فنّ

مؤتمر صحافي لإطلاق عيد الموسيقى فوشيه: المهرجان يكتسب معناه في لبنان أكثر من أي مكان آخر لأنه بلد الإبداع
الجمعة 08 حزيران 2018
المصدر: الوكالة الوطنيّة
عقد مؤتمر صحافي في المركز الثقافي الفرنسي في بيروت، تم خلاله اطلاق عيد الموسيقى الـ18 في لبنان، بدعوة من المعهد الفرنسي في لبنان والجمعية اللبنانية للمهرجانات الثقافية، برعاية وزارتي الثقافة والسياحة، وفي حضور وزير الثقافة ممثلا بمستشارته لين طحيني، سفير فرنسا برونو فوشيه، المديرة العامة لوزارة السياحة ندى سردوك ممثلة وزير السياحة اواديس كيدانيان، رئيس مجلس الادارة المدير العام لبنك "لبنان والمهجر" سعد ازهري، ومديرة الجمعية اللبنانية للمهرجانات الثقافية رندى ارمنازي.

قدمت المؤتمر مديرة المركز الفرنسي فيرونيك اولانيون، وكانت كلمة لفوشيه اعلن خلالها انه تم إنشاء عيد الموسيقى عام 1982 من الوزير جاك لانغ، وهو الآن في نسخته الخامسة والثلاثين، وقد تحول الى احتفال عالمي، ويتم تنظيمه الآن في أكثر من 120 دولة، ونحن نستمر بهذا التقليد في لبنان من خلال النسخة الثامنة عشرة التي سوف تمتد من 15 حزيران 24 منه، وتتركز الإحتفالات في 21 حزيران".

وقال: "إن تنظيم هذا الحدث هو من المعهد الفرنسي في لبنان والرابطة اللبنانية للمهرجانات والأنشطة الثقافية. وستكون النسخة الثامنة عشرة في لبنان من مهرجان الموسيقى تحت عنوان التنوع. وسيكون ضيف الشرف فرقة Acid Arab، وهي فرقة فرنسية، اضافة الى موسيقى بلاد المشرق، وفنانين وناشئين من فسلطين وسوريا، وخصوصا لبنان مع هادي زيدان، ياسمينة نحاس، كارل اشقر وماريا فرنيني وغيرهم، وموسيقى من كل انحاء العالم بفضل السفارات والمؤسسات الأوروبية الشريكة مثل المجلس الثقافي البريطاني ومعهد غوتيه".

وأضاف: "سيتركز عدد كبير من الإحتفالات في العاصمة في ساحة النجمة والحمامات الرومانية، وهناك العديد من الحفلات ستكون في خارج بيروت، في 13 مدينة وقرية في لبنان، لأن فرنسا على اقتناع بأن الثقافة يجب أن تكون في متناول الجميع وفي كل مكان في البلاد، وستستضيف جونية أمسية احتفالية وراقصة مع فرق ناشئين شباب، بدعم من بلدية زوق مكايل. كما ستستضيف زحلة، بعلبك ، دير القمر، طرابلس البترون، صيدا وصور حفلات موسيقية ايضا".

واعتبر ان "عيد الموسيقى هو ايضا دعوة ل"صنع الموسيقى"، إنه نداء له معنى في كل مكان وفي أي لحظة، لكنه قد يكون له صدى أقوى هنا الآن، في هذه المنطقة المضطربة من العالم، لأن ما ندافع عنه من خلال عيد الموسيقى هو التنوع الثقافي، وما نبنيه من خلاله هو المزيج الاجتماعي والتضامن بين الأجيال، حيث أن جميع هذه الحفلات مجانية، وما ندافع عنه أخيرا من خلاله هو حرية التعبير".

وختم: "يأخذ مهرجان الموسيقى معناه الكامل في لبنان أكثر من أي مكان آخر، لأن لبنان بامتياز بلد مهرجان الموسيقى: بلد التنوع، بلد التضامن، بلد الإبداع، بلد الحرية".

وشكر فوشيه اخيرا مصرف "بلوم بنك" ووزارتي الثقافة والسياحة ودعم الوزارات الأخرى مثل وزارة الداخلية وبلدية بيروت وشركة "سوليدير".

ارمنازي
اما ارمنازي فقالت: "سنة بعد سنة يتطور هذا المهرجان ويزداد اهمية وشهرة مسجلا نجاحا باهرا، وحاشدا جمهورا غفيرا وصل عدده الى مئة الف شخص من محبي الموسيقى في ساحات ومواقع عدة في بيروت. وسيتوسع مهرجان الموسيقى لهذا العام ليشمل 40 موقعا ولترسيخ مواقع جديدة هي النقاش، ضبية فيلاج، باكيارد الحازمية، أ. ب. ث فردان، الأشرفيه، ضبية، ساحة النجمة، الحمامات الرومانية في بيروت، الحمراء، مار ميخايل الجميزة، السيوفي، المعهد العالي للأعمال، البترون، جبيل، بيت مري، صيدا، صور، النبطية، زحلة الشوف وغيرها".

السردوك
وأعلنت السردوك ان "اللغة تجمع ولا تفرق، ولغتنا اليوم هي لغة الموسيقى". وقالت: "بين اللغات يجب مد الجسور وتجمعنا الموسيقى، ويجمعنا هذا النشاط الذي نشكر عليه السفارة الفرنسية، وهو يفتتح مواسم من الفرح ويفتتح ايضا موسم المهرجانات اللبنانية ونأمل ان يتسم فصل الصيف في لبنان هذا العام بالبهجة والفرح ونلتقي جميعا حول الموسيقى التي تجمعنا".

طحيني
وقالت طحيني ممثلة وزير الثقافة: "للسنة 18 على التوالي ستكون عاصمتنا عاصمة تلاق، وتحتفل بعيد الموسيقى حيث ستندمج اصوات الموسيقى المتنوعة من الكلاسيكي والأوبرالي الى الجاز والروك والبوب والتانغو ليستمع الالاف من المواطنين اليها مجانا في الهواء الطلق. ولن تحط الموسيقى في بيروت فقط، لكنها ستنشر الفرح والفن في كل المناطق اللبنانية".

ورأت ان "الإحتفال بعيد الموسيقى يعني الإحتفال ايضا بالحرية ورفض الأحادية الثقافية والإحتفال بالتعددية. ولبنان يبقى بامتياز بلد عيد الموسيقى لأنه بلد التعايش والرسالة، رسالة مقاومة للإرهاب الذي يسعى لفرض نظرة شمولية".

واعتبرت ان "هذه المناسبة تظهر الروابط القوية بين الشرق والغرب وتبرهن ان الفن اقوى من السلاح وان الموسيقى هي اللغة الإنسانية. ووزارة الثقافة تفخر برعايتها هذا اليوم المميز الذي سيطلق موسم المهرجانات الصيفية".

الأزهري
واعلن الأزهري ان بنك لبنان والمهجر "يقدر القيمة الفريدة للموسيقى، ومن دواعي سرورنا ان ندعم هذا العيد وندعم نشاطاته الثقافية في ربوع لبنان. فقد كان المصرف وسيبقى من الرواد في لبنان في المسؤولية الإجتماعية للشركات، وتشكل رعايته لمختلف المجالات الثقافية والتعليمية والإنسانية عنصرا مهما من رسالته واهدافه المهنية. 
اضاف: ان عيد الموسيقى العالمي يأتي هذا العام ولبنان في خضم بداية جديدة لحياته السياسية والإقتصادية في ظل العهد الجديد والمجلس النيابي الجديد والحكومة العتيدة المقبلة والبرامج الإقتصادية التي خطط لها والهادفة الى اصلاح واعادة تأهيل الإقتصاد والمؤسسات العامة، واتمنى ان يكون هذا العيد هذه السنة باكورة لنهضة ضرورية للحياة الإقتصادية والإجتماعية والثقافية في البلد حتى يستعيد مركزه المحوري في الشرق والعالم".

وتحدث المدير المساعد لمعهد غوتيه الألماني عن مشاركة المعهد في عيد الموسيقى من خلال دعوة الفنان الألماني جيم افينيون الى بيروت، وهو مغن بوب ورسام وفنان غرافيتي، وسيغني من ضمن احتفالية world voice التي تقام بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني.

كذلك تحدثت ممثلة المركز البريطاني عن حفل جيم افينيون الذي سيتشارك مع 40 طالبا تلامذة مدرسة رسمية في عاليه ما بين 7 و12 عاما في الغناء من ضمن فعاليات احتفالية world voice وسيغني بالألمانية والإنكليزية وهذا التعاون تأتي في اطار احتفالات الإرث الثقافي في الإتحاد الأوروبي بين المركز الثقافي البريطاني ومعهد غوتيه والمركز الفرنسي.

أما السيدة رولى عيد صوان فعرضت للحفل الذي سيقيمه بيت الشباب والثقافة في ذوق مكايل على المدرج الروماني يوم عيد الموسيقى ويشارك فيه الكثير من الفرق الموسيقية.

وأعلن عيود بجاني المسؤول عن المركز الثقافي في الكحالة - دون بوسكو عن المهرجان الموسيقي الذي سيقام في 29 حزيران في الكحالة.

يشار الى أنه يمكن الاطلاع على برنامج عيد الموسيقى على الفايسبوك وانستغرام fetemusique liban.