متفرّقات

إفتتاح مؤتمر إقليمي لمنظمة طبّ العائلة في الشرق الأوسط
الخميس 21 آذار 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
افتتحت WONCA EMR والجمعية اللبنانية لطب العائلة، قبل ظهر اليوم، المؤتمر الاقليمي السادس لمنظمة طب العائلة في الشرق الاوسط Wonca ، في فندق فينيسيا في بيروت، برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلا بعضو كتلة "المستقبل" رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي، في حضور ممثلة وزارة الشؤون الاجتماعية سهام دروبي، ممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور حسن صلاح وعدد من الاطباء من لبنان والعالم.

بعد النشيد الوطني، تحدث الدكتور خليل الاشقر باسم الجمعية اللبنانية لطب العائلة، مشيرا الى "ان انعقاد المؤتمر في بيروت هذه السنة له رمزية خاصة اولا لانه يصادف الذكرى ال 40 لانطلاق اختصاص طب العائلة، ومصادفة حلول عيد الامهات"، متوجها بالتحية الى امهات العالم.

وأكد ان "الهيئات الصحية العالمية تجهد لايصال العناية الصحية الى جميع المواطنين دون تفرقة وبكلفة معقولة"، متوجها بالشكر الى الرئيس الحريري لرعايته هذا المؤتمر، متمنيا له "النجاح في ايصال هذا الوطن الى بر الامان".

من جهتها، قدمت رئيسة اللجنة العلمية الدكتورة عريب الصمادي شرحا تفصيليا عن عمل جمعية Wonca والخدمات التي تقدمها في مجال تقدم وتطور طب العائلة.

واعتبرت رئيسة جمعية Wonca Emr الدكتورة جنان الاسطة "ان طب العائلة يمثل الام في حنانها وخوفها على عائلتها".

بدورها، شرحت الدكتورة أنا ستافدال، باسم Wonca العالمية، الادوار التي تضطلع بها الجمعية وتطورها وانتشارها في العالم، مبدية سعادتها لكونها في لبنان "الذي يعد مستشفى الشرق الاوسط". 


عراجي
ثم تحدث النائب عراجي، ناقلا اعتذار الرئيس الحريري لعدم حضوره بسبب انعقاد جلسة مجلس الوزراء.

وحيا عراجي أمهات العالم وتحديدا والدته "التي كانت بالنسبة لي أبا وأما بعد وفاة والدي باكرا، والتي يعود لها الفضل بدعائها في نجاحي في كلية الطب وتولي منصب النيابة عدة مرات".

وقال: "تطور الطب كثيرا في الآونة الاخيرة ما انعكس ايجابا في مجال التشخيص وتقديم افضل الخدمات للمريض، الا ان هذا الامر أدى الى زيادة الانفاق على القطاع الصحي وارتفاع في ميزانيات كل وزارات الصحة في كل دول العالم، نظرا لارتفاع سعر التكنولوجيا الصحية الجديدة".

وشرح عراجي ما أنجزته لجنة الصحة النيابية خلال توليه رئاستها، ومنها تقديم اقتراح قانون بأن يستمر الضمان الصحي للمستفيد الى ما بعد سن ال 64، لافتا الى ان "هذا القانون نال موافقة كل الاطراف السياسية في البلد، الى جانب تعاونية موظفي الاسلاك العسكرية الذين لهم ضمان مئة بالمئة وضمان نهاية الخدمة".

وقال: "ان نصف الشعب اللبناني تقريبا ينال الخدمات الصحية على حساب وزارة الصحة، وهم يعانون الامرين لان موازنة الوزارة لم تعد تكفي بسبب التكنولوجيا الجديدة والانفاق على الصحة، وان الوزارة تعطي سقوفا للمستشفيات لا تكفي لآخر الشهر"، مشيرا الى ان "كتلة المستقبل قدمت مشروع قانون البطاقة الصحية، وهو نظام التغطية الصحية الشاملة للمواطنين، الذين ليس لديهم ضمان الزامي"، آملا بأن توافق كل الاطراف السياسية عليه، بحيث يدخل المريض غير المضمون الى المستشفى من دون منة من احد".

واكد انه "يتم العمل على تفادي التحديات التي تواجه قطاع الصحة في لبنان"، مشيرا الى ان لجنة الصحة النيابية قامت بدرس العديد من المشاريع والموافقة عليها، كاشفا انه طلب من القيمين على المؤتمر ان يقدموا له اي اقتراح قانون يخص طب العائلة.

وأعلن ان "لجنة الصحة أصرت على ان يكون لطبيب العائلة خبرة لا تقل عن ثلاث سنوات، قبل ان يفتتح عيادة"، مشيرا الى "تعديلات تمت على قانون الصيدلة، نظرا للاعداد الهائلة من الصيادلة في لبنان مقارنة مع عدد الشعب اللبناني"، وقال: "على اي شخص يريد الدخول الى كلية الصيدلة ان يخضع الى امتحان جدارة".

وختم عراجي بالقول: "لبنان بخير والقطاع الصحي فيه بألف خير، وهو بحسب التصنيف العالمي أتى في المرتبة 37 من حيث الخدمات الصحية والاول في منطقة الشرق الاوسط".