متفرّقات

كاسبرسكي لاب: الأطفال أكثر إقبالاً على المتاجر الإلكترونية
الثلاثاء 18 حزيران 2019
المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية
أصبح الأطفال أكثر إقبالاً على المتاجر الإلكترونية بالمقارنة مع الوقت نفسه من العام الماضي، فقد تضاعف اهتمام الأطفال بالتسوق عبر الإنترنت بأكثر من ثلاث مرات خلال العام الماضي، من 2 في المئة إلى 9 في المئة، وذلك بحسب تقرير كاسبرسكي لاب السنوي المتعلق بسلامة الأطفال، والذي يستند على إحصاءات سرية المصدر ترد من منتجات أمنية تنتجها الشركة وتتسم بتضمنها وظائف الرقابة الأبوية.

 

وأظهرت نتائج الدراسة المعدة من قبل كاسبرسكي لاب أن الأطفال يستمتعون كالبالغين بمزايا التسوق عبر الإنترنت، وأنهم يتصفحون، وأحيانًا يشترون، بالطريقة الإلكترونية التي ربما تصبح الوحيدة أو السائدة للتسوّق في المستقبل.

ويجب على الآباء تزويد الأطفال بالتوجيه والدعم المطلوبان لضمان التمتع بتسوق إيجابي عبر الإنترنت، دون التعرض للمخاطر المترتبة على مشاركة أي معلومات شخصية أو مالية، وتجنب احتمال الوقوع ضحايا لخدع قائمة على مبادئ الهندسة الاجتماعية، وتحمل خسائر مالية جراء ذلك.

ومن الأهمية بمكان أن يظل الآباء وأولياء الأمور على إطلاع دائم بالتغيرات الرئيسية الحاصلة في سلوك أطفالهم على الإنترنت.

ويمثل الاهتمام المتزايد بمواقع التجارة الإلكترونية لدى الأطفال توجهًا عالميًا متناميًا، إلا أن مدى الاهتمام يتباين باختلاف الموقع الجغرافي.

وبحسب بيانات التقرير، فإن أكبر حصة في عمليات البحث قد شوهدت في روسيا ورابطة الدول المستقلة بنسبة 23 في المئة، تلتها مناطق أمريكا الشمالية بنسبة 15 في المئة، وأوروبا والشرق الأوسط بنسبة 11 في المئة، وآسيا وأمريكا اللاتينية بنسبة 9 في المئة.

وبينما توجد بعض التباينات الإقليمية الواضحة، فإن أكثر المتاجر التي يبحث فيها الأطفال في أنحاء العالم هي: علي إكسبريس AliExpress؛ و أمازون؛ و Ebay.

وتنمو استفسارات الأطفال بشكل مضطرد على أساس سنوي عندما يتعلق الأمر بالمتاجر الإلكترونية الصينية، أما أكثر العلامات التجارية المستهدفة بالبحث لدى هذه الفئة من الجمهور فكانت نايكي؛ وأديداس في فئة الملابس الرياضية، وآبل؛ وسامسونج في الإلكترونيات، وغوتشي؛ وفانز؛ وسوبريم؛ وزارا؛ وبيرشكا في الملابس.

تجدر الإشارة إلى أن البحث عن البضائع عبر الإنترنت، وكذلك زيارة صفحات معينة من تجار التجزئة، لا يعني بالضرورة الإنفاق الفعلي للمال، فقد يبحث الأطفال عن الأشياء التي يحبونها ويترقبون الجديد منها، أو يجمعون قوائم أمنيات لمشاركة الأصدقاء وأفراد الأسرة بها.

ويجب عدم تفسير هذا الاهتمام المتزايد بالتسوق عبر الإنترنت من قبل الأطفال بضرورة منع مثل هذه الأنشطة، بل إن على الآباء الاهتمام بعادات الأطفال عبر الإنترنت والتحدث معهم عن اهتماماتهم وعن المخاطر التي ينطوي عليها عالم الإنترنت والاحتياطات التي يجب اتخاذها، مع الاهتمام بوضع بعض القواعد الأساسية الواضحة لهذا النشاط.

