متفرّقات

ندوة المناطق اللبنانية خلال الحكم المصري لجمعية الدراسات العثمانية
الجمعة 03 أيار 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
أقامت "الجمعية اللبنانية للدراسات العثمانية" ندوة أولى من سلسلة ندوات، بعنوان "المناطق اللبنانية خلال العهد المصري 1831-1840"، في قاعة المحاضرات في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، شارك فيها مدير فرع بيروت في المركز خالد زيادة والاكاديمي ميشال أبي فاضل وأدارها بطرس لبكي.

بداية، تحدث زيادة عن "تجربة محمد علي وطموحاته التوسعية"، وتناول أوضاع بلاد الشام ولبنان في الربع الأخير من القرن الثامن عشر والربع الأول من القرن التاسع عشر، إذ كانت هذه المنطقة عرضة للطامعين الذين أرادوا السيطرة عليها. وذكر وصول قائد قوات الأمير علي بيك الكبير إلى دمشق في عام 1770، ثم سيطرة والي عكا أحمد باشا الجزار، إضافة إلى محاولة نابليون بونابرت في عام 1799، كما تعرضت ولاية الشام للتهديد الوهابي في عام 1810، وأدى انقطاع موسم الحج إلى تأثر اقتصاد دمشق وولايتها".

وتناول "تجربة محمد علي باشا الذي أصبح واليا على مصر في عام 1805، وقضى على خصومه المحليين، خصوصا قوات الإنكشارية، وبنى جيشا وأسطولا ساعدا الدولة العثمانية في القضاء على الدولة السعودية في عام 1811. ورغب في جعل بلاد الشام تحت سيطرته، بعد إخضاعه الحجاز والسودان، إلا أن السلطان العثماني لم يلب طلبه، وقدم له جزيرة كريت لقاء خدماته العسكرية في حرب اليونان".

ورد زيادة حملة إبراهيم باشا على بلاد الشام إلى أسباب اقتصادية، مستشهدا "برأي الباحث أنور عبد الملك الذي يقول إنه ابتداء من عام 1830، بدأ الانهيار في الاقتصاد المصري، وبصفة خاصة في أكثر القطاعات تطورا وتقدما، وهو قطاع الزراعة".

ابي فاضل
ثم قدم أبي فاضل قراءة في المراجع الأساسية لتاريخ لبنان إبان الحكم المصري، وللحملة المصرية، مشددا "على أهمية البيبليوغرافيا كمصدر غني للمعلومات، ينطلق منه الباحثون لاختيار موضوعاتهم ومعالجتها بحيث تتعدد أمامهم وجهات النظر وتتضح الرؤية".

وصنف هذه المراجع على النحو الآتي: معلومات من الأرشيف الأجنبي والمحلي، الوثائق المحلية، وثائق من الأرشيف الديني، مدونات الرحالة الأجانب، المؤلفات التاريخية العامة التي تناولت تاريخ لبنان، خصوصا الحقبة بين عامي 1831 و1840، والبحوث الجامعية المتمثلة برسائل الدبلوم والماجستير والدكتوراه التي تناولت الحملة".