متفرّقات

مؤتمر في اليسوعية عن الابتكار والبحث العلمي في التعليم الجامعي لمهنة التمريض وتسليم جائزة مهى الخوري
الجمعة 25 أيار 2018
المصدر: الوكالة الوطنية
نظمت كلية العلوم التمريضية في جامعة القديس يوسف، لمناسبة اليوم العالمي للتمريض، مؤتمرا عن "الابتكار والبحث العلمي والتعاون في إطار التعليم الجامعي لمهنة التمريض"، في حرم العلوم الطبية - طريق الشام، بحضور نائب رئيس الجامعة البروفسور ميشال شوير اليسوعي ممثلا رئيسها البروفسور سليم دكاش اليسوعي، وعميدة الكلية البروفسورة ريما ساسين قازان ونواب رئيس الجامعة وممثلة عن نقابة الممرضين والممرضات في لبنان وعمداء ومدراء كليات العلوم التمريضية.

بعد النشيد الوطني، قال شوير: "هدف كلية العلوم التمريضية هو تعليم رجال ونساء رسالتهم العناية بالأشخاص المتألمين. ورغم الاكتشافات العلمية والتكنولوجية المتقدمة، يواجه النظام الصحي في العالم تحديات معقدة أكثر فأكثر مرتبطة بإمكانية الوصول إلى خدمات صحية آمنة وعالية الأداء. بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية والمجلس العالمي للممرضات والممرضين، يعتبر تعزيز الكفاءات التمريضية من الضرورات، وذلك عبر الأخذ بالاعتبار النقص في أعداد العاملين في قطاع الصحة ورفع مستوى البرامج الجامعية واعتماد مبدأ الصحة المستدامة التي تعتمد على التوازن بين الكلفة والمردود".

أضاف: "بالنسبة إلى كلية التمريض، تبرز المساهمة في تعزيز الكفاءات التمريضية عبر أهمية الابتكار على صعيد الإجازات الجامعية، بحيث يهدف البرنامج الجامعي إلى تنشئة ممرضين متعددي الكفاءة وذلك عبر إطلاق دبلوم جامعي حول العناية بالجروح والتئامها، كما يتم العمل على مشروع الدكتوراه في العلوم التمريضية الذي سيهدف إلى تدريب قادة سيساهمون، عبر البحث العلمي في تطوير المعرفة في العلوم التمريضية. يضاف إلى ذلك التعاون المهني بحيث يطلع الطالب على إسهامات مهن أخرى، وتدريس مواد ثقافة عامة".

قازان 
من جهتها، لفتت قازان الى أن "العلوم التمريضية تتعرض لضغوطات كثيرة لها علاقة بتطوير العناية التمريضية ومتطلبات نظام الجودة والاعتماد وقلة الموارد البشرية والمالية والتطور السريع للمعرفة وتقدم البحث العلمي وتطور التكنولوجيا وميزات وخصائص الطلاب. لذلك، فإن تطوير مهارات وكفاءات الممرضات والممرضين هو ضرورة كما أن الابتكار في التعليم الجامعي أصبح لا مفر منه من أجل تخطي الصعوبات وترجمة الأبحاث المكتسبة في العناية التمريضية اليومية".

وقالت: "تحثنا ميزات طلابنا على تقوية دورهم كأعضاء فاعلين في تطوير كليتنا. إضافة إلى ذلك، وبما أن البحث العلمي هو جزء أساسي في التعليم وتطوير العناية التمريضية، أولينا اهتماما في كليتنا للمحاور البحثية التالية: السلوك الصحي الوقائي للأفراد، بيئة عمل الممرضات، نوعية العناية الصحية وتقييم طرق وأساليب التدريس المتبعة في كلية العلوم التمريضية".

ندوة 
بعد الكلمات الافتتاحية، أقيمت ندوة حول التعاون الصحي للعناية بالجروح، شارك فيها البروفسور جورج تابت، الممرضة المتخصصة بالجروح غادة كسرواني وعالمة التغذية نايلا أبي أنطون. كما عرض فيلم عن تصورات طلاب حرم العلوم الطبية عن مهنة التمريض. واختتم الشق الأكاديمي من المؤتمر بطاولة مستديرة حول تجربة التعاون بين الكلية والمعهد العالي للصحة العامة في جامعة القديس يوسف.

جائزة 
وتخليدا لذكرى الدكتورة مهى الخوري التي قضت في حادث سير سنة 2015، تمنح كلية العلوم التمريضية كل سنة جائزة بإسمها لطلاب ولممرضات وممرضين تميزوا بأبحاثهم وانجازاتهم مهنية. وقد سلمت الجائزة هذه السنة لكل من رئيسة قسم أمراض القلب والصحة النفسية في مستشفى "أوتيل ديو" الأخت ليندا رعد وللطلاب مهى دنكر وسوزان برباري والأخت غريس عيد وروى صباغه.

وألقت جيزيل حجل كلمة باسم الكلية، تحدثت فيها عن مسيرة الأخت ليندا رعد المهنية وإنجازاتها في القطاع التمريضي وعملها مع قدامى الجامعة والكلية.

واختتم المؤتمر بحفل كوكتيل.