متفرّقات

بطيش وقّع ورئيس جامعة اللويزة مذكرة تفاهم لتبادل الخبرات: فرصة للجامعيين كي يختبروا بالملموس كيفية حماية المستهلك
الخميس 01 آب 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
قام طلاب قسم الدراسات الإعلامية في كلية العلوم الإنسانية في جامعة سيدة اللويزة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتجارة، بإنتاج إعلان كامل للتوعية على أهمية عدادات الكهرباء المعتمدة مؤخرا في لبنان، إيمانا من الجامعة ببناء الجسور بين القطاع الخاص - الأكاديمي والعام، وفي سياق مادة تقنيات الإنتاج التلفزيوني لفئة الدعاية والإعلان.

حضر اللقاء وزير الإقتصاد والتجارة منصور بطيش، النواب: سيزار أبي خليل، شامل روكز وشوقي الدكاش، المديرة العامة لوزارة الإقتصاد والتجارة عليا عباس، رئيس الجامعة الأب بيار نجم ونواب الرئيس وعمداء الكليات وأسرة الجامعة والطلاب.

بداية، تم إطلاق الفيلم الترويجي الذي سيتم اعتماده من قبل الوزارة كجزء من حملتها الرسمية، وسيتم بثه على كل وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى توقيع مذكرة تفاهم بين أربع كليات هي: الإقتصاد وإدارة الأعمال، الحقوق والعلوم السياسية، التمريض والعلوم الصحية، والعلوم الإنسانية.

بو زيد 
استهل اللقاء بكلمة ترحيبية مع مدير مكتب الشؤون العامة والبروتوكول ماجد بو هدير، ثم تحدثت مديرة قسم الدراسات الإعلامية في كلية العلوم الإنسانية الدكتورة ماريا بو زيد، التي اعتبرت أن هذا الإنجاز هو "أكثر من مشروع آخر السنة، إنها قضية تخدم رسالة الجامعة في إطار التعلم من أجل الخدمة المجتمعية".

الغول 
أما مسؤولة مكتب التدريب والتوظيف في الجامعة نانسي الغول، فألقت الضوء على أهمية المكتب ودوره في مساندة الطلاب خلال الدراسة وبعد تخرجهم.

نجم 
من جهته، شكر رئيس الجامعة الوزارة على "مبادرتها وثقتها بالقطاع الأكاديمي"، مؤكدا أن "توقيع إتفاقية التعاون، ليست فقط حبرا على ورق، بل ورقة عمل وتمتين العلاقات بين القطاع الأكاديمي والقطاع العام". وأثنى على "ثقة الوزير بشباب وشابات الوطن".

بطيش 
أما بطيش فقال:" لقد ثمنا كثيرا مبادرة عدد من طلاب جامعة اللويزة لإنتاج إعلان مصور هدفه توعية الناس حول حقهم، ليس فقط في تركيب العدادات على المولدات الكهربائية، إنما ينتقد بطريقة ذكية فكرة بعض السلوكيات في مجتمعنا التي صارت "مقطوعة" عن جوهر ثقافتنا وقيمنا. وهذه نقطة جوهرية أخرى في تعاون وزارة الاقتصاد والتجارة".

أضاف: "مع جامعة سيدة اللويزة، التربية على القيم، والأهم ترجمتها في السلوكيات اليومية، هي الدلالة على تقدم الشعوب ورقيِها الإنساني، وهي المعبر الوحيد والإلزامي لنهوض البلد على كل المستويات، وتحديدا على المستوى الاقتصادي".

وتابع: "لا سياسة ولا اقتصاد من دون قيم. وهذا وجه من وجوه مأساتنا اللبنانية اليوم: تزعزع سلم القيم في حياتنا السياسية والاقتصادية، وهو ما جعل الفساد كلمة مرادفة للسياسة، والجشع مرادفا للتجارة، والغش مرادفا للانتاج، وهذا واقع نرفضه وسنقاومه، وهي معركة سنربح فيها حتما. نعم، سنربح لأن شاباتنا وشبابنا، وفي طليعتهم طلاب سيدة اللويزة، سيكونون رواد إِصلاح، وسيدخلون قيمهم التي رسختها فيهم هذه الجامعة إلى الحياة العامة، سواء في أبسط سلوكياتهم اليومية كما في أدقِ ظروف العمل في الشأن العام أو الخاص".

وقال: "سنحرص في مذكرة التفاهم التي نوقعها اليوم على تبادل الخبرات والمعارف وعلى التعاون لنجمع بين النظري والعملي. إن الوزارة التي تربطها مذكرات تفاهم مع عدد من الجامعات اللبنانية الأخرى، تقدم فرصة للشباب الجامعيين ليختبروا بالملموس كيفية حماية المستهلك في تفاصيل يومياته، فيتشارك الطلاب مع مفتشي الوزارة زيارات الكشف الدورية ويتأكدوا من تطبيق القوانين. من خلال ذلك، يسهمون في التوعية ويتابعون كيفية تسطير المحاضر للمخالفين، ويحرصون على سلامة الغذاء ومراقبة الأسعار والتزام أصحاب المولدات بتعاميم الوزارة يمنعون الاحتكار والغش والتزوير والإعلانات الخادعة".

وختم: "أمن الناس الاقتصادي والاجتماعي يوازي في مفهومنا أمنهم السياسي والأمني. وتحقيق ذلك يبدأ بمعرفة الناس لحقوقهم وكيفية المطالبة بها والدفاع عنها، فالتوعية تقاطع آخر تلتقي عنده الوزارة والجامعة. كما أننا نراهن على تعاوننا عبر دراسات مشتركة ومؤتمرات وأبحاث وورش عمل، تصب جميعها في مصلحة المواطن والوطن. نضع اليوم المدماك الأول في بناء تعاون، لا شك سيكون مثمرا، بيننا وبين جامعة اللويزة، إدارة وأساتذة وطلابا. ومن هذا المنطلق، أشدد على الطلاب لأنهم غدنا الأفضل وأملنا ورافعة التغيير الحقيقي نحو لبنان المرتجى".

بعد ذلك، وقع بطيش ونجم على مذكرة التفاهم، والتي تنص على "تبادل الخبرات والمعارف وعلى التعاون للجمع بين النظري والعلمي بهدف توعية المواطنين".