متفرّقات

ثانوية الراهبات الأنطونيات في غزير افتتحت معرضها لبّس العود بجود برعاية جريصاتي
الجمعة 10 أيار 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
افتتحت ثانوية الراهبات الانطونيات - مار الياس في غزير، معرضها "لبس العود بجود"، برعاية وزير البيئة المهندس فادي جريصاتي ممثلا بمستشاره المهندس شاكر نون، في حضور المطران سمعان عطالله، مديرة الثانوية الأخت ايفا شمعون، الاب المدير نادر نادر، إضافة إلى كهنة وراهبات وأعضاء الجسم الإداري والتعليمي ورابطة الأصدقاء.

بعد النشيد الوطني، رحبت شمعون في كلمة لها بـ"الحضور وممثل الوزير وعائلته التي حضرت معه"، مثنية على "موهبة الأخت فالنتين عنكسوري صاحبة الأنامل المبدعة التي تعمل من أجل تحويل البشاعة الى جمال. وقد لبست العود كي يجود".

وقالت: "يأتي هذا المعرض البيئي الثالث رسالة واضحة المعالم للجميع بأن بيئة الغد لا تبنيها فئة واحدة من الناس بل نحن معنيون جميعا اذا رغبنا صدقا بالمحافظة على وطن يحضن وسع أحلامنا ويحفظ صحة أجيالنا".

أضافت: "لنعمل يدا بيد كل من موقعه من أجل صون تلك النعمة الخلاقة التي منحنا إياها الرب وليستعمل كل منا مواهبه في ورشة بيئية محددة متساميا فوق الصغائر والإنانيات من أجل بيئة نظيفة جميلة وصحية".

نون
بدوره،أثنى نون على "ديناميكية الوزير التي أعطت وزارة البيئة حقها"، وقال: "معظم المسؤولين يهتمون بالوزارات السيادية ولا اعلم ما معنى السيادية". وتساءل: "هل من شيء أهم من المياه والبيئة والطبيعة يجب المحافظة عليها في حياتنا؟".

وقال: "تعهدنا بأن نجعل وزارة البيئة وزارة سيادية وسيكون لنا وزارة بيئة في كل مدرسة وجامعة، واليوم نرى أول دليل في هذا المعرض البيئي".

ولفت نون الى أن "موضوع النفايات الذي ينظر إليه اللبنانيون على أنه موضوع سيء يقال عنها في العالم مخلفات وليس نفايات يولدون منها الطاقة والمواد الأولية والأشياء الجمالية، علما أننا أطلقنا مبادرة الجيش البيئي في الوزارة وقصدنا بها جميع المواطنين، ومن غير الصحيح القول بأن شعبنا غير مرتب ولكنه غير منظم. وقد عقدنا اجتماعات مع مجموعة صناعيين وبيئيين ومسؤولين وبلديات لوضع الخطط البيئية، فهذا الموضوع يجب أن يجمعنا لأنه يعني جميع اولادنا مهما كانت طائفتهم او اتجاهاتهم السياسية".

وتطرق نون إلى "معاناة جميع المناطق اللبنانية البيئية ومحاولة إيجاد الحلول الملائمة"، معولا على "قدرة المدارس التي لا تقتصر فقط على التلاميذ بل الأهل والهيئة التعليمية والبلدية والجوار التي تساهم في مثل هذه المبادرات البيئية".

وأشار الى "أهمية التعاون مع بعضنا في الدراسات وتبادل الخبرات مع الوزارة وخصوصا في موضوع النفايات"، مشددا على أنه "رغم أهمية موضوع معالجة النفايات سواء بالمحارق او غيرها يبقى الأهم هو الفرز من المصدر الاستفادة من جزء كبير منها وإعادة تدويرها ويبقى معالجة ما تبقى من اختصاص الصناعيين الاختصاصيين".

بعدها، قص ممثل الوزير ومديرة الثانوية ومنظمة المعرض الأخت فالنتين عنكسوري شريط الافتتاح وكانت جولة في أرجاء المعرض.

إشارة الى أن المعرض، الذي سيستمر لغاية 19 الحالي، يضم أشكالا متنوعة وابداعات من إعادة استخدام النفايات المنزلية ومصنوعات من المحتويات البلاستيكية والورقية ومن ورق الحرير وأغراضا بالية وجرائد ومجلات قديمة وأواني زجاجية واطارات واراغيل وغيرها من المخلفات البيئية الأخرى.