محلية

باسيل شارك في قداس في كاتدرائية مار يوحنا مرقس جبيل المطران عون: نرغب أن يتضامن جميع السياسيين للهدف الوحيد الذي هو خير لبنان
الأحد 12 شباط 2017
المصدر: الوكالة الوطنية
شارك وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، خلال زيارته الى مدينة جبيل اليوم، في القداس الذي ترأسه راعي الأبرشية المطران ميشال عون، في كاتدرائية مار يوحنا مرقس، وعاونه فيه رئيس الأنطش الأب شربل البيروتي والأب شربل دانيال بو حيدر، في حضور النواب سيمون أبي رميا، وليد الخوري وعباس هاشم، النائب السابق شامل موزايا، مستشار وزير الطاقة المهندس جان جبران، عضو المكتب السياسي الكتائبي طنوس قرداحي، آمر فصيلة جبيل في قوى الأمن الداخلي كارلوس الحاماتي، رئيسة القسم في المديرية الادارية في وزارة الداخلية والبلديات ناتالي خوري، رئيس تجمع صناعيي قضاء جبيل جورج خيرالله العقيد المتقاعد ميشال كرم رئيس جمعية آنج الإجتماعية إسكندر جبران وفاعليات ومؤمنين، بالاضافة الى مسؤولين في "التيار الوطني الحر" أبرزهم نائب رئيس التيار رومل صابر، عضو المجلس التحكيمي الدكتور أدونيس العكره، عضو المجلس السياسي الدكتور ناجي الحايك، منسق قضاء جبيل طوني أبي يونس، منسق العلاقات بين الكنيسة والتيار كابي جبرايل، منسق العلاقات بين التيار والأحزاب الوطنية اللبنانية بسام الهاشم ومسؤول هيئة مدينة جبيل سامر موسى.

 

بعد الإنجيل، ألقى عون عظة جاء فيها: "يسعدني في هذا الأحد المبارك أن نستقبل في هذه الكنيسة معالي وزير الخارجية والمغتربين رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل مع الوفد المرافق الذي رغب أن يبدأ زيارته إلى مدينة جبيل بلقاء مع الفاعليات الدينية فيها، وأن يتوج القسم الأول من زيارته بالمشاركة في هذا القداس، واننا نصلي من أجل رأس الدولة رئيس الجمهورية ميشال عون ليقويه الله وجميع المسؤولين في مشروع بناء الدولة والإصلاح الذي كان الشعار الأساسي، لأن اللبنانيين يستحقون أن يكون لديهم دولة بكل ما للكلمة من معنى".

أضاف: "الجميع يعلم ما يقوم به الوزير باسيل من أجل تحقيق هذا الهدف، ونصلي لجميع المسؤولين كي يضعوا هذا الهدف نصب أعينهم، فالعمل السياسي عمل شريف يهدف إلى خدمة المواطن، وعندما يبتعد عن هدفه تظهر الصورة السلبية للعمل السياسي فتتغلب عندها المصلحة الشخصية على مصلحة المواطن والوطن، فنحن نرغب أن يتضامن جميع السياسيين في لبنان من كل الإتجاهات والطوائف للهدف الوحيد الذي هو خير لبنان فيكون وطنا حرا سيدا مستقلا لديه كل المقومات من خلال تجديد الإدارة والمؤسسات وقطع دابر الفساد والمفسدين، فيعمل عندها كل موظف في الدولة من أجل خيرها والخير العام وخير كل إنسان".

وتناول موضوع اللاجئين السوريين في لبنان، فقال: "إن وجود النازحين في لبنان يشكل خطرا على مستقبله إذا ما بقوا على أرضه، لذلك يجب أن يبقى صوتنا عاليا في مطالبتنا بعودتهم إلى أرضهم ووطنهم، ويجب أن يكون هناك أماكن آمنة لهم، فلا يجوز أن ننتظر حتى نهاية الحرب في سوريا لكي يعودوا إلى بلادهم بكل كرامة. لذلك نحن نميز بين واجبنا في مساعدتهم والإهتمام بهم وبين ضرورة عودتهم إلى وطنهم، لأن وطننا لا يستطيع أن يتحمل التبعات الإقتصادية والسياسية والأمنية والديمغرافية أو كل شيء يمكن أن يشكل صعوبات جدية لوطننا".

أضاف: "نحن لا ننسى أبدا وصية الله وعيشها ولكن في الوقت ذاته يجب أن يبقى لبنان محافظا على كل المقومات التي تساعده على الحفاظ على أمنه واستقراره واقتصاده الذي يجعل شعبنا يعيش بكرامة، لانه اذا استمر الوضع على ما هو عليه سيبقى الشباب اللبناني يتطلع نحو الهجرة. لذلك علينا ان نتعاون جميعا مسؤولين وقيادات من اجل اعطاء الشباب اللبناني الامل والرجاء بمستقبل زاهر للبنان، فيبقون في وطنهم".

وختم عون: "نطلب من الله نعمته بغزارة من اجل رئيس الجمهورية وكل الوزراء ورؤساء الاحزاب من اجل العمل لما فيه خير وطننا لبنان".

بعد القداس، توجه الجميع الى صالة الكنيسة حيث كان لقاء مع الاهالي والفاعليات.