنتاناناريفو بمشاركة أساقفة البلاد. وفي عظته للمناسبة، حث الكاردينال بارولين الطلاب الإكليريكيين على أن يضعوا دائمًا ثقتهم في الرب، وذكّر بما قاله البابا فرنسيس مترئسًا في التاسع من كانون الثاني يناير الفائت القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مارتا بالفاتيكان مشددا على أهمية التعرف على يسوع وعبادته وإتباعه. وبعد ترؤسه القداس الإلهي، التقى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان المسؤولين عن التنشئة في هذه الإكليريكية الكبرى للاهوت، وزار عصرًا مركز أكاماسوا الواقع في ضواحي أنتاناناريفو حيث يتم استقبال نحو خمسة وعشرين ألف فقير ومعوز يتلقون المساعدة المادية والروحية، من بينهم اثنا عشر ألف طفل ومراهق.

هذا وخلال زيارته مدغشقر من السابع والعشرين حتى الحادي والثلاثين من كانون الثاني يناير لمناسبة الذكرى الخمسين للعلاقات الدبلوماسية بين الكرسي الرسولي وهذه الدولة الأفريقية، زار الكاردينال بيترو بارولين رئيس جمهورية مدغشقر، كما وزار أيضًا الجامعة الكاثوليكية التي تأسست عام 1952 ودعا الطلاب للاستعداد جيدًا كي يتحلّوا بالمسؤولية ويكونوا قادرين على التفكير النقدي والإيجابي للإسهام في نمو البلاد. كما والتقى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان أساقفة مدغشقر وترأس القداس الإلهي يوم الأحد الفائت في إستاد أنتاناناريفو، وألقى عظة تمحورت حول التطويبات في إنجيل القديس متى. إلى ذلك ألقى الكاردينال بارولين مداخلة في أنتاناناريفو حول العمل الدبلوماسي للكرسي الرسولي في الإطار الدولي الحالي، وذكّر فيها بكلمات البابا فرنسيس مستقبلاً أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي في التاسع من كانون الثاني يناير الفائت لتبادل التهاني بحلول العام الجديد قائلاً "إن السلام يُكسَب من خلال التضامن. ومنه، تنبت إرادة الحوار والتعاون، التي تجد في الدبلوماسية أداة أساسية"، وأشار إلى أن الكرسي الرسولي "سيكون دائم الاستعداد للتعاون مع جميع الذين يلتزمون من أجل وقف النزاعات الدائرة ولتقديم الدعم والرجاء للسكان المتألمين".

ومن مدغشقر، توجّه أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان إلى برازافيل لمناسبة الذكرى الأربعين للعلاقات الدبلوماسية بين الكرسي الرسولي وجمهورية الكونغو.