متفرّقات

مؤسسة الصفدي اختتمت مشروع MEET الممول من اليونيسف وحكومتي هولندا وألمانيا
الثلاثاء 26 حزيران 2018
المصدر: الوكالة الوطنية
اختتمت "مؤسسة الصفدي" مشروع MEET (Mentorship Employability Entrepreneurship Training) بدعم من اليونيسف وتمويل من حكومتي هولندا وألمانيا والمنفذ بالشراكة مع جمعيتي "إنجاز" و"دوت لبنان"، بتخريج أكثر من 500 متدرب من المراكز التالية والتابعة للمشروع: مركز "جيل" للأفكار الرائدة في الميناء، ومركزي التدريب المهني في بخعون وطاران في الضنية.

تضمن المشروع شقين: الاول توجيه نحو 160 شابا وصبية في مجال ريادة الأعمال والمجال الرقمي من خلال تنظيم دورات على كيفية إدارة المشاريع في المختبر الابداعي "جيل"، والثاني تدريب ما يزيد عن 325 متدربا على مهن متنوعة.

بولس
وأكدت مديرة القطاع الاجتماعي في "مؤسسة الصفدي" سمر بولس خلال اللقاء لمتخرجي مركز "جيل" وبحضور السيدة مايا الغول مسؤولة في قسم الشباب في مكتب طرابلس - يونيسف، على "فرادة المشروع"، مشيرة إلى أن "المركز يهدف الى خلق مساحة تجمع الشباب والشابات من طرابلس تدفعهم الى الخروج بأفكار خلاقة ومبتكرة، ترسي قواعد جديدة تساعدهم على تخطي الحواجز التي يفرضها الوضعين الاجتماعي والاقتصادي في لبنان عموما والشمال خصوصا".

وتوجهت بولس بالشكر الى ممولي المشروع، لافتة الى ان "المشروع جمع "دوت" و"إنجاز" و"مؤسسة الصفدي" في مركز واحد لمساعدة الشباب والشابات، على تطوير كفاءاتهم على المستوى الشخصي، ودفعهم الى الابتكار وامتهان ريادة الأعمال"، واضعة "المركز وإمكانياته في تصرف المتخرجين".

الشريف
بدورها، أوضحت مديرة مركز "جيل" فرح الشريف، أن "المركز يهدف الى خلق جيل يملك أفكارا رائدة في ميدان التكنولوجيا، ليطور أكثر فأكثر في مجتمعه"، لافتة الى "استقطاب 600 شاب وصبية من الشمال، استفاد 300 منهم من الدورات التدريبية" ومعلنة عن "تنفيذ 15 مشروع جديد لمتخرجي المركز".

ختاما، وزعت استمارات تطوع للنادي الشبابي الذي سيجمع رواد الأعمال والمتدربين، على أن يستكمل المركز تقديم خدماته للراغبين بدعم من اليونسف و"دوت" و"إنجاز" بالإضافة الى القطاع الخاص.

تدريب مهني ومهاراتي
كما رأت بولس خلال اللقاءات الختامية في مركزي التدريب في بخعون وطاران ان "التعب والجهد الذي بذله المتدربون طوال أشهر يجب أن يستكمل من خلال العمل والاتكال على المهارات التي اكتسبوها"، مشيرة إلى أن "ما أحرزوه خلال التدريب يجعلهم عناصر كفوءة وقادرة على الدخول الى سوق العمل والمنافسة فيه".

يمين
ورأت منسقة المشروع نيكول يمين أن "المشروع لم يقتصر على تدريب الشباب بين 14 و25 سنة في الضنية على مهارات مهنية كالدهان والأدوات الصحية والتطريز، إنما شمل أيضا دورات وحصص دعم في مواد كالرياضيات واللغتين الانكليزية والعربية، خضع خلالها المستفيدون الى 40 ساعة تدريب".

ولفتت الى ان "المؤسسة تعاقدت مع أصحاب مصالح ومعلمين من الضنية وخارجها لتأمين فرص عمل للطلاب، كما ساهموا وبالتعاون مع البلدية الى إعادة منزل محترق في طاران الى وضعه الأساسي".

ووزعت في الختام على المتدربين حقائب التخرج.