متفرّقات

الإبتكارات في المدن الحديثة، سلاح جديد للانتصار في معركة التنمية المستدامة
الاثنين 03 حزيران 2019
المصدر: الأمم المتحدة
الابتكارات والحلول المبتدعة لتحسين الظروف المعيشية لكل الناس في مدن ومجتمعات العالم، كانت الموضوع الرئيسي لأول جمعية عامة رفيعة المستوى ينظمها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل). وحذرت ميمونة محمد شريف المديرة التنفيذية للبرنامج من أن المدن التي تخلق الرخاء وتعزز التنمية الاجتماعية "يمكن أن تكون أيضا أرضا خصبة لتوليد الفقر والاستبعاد والتدهور البيئي".

 

وشددت ميمونة شريف أمام الجمعية العامة الأولى رفيعة المستوى للبرنامج في نيروبي، على ضرورة أن تواصل المدن حول العالم الدفع بالابتكارات الجديدة بما يعود بالنفع على الجميع تماشيا مع خطة التنمية المستدامة لعام 2030، ومع خطط الأمم المتحدة لإنهاء الفقر وحماية الكوكب، وضمان السلام والازدهار للجميع. 

وكان مقر الأمم المتحدة في نيويورك قد شهد في أبريل/نيسان الماضي مائدة مستديرة هي الأولى على الإطلاق حول مفهوم "المدن العائمة" المستدامة، كمثال لأحدث الابتكارات التي يشجعها البرنامج في التعامل مع التهديدات على المناطق الحضرية المتنوعة.  

وأضافت السيدة ميمونة محمد شريف أن الحلول المبتكرة والذكية تمثل جزءا من أسباب ازدهار المدن، داعية إلى التفكير في كيفية "ترويج التقنيات الحضرية الذكية بشأن النظم الرئيسية التي تتطلبها المدينة" – مثل خدمات المياه والنقل والطاقة النظيفة، من أجل تحسين معيشة جميع المواطنين. كما دعت المسؤولة الأممية دول العالم إلى التفكير في سبل تهيئة بيئات تشجع على إيجاد حلول مبتكرة لمجابهة الفقر، وأفضل الطرق للاستفادة من المعرفة الجديدة لخدمة المجتمعات. 

وأعلنت المديرة التنفيذية لموئل الأمم المتحدة أن البرنامج يعتزم أن يصبح مركزا للتميز والابتكار "لتحديد أسس الخطاب العالمي وأجندة العمل بشأن التنمية الحضرية المستدامة" مما ينتج "معرفة مبتكرة ومتخصصة وحديثة". 

وورد في كلمة تشيد بعمل موئل الأمم المتحدة قدمتها نائبة الأمين العام أمينة محمد، أنه "لم يعد من الممكن بناء المدن بالطريقة التي بنيت بها نيويورك أو نيروبي" في الماضي، وأنه يجب بناء مدن جديدة "للناس وليس السيارات".  

كما شددت نائبة الأمين العام على ضرورة أن تضع البلدان في اعتبارها أن "المدن الجديدة ستكون على الخطوط الأمامية في معركة مخاطر تغير المناخ"، وأن "المدن العائمة يمكن أن تصبح بعضا من ترسانة أدواتنا الجديدة".