متفرّقات

كيدانيان خلال إطلاق برنامج مهرجانات عمشيت الدولية: ليكن كل مهرجان قيمة اضافية
الأربعاء 20 حزيران 2018
المصدر: الوكالة الوطنية
عقدت امس "لجنة مهرجانات عمشيت الدولية" وبلدية عمشيت، مؤتمرا صحافيا في مبنى "ذاكرة عمشيت" - ساحة الجيش اللبناني، اطلقت في خلاله برنامج المهرجانات بنسختها الثالثة لصيف 2018، في حضور وزير السياحة في حكومة تصريف الاعمال اواديس كيدانيان، وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري ممثلا بلين طحيني، رئيس البلدية الدكتور انطوان عيسى واعضاء المجلس البلدي ومختار البلدة يوسف الحايك، ورئيس لجنة المهرجانات جو يونان والاعضاء وحشد من المدعويين.

بعد النشيد الوطني وكلمة ترحيب للاعلامية غيال خوري، تحدث رئيس البلدية، فقال: "يشرفني اليوم ان استقبلكم في مركز "ذاكراة عمشيت"، تطلقون فيه برنامج مهرجانات عمشيت لهذا لصيف، زيارتكم يا معالي الوزير كيدانيان ستبقى في ذاكرتنا وفي ذاكرة عمشيت، وذلك للاهتمام المتواصل في انماء السياحة واعادة لبنان الى مكانته السابقة. ولا يسعني الا ان اشكركم على الجهود التي تبذلونها لانجاح هذا الموسم السياحي، وتعيدون اجواء الفرح والبهجة الى ربوعنا وللبناننا برقيه وتألقه، فيأخذ مجددا دوره السابق ثقافيا وسياحيا ليعود منارة لهذا الشرق الجريح".

يونان
وبعد عرض فيلم وثائقي تضمن لقطات من مهرجانات الصيف الماضي، أشار يونان الى ان "مهرجانات عمشيت سجلت على روزنامة السياحة الصيفية في لبنان، وهذه السنة "ستزلغط" عمشيت في النصف الثاني من شهر اب لاستقبال اهل المنطقة والجوار وكل لبنان، في برنامج حافل من الفرق العالمية والاسماء الرنانة في عالم الفن، على كورنيش الرئيس ميشال سليمان، وهناك مفاجأة سيتم الاعلان عنها الاسبوع المقبل".

ولفت الى ان "مهرجانات عمشيت الدولية هي اكثر من مهرجان فني، تبدأ بعد الظهر حيث يتمتع الحاضرون بالمناظر الخلابة قرب البحر ومرافقة الاولاد بألعاب مائية ونشاطات على شاطىء البحر، كذلك معرض للسيارات الكلاسيكية ومعرض لوحات وقطع اثرية على مدى اربعة ايام، وشبكة مطاعم متحركة وايضا "amchit by night" حيث سيلاقي موج البحر البر ويرقص على انغام الموسيقى حتى بزوغ الفجر".

واشار يونان الى "دعم وزارة السياحة والوزير كيدانيان للمهرجانات السياحية، خصوصا لمهرجانات عمشيت الدولية"، شاكرا "كيدانيان والخوري والقوى الامنية الساهرة على امن الوطن والتي لولاها لا يمكن القيام بمثل هذه المهرجانات، ورئيس بلدية عمشيت واعضاء المجلس البلدي على الجهود التي يبذلونها لانجاح مثل هذه النشاطات".

وفي الختام اعلن عن برنامج المهرجانات التي "تبدأ في 23 آب مع فرقة "reggae" العالمية و24 مشروعا ليليا و25 حفلة مع عشاق الحب والغرام، وفي 26 منه عشاق السيارات الكلاسيكية على موعد للسنة الخامسة لمرافقة "collection cars parade" بنسخة جديدة ومتجددة، وبرنامج منوع مع اجواء موسيقية فولكلورية يتخللها عروض فنية وراقصة على الكورنيش مع مرور السيارات على المسرح امام لجنة اختصاصيين، وسيتم توزيع الجوائز على الرابحين".

طحيني
والقت ممثلة وزير الثقافة كلمة، فاعتبرت ان "مهرجانات عمشيت لها مكانة خاصة لدى وزارة الثقافة نظرا لرونق التراث والبيئة التي تتميز بهما هذه البلدة، وانعقاد المؤتمر في هذا المبنى التراثي اكبر دليل على ذلك".

ولفتت الى ان "مهرجانات عمشيت حافظت منذ انطلاقتها على مستوى راق ومميز لبرنامجها، حيث تختار فنانين عرب واجانب، وهذه المبادرة تظهر الوجه الجميل للبلدة"، مؤكدة ان "وزارة الثقافة تدعم المبادرات الثقافية ومنها المهرجانات التي تظهر وجه لبنان الثقافي والتعددي والحضاري"، مشيرة الى ان "الاتصالات والاجتماعات بدأت ومستمرة بين ممثلين عن وزارةالثقافة والمهرجانات السياحية باشراف وزير السياحة من اجل التوصل الى حلول للعديد من المشاكل التي تواجه لجان المهرجانات، اكانت مالية او ضريبية او اقتصادية"، وأملت "التوصل الى نتيجة مرضية في المستقبل القريب، تنعكس ازدهارا للحياة الاقتصادية في لبنان".

واكدت "لهذه المهرجانات تأثير كبير ومهم على تنشيط الاقتصاد وتشجيع السياحة الداخلية وتنمية المناطق وخلق فرص عمل للشباب وللمستثمرين. بالرغم من الاوضاع الصعبة في المنطقة، تبقى هذه المهرجانات السياحية فسحة امل لجميع اللبنانيين، لذلك وزارة الثقافة مصرة على دعمها وتطويرها والمحافظة على المستوى الراقي لبرامجها ليبقى لبنان منارة للثقافة والسياحة".

كيدانيان
واستهل كيدانيان كلمته شاكرا بلدية عمشيت واعضاء لجنة المهرجانات على الاستقبال المميز، وقال: "اردنا ان نخصص هذا النهار لبلاد جبيل ولمهرجاناتها، لان لهذه المنطقة خصوصية، لا سيما لهذه البلدة التي لها نكهة خاصة. فالمهرجانات ليست لحضور برامج فنية فقط، لكن في عمشيت تتميز بشيء اضافي وهو التماذج بين المهرجان وبحر البلدة والمنطقة ككل، حيث تنشط فيها الدورة الاقتصادية والسياحية، لان من يأتي لزيارة المنطقة، ليس للمشاركة فقط في الحفلات السياحية، بل للتمتع بمزايا هذه البلدة. وهذا يحفزني لان اكون داعما لاي مهرجان".

واكد ان "القيمة الثقافية والتاريخية والتراثية مهمة جدا تدفعنا للاستفادة منها من اجل اطلاق البلد سياحيا"، مشيرا الى ان "الاهم هو ان يعطي كل مهرجان قيمة اضافية للبلد والقرى والمناطق التي تقام فيها هذه المهرجانات".