متفرّقات

إنطلاق المهرجان اللبناني في مونتريال وكلمات شدّدت على أهمية الاندماج اللبناني في المجتمع الكندي
الخميس 20 حزيران 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
نظمت أبرشية مار مارون في مونتريال - كندا، وللسنة ال17 على التوالي، المهرجان اللبناني بعنوان "لبنان في بلاد القيقب"، باشراف مطران الموارنة بول مروان تابت وبالتعاون مع الاب شربل جعجع والرعايا المارونية في المدينة، وحضور قنصل لبنان العام انطوان عيد، فاعليات كيبكية ولبنانية وعدد من ابناء الجالية.

بعد النشيدين الكندي واللبناني، تحدث عيد عن اهمية الاندماج اللبناني في المجتمع الكندي وقال:"نجتمع اليوم لنعيش لبنان في بلاد القيقب ولنحتفل معا بثقافتنا اللبنانية المندمجة فعلا بالمجتمع الكندي، نحن اليوم وعلى الرغم من المسافات الطويلة التي تبعدنا عن بلادنا ترانا اخترقنا كل حواجزها الجغرافية بحرارتنا الانسانية".

اضاف:"نحتفل اليوم معا باطلاق المهرجان اللبناني في حضور شخصيات من جنسيات متعددة ليحتفلوا مع الجالية اللبنانية بمهرجانها السابع عشر. والمعنى الحقيقي من هذا اللقاء السنوي الذي يحرك الوقت والجهود لعدد كبير من المتطوعين يحمل الكثير من الاقتسام: اقتسام ثقافتنا، عاداتنا وقيمنا مع سكان هذه البلاد والذي بدورهم يرحبون بهذا الاقتسام".

واكد "على ثقتنا بجذورنا، التي نحملها في قلوبنا وننقلها الى اجيالنا المقبلة مستشهدا بقول البابا يوحنا بولس الثاني ان لبنان رسالة سلام، محبة، وقيم انسانية".

جعجع
بدوره القى جعجع كلمة المطران تابت، وقال:"ارحب بكم جميعا في هذا المهرجان الذي يحمل اليوم شعار لبنان في ارض القيقب والذي يحمل الكثير من الغنى والتنوع في الحضارة الشرقية واخصها اللبنانية، وذلك من خلال الفن والموسيقى والفولكلور".

اضاف :"يعكس هذا المهرجان، الى الثقافة اللبنانية الانفتاح على التطور والاندماج في مجتمعنا الجميل هنا، في ارضنا كندا. ويواصل مهرجاننا اللبناني مهمة الحفاظ على هوية المجتمع والكيان اللبناني كما يساهم في العيش معا والتقارب الثقافي في كندا وكيبيك".

وتابع :"يعتبر مهرجاننا المنصة المثالية لتقييم بعض القيم، منها الحياة المجتمعية التي تنطوي على احترام الآخرين، ثقافة الصداقة والاخاء والتضامن الذي يجعلنا نشارك في اهداف موحدة في مواجهة كل التغيرات المطروحة"، مشيرا الى ان "الثقافة تلعب دورها في بناء الجسور بين الشعوب وحماية شعور الانسانية".

وختاما، القيت كلمات للرسميين الكيبكيين ونوهت بما يقوم به الشباب اللبناني من مبادرات وجهوزيتهم وانتمائهم للمجتمع الكندي حيث يعيشون، اضافة الى الثناء الواسع على دورهم الريادي في المجتمع الكيبكي والحديث عن اهمية هذا المهرجان الذي يدخل الثقافة اللبنانية الى اجواء المجتمعات الكندية غناء ورقصا وموسيقى".