محلية

سعد في لقاء في صيدا عن قانون الانتخاب: لقانون خارج القيد الطائفي قائم على النسبية والدائرة الواحدة
الأحد 12 شباط 2017
المصدر: الوكالة الوطنية
اجتمع حشد كبير من الفاعليات السياسية والشعبية والاجتماعية والكوادر الحزبية، ومن ممثلي الهيئات النقابية والثقافية والنسائية والشبابية والصحية والمخاتير ومنظمات المجتمع المدني والأهلي، في مركز معروف سعد الثقافي للبحث في قوانين الانتخاب، وأكدوا تأييد قانون خارج القيد الطائفي يقوم على النسبية والدائرة الواحدة.

ترأس الاجتماع الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد، الذي كانت له مداخلة أكد فيها "أهمية اللقاء بخاصة أنه من الأصوات النادرة في الواقع اللبناني الحالي أن يكون هناك صوت يصدر عن مدينة عريقة في نضالها السياسي والاجتماعي في هذا الزمن الذي تسود فيه الطروحات الطائفية والمذهبية، يصدر صوت وطني يقول لