الفاتيكان

البابا: التّحوّل الإعلاميّ شاقّ ولكن ضروريّ
الثلاثاء 05 حزيران 2018
المصدر: نورنيوز
رحّب البابا فرنسيس في القصر الرّسوليّ بوفد جائزة الصّحافة الدّوليّة "بياجو أنييس"، والّذي يضطلع أفراده بأدوار هامّة في مجال الإعلام، وقد قال للمناسبة نقلاً عن "إذاعة الفاتيكان":

 

"إنّ المؤسّسة الّتي تمنح هذه الجائزة تحمل اسم بياجو أنييس وهو من بين أشهر الصّحافيّين الإيطاليّين، وتحدّث مرّات عديدة عن دور الصّحافيّ كضامن للإعلام السّليم والصّحيح. من خلال هذه الجائزة تتمّ الإشارة إلى صحافيّين وصحافيّات تميّزوا بالمسؤوليّة في ممارسة مهنتهم، وهو عمل متطلّب يشهد في هذا الوقت مرحلة تتميّز من جهة بالتّقارب الرّقميّ ومن جهة أخرى بتحوّل وسائل الإعلام نفسها.

خلال الزّيارات الرّسوليّة أو لقاءات أخرى، أرى أساليب إنتاج مختلفة: من الطّاقم التّلفزيونيّ التّقليديّ إلى فتيان وفتيات يقومون من خلال هاتف خلويّ بإعداد خبر لمواقع على الإنترنيت. وأيضًا من الإذاعات التّقليديّة إلى مقابلات تُنفّذ بواسطة الهاتف الخلويّ إنّ كلّ ذلك يشير إلى أنّنا نشهد تحوّلاً في أشكال ولغات الإعلام. إنّ الدّخول في عمليّة التّحوّل هذه لهو أمر شاقّ، ولكنّه ضروريّ أكثر فأكثر إذا أردنا مواصلة أن نكون مربّي الأجيال الجديدة، مع الحاجة أيضًا إلى انتباه حكيم".

هذا وتوقّف عند كلمات ثلاث هي: "الضّواحي، الحقيقة والرّجاء، فلا ينبغي أبدًا نسيان قصص الأشخاص الّذين يعيشون بعيدًا، في الضّواحي، هي قصص معاناة في بعض الأحيان؛ وهي في أحيان أخرى قصص تضامن كبير قادرة على مساعدة الجميع على النّظر إلى الواقع بطريقة متجدّدة".

وفي الختام، شكر البابا فرنسيس الجميع مجدّدًا وهنّأ الحائزين على هذه الجائزة.