الفاتيكان

نحو السّينودس الخاصّ من أجل الأمازون: بُعد إقليميّ وعالميّ
السبت 02 آذار 2019
المصدر: نورنيوز
تحت عنوان "نحو السّينودس الخاصّ من أجل الأمازون: بُعد إقليميّ وعالميّ"، نظّمت الأمانة العامّة لسينودس الأساقفة منتدى في ضوء الاستعداد للجمعيّة الخاصّة لسينودس الأساقفة حول موضوع "الأمازون: دروب جديدة للكنيسة ومن أجل إيكولوجيا متكاملة"، والمرتقبة من السّادس وحتى السّابع والعشرين من تشرين الأوّل/ أكتوبر 2019، بحسب "فاتيكان نيوز".

وقد عُقد المنتدى في روما من الخامس والعشرين حتى السّابع والعشرين من شباط/ فبراير 2019، وجاء في بيان صحفي نُشر اليوم الجمعة الأوّل من آذار/ مارس أنّ زهاء ثمانين شخصًا شاركوا في الأعمال بينهم رؤساء المجالس الأسقفيّة في منطقة الأمازون - الأنتيل، بوليفيا، البرازيل، كولومبيا، الإكوادور، بيرو وفنزويلا – إضافةً إلى مسؤولين عن دوائر الكوريا الرّومانيّة ورئيس الشّبكة الكنسيّة لمنطقة الأمازون، وعدد من الأساقفة والكهنة والرّهبان والرّاهبات والعلمانيّين القادمين من الأمازون ومناطق أخرى.

 

أشار البيان الصّحفيّ إلى أنّه في اليوم الأوّل من الأعمال تمّ التّطرق إلى بعض النّواحي الكنسيّة والرّاعويّة، في ضوء الإرشاد الرّسوليّ "فرح الإنجيل"؛ فيما تمّت في اليوم الثّاني مناقشة مواضيع متعلقة بتعزيز إيكولوجيا متكاملة، مع تسليط الضّوء على الرّسالة العامّة "كُن مسبَّحًا" حول العناية بالبيت المشترك. وبعد تقديم الموضوعين الأساسيّين – رسالة الكنيسة في الأمازون في ضوء الإرشاد الرّسوليّ "فرح الإنجيل"؛ والإيكولوجيا المتكاملة في الأمازون في ضوء الرّسالة العامّة "كُن مسبَّحًا"، جرى نقاش مثمر أغنى التّأمُّل المشترك.

 

كما قدّمت المداخلات إطارًا عامًّا عن الوضع في هذه المنطقة. وبهذا الشّكل، سيقدّم هذا المنتدى إسهامًا ثمينًا لمسيرة السّينودس.