متفرّقات

دبوسي في إطلاق أيام طرابلس التراثية 3 في محطة سكة الحديد: لبنان يحتاج إلى كلّ مرافق الشمال
الجمعة 22 حزيران 2018
المصدر: الوكالة الوطنية
عقدت جميعة "تراث طرابلس لبنان"، مؤتمرا صحافيا للاعلان عن "أيام طرابلس التراثية 3"، الذي تلتئم في محطة سكة حديد طرابلس في الميناء.

بداية، كلمة رئيسة الجمعية جومانة تدمري شهال، شددت فيها على "أهمية العمل في المحجة"، لافتة الى ان "التراث ثروة الشعوب ولما تختزنه طرابلس". ثم عرفت بالجمعية التي نشأت في فرنسا، وتناولت "الظروف القاسية التي عرفتها طرابلس وان النشاط الحالي هو الثالث للجمعية في المدينة يأخذ بعين الاعتبار واقع وتاريخ المحطة ككنز حقيقي وتحويلها إلى واحة ثقافية لإعادة احيائها كجزء من الذاكرة".

ناغي
بدوره، لفت المهندس وسيم ناغي الى "ميزات مواقع طرابلسية عدة وان جهدا كبيرا يبذل لتسليط الضوء على المحطة"، مشيدا بـ"المتطوعين في المشروع"، مؤكدا انه "على أهل المدينة الشعور بالانتماء لهذا المكان وأن الحلم ليكون هناك في لبنان نقل عام وان يتنبه صناع القرار إلى هذه المرافق".

دبوسي
من جهته، أشار رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي إلى أن "وسائل النقل هامة جدا وقد أدرك الأجداد ذلك العام 1911 واليوم ندرك أيضا أهميتها".

وقال: "نعرف أن هذه المرافق حاجة والخطوة هذه متقدمة ونعتبر أن كل هذه المشاريع تنطوي تحت راية مبادرتنا طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية".

وأكد أن "لبنان يحتاج الى كل مرافق الشمال كما أن مبادرتنا انقاذية وحاجة في لبنان والمنطقة والإيمان بهذا العمل قيمة في حين أن كل الدراسات تؤكد قيمة لبنان انطلاقا من طرابلس".

واعتبر دبوسي أنه "اذا كان لقاء زعماء الصين وروسيا تم في قطار سريع 400 كيلومتر بالساعة، فإن طرابلس تبقى أساسية في مشروع طريق وحزام الحرير ومشروعكم هنا بالغ الأهمية".

فينولي
من ناحيته، قال مدير المركز الثقافي الفرنسي مارك فينولي: "نلتقي في مكان هام ومحطة القطار كعنوان للتبادل التجاري لا للتراث فقط ولا بد أيضا من شحذ الذاكرة إذ اننا نقدر ذلك للافادة من الذاكرة والتراث وما يستدعي ذلك من عمل مشترك لإعادة الاعتبار لهذا المرفق في حين ان الشيء الذي يبعث السرور فالشراكة في هذا العمل بين مؤسسات عدة. وكذلك وجود فرنسا كعنوان للحضور الدولي وعندما نتحدث عن القطار إنما هو اهتمام لتحقيق عمل في المستقبل".