محلية

فرعون اطلق مع لازاريني ورشة عمل عن مشاكل بلدات بقاعية: لاعادة الحوار حول الاستراتيجية الدفاعية
الخميس 16 شباط 2017
المصدر: الوكالة الوطنية
عقد وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون ومسؤول برنامج الامم المتحدة الانمائي فيليب لازاريني مؤتمرا صحافيا مشتركا، حول اقامة ورشة عمل بعنوان" بلدات البقاع الشمالي الحدودية - تحديات متفاقمة وخطط معالجة ومشروع نموذج القاع، رأس بعلبك، الفاكهة الجديدة"، وذلك في حضور امين عام الملجس الاعلى لطائفة الروم الكاثوليك العميد شارل عطا ورئيس بلدية رأس بعلبك العميد دريد رحال وعضوي مجلس البلدية منعم مهنا وجوزيف بيطار .

وقال فرعون "ان التقرير الذي وضعه برنامج الامم المتحدة الانمائي UNDP حول منطقة البقاع رأس بعلبك يختصر الوضع القائم وعنوانه تفاديا للهبوط، وقد قررنا مع البرنامج تنظيم ورشة عمل بعنوان بلدات البقاع الشمالي الحدودية تحديات متفاقمة وخطط معالجة وذلك من اجل مشروع نموذج يشارك فيه وزارات وادارات الدولة، حيث يتم تسليط الضوء على المشاكل المزمنة والازمات الجديدة التي تعيشها المنطقة".

اضاف: "لماذا هذا المشروع النموذجي؟. طبعا كل البلدات الحدودية مع سوريا تعيش وضعا متأزما، ولا شك ان عرسال والقاع ورأس بعلبك وبلدات عكار تعاني من مشاكل انما هذا المشروع النموذج الذي يسلط الضوء على منطقة محددة ستتبعها دراسات لمناطق اخرى تسمح لنا بمشاركة الوزارات المعنية ان كانت وزارات الدفاع او الزراعة او الاشغال او الشؤون الاجتماعية وغيرها لجمع كل هذه المشاكل المزمنة التي لم تجد حلا لغاية الان مثل مشكلة الضم والفرز ومشكلة المياه والمشاكل الاجتماعية وعدم وجود اهمية والحاجة الى اهتمام الدولة بخطة او بصندوق دعم من خلال ورشة ستقام يوم الجمعة في 24 الحالي بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي والوزارات المعنية، تتناول الامن والنازحين والارض والمياه والتنمية والصناعة والزراعة وغيرها".

وشكر "البرنامج على التقرير المهم الذي وضعه"، متمنيا ان "تكون فرصة للتعاون بورش اخرى في مناطق اخرى"، لافتا الى "محاولة لاعطاء الامكانيات لهذه البلدات للبقاء والاستمرارية".


بدوره تحدث لازاريني فقال "حين زرت البقاع منذ اشهر صدمت بحجم المشاكل التي يعاني منها على اكثر من صعيد والناتجة خصوصا عن العدد الهائل من اللاجئين السوريين المتواجدين في المنطقة بالاضافة الى المشاكك المتراكمة منذ سنوات والمتصلة بالحرمان".

واشار الى "ضرورة الاصغاء الى حاجات الناس ومتابعتها خصوصا ما يتصل بالبنى التحتية والمياه وغيرها من الحاجات اليومية الاخذة بالتفاقم في ظل استمرار الحرب في سوريا".

ولفت الى "ان برنامج الامم المتحدة الانمائي سيقوم بدراسة لوائح المنطقة سعيا الى ايجاد حلول لهذه المشاكل وهو ما ستساهم به ايضا ورشة العمل التي تنظم مع وزارة الدولة لشؤون التخطيط". 


ورد فرعون على اسئلة الصحافيين حول كلام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عن
المقاومة، فقال "الجواب على الجدل الحاصل، هو ضرورة استكمال النقاش حول الاستراتيجية الدفاعية في هيئة الحوار الوطني خصوصا بعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة، وبالتالي من المفروض ان يتم الاتفاق حول موضوع هذا السلاح على طاولة الحوار الوطني".

وحول موضوع مشروع قانون الموازنة قال فرعون "يتم اليوم البحث بموضوع موازنة 2017 وموازنة 2018 والاصلاحات وموضوع سلسلة الرتب والرواتب وتأمين التمويل لهذه السلسلة".

اضاف: "لقد تمت مناقشة موضوع السلسلة في مجلس النواب وكيفية تمويلها وبالتالي لا يمكننا تأجيله، والانجاز ليس بأقرار الموازنة في جلسات الحكومة بل الانجاز يكون في اقرار الموازنة في المجلس النيابي لاول مرة من عشر سنوات".

وعن امكانية فصل موضوع السلسلة عن الموازنة اكد فرعون انه "لا يمكن اقرار الموازنة دون الاتفاق على اقرار السلسلة، مع العلم ان تحسين الجباية هو امر اساسي اضافة الى تطبيق الاصلاحات الموجودة".