وقالت آنا لاركينا Anna Larkina، خبيرة تحليل محتوى الويب لدى كاسبرسكي لاب: إن الإنترنت يقدم الكثير من الفرص للأطفال الذين أصبح العديد منهم جمهورًا رئيسًا لمتاجر التجزئة الإلكترونية، مُشيرة إلى أهمية تقديم الدعم والتوجيه للأطفال المتصلين بالإنترنت، سواء كانوا ينفقون المال أم لا، لمساعدتهم في تجنب الوصول غير المقصود إلى محتوى غير لائق، أو الوقوع ضحايا لحوادث يتعرضون خلالها لسرقة المال أو البيانات الشخصية.

وأضافت “من الضروري أن يظل الكبار على دراية بما يفعله الأطفال على الإنترنت والتأكد من كونهم مسلحين بالمعرفة التي تكفل لهم حضورًا آمنًا على الشبكة العالمية، وذلك بغض النظر عن وجود تطبيقات الرقابة الأبوية الكفيلة بتنفيذ عدد من الوظائف في هذا المجال، وقد يشكل هذا الأمر فرصة سانحة للآباء لقضاء بعض الوقت مع أطفالهم على الإنترنت، وإنشاء قوائم أمنيات باحتياجاتهم مع الحرص على تعليمهم كيف تجري بعض الأمور المهمة على الإنترنت”.

ومن شأن النصائح التالية أن تساهم في ضمان بقاء الأطفال آمنين على الإنترنت أثناء تصفح مواقع التسوق الإلكترونية:

تحذير الأطفال من استخدام الشبكات اللاسلكية غير الموثوق بها في الأماكن العامة لإجراء عمليات سداد لقيمة مشترياتهم من المتاجر الإلكترونية، إذ يمكن اختراق هذه الشبكات بسهولة واعتراض حركة مرور البيانات فيها لسرقة المعلومات السرية.
الاتفاق مع الأطفال على إطلاع الآباء على أي مدفوعات يريدون القيام بها، أو حتى إجراء جميع المدفوعات بمساعدة الآباء حتى يتمكنوا من إتقان إجراء هذه المعاملات بمفردهم، مع عدم السماح لهم مطلقاً بإدخال تفاصيل بطاقات الائتمان على مواقع غير مألوفة أو مشبوهة، لتجنب وصول مجرمي الإنترنت إليها.
توجيه الأطفال لتجنب إطلاع موظفي المبيعات على أي تفاصيل شخصية، سواء عبر الهاتف أو الإنترنت، ومنحهم الثقة لطلب المساعدة عندما يواجهون أي مشاكل أو عندما يكونون غير متأكدين من الإجراءات التي عليهم اتخاذها.
تنبيه الأطفال حول الامتناع عن إطلاع أي شخص من خارج أفراد الأسرة على تفاصيل الدفع، مثل رقم بطاقة الائتمان؛ وتاريخ انتهاء الصلاحية؛ ورمز التعريف الشخصي؛ ورقم CVV، وأن يشمل هذا الامتناع الأصدقاء وأي أفراد بالغين آخرين، مع التأكيد لهم بأنه لا يحق لأحد طلب هذه المعلومات منهم في الأصل.
منعهم من حفظ معلومات الدفع على أجهزتهم، والتي يمكن أن تقع في أيدي المجرمين في حال فقدت أو سرقت.
تفعيل وظائف الرقابة الأبوية في حلول، مثل Kaspersky Security Cloud؛ أو Kaspersky Total Security، أو استخدام تطبيقات برمجية متخصصة، مثل Kaspersky Safe Kids، تتيح للآباء مراقبة ما يفعله الأطفال أو يشاهدونه أو يبحثون عنه عبر الإنترنت على جميع الأجهزة، وتقدم هذه البرمجيات نصائح بشأن كيفية مساعدة الأطفال على التصرف بأمان عبر الإنترنت، مع توضيح هذه المنافع للأطفال حتى يشعروا بالراحة حيال مسألة الإشراف الأبوي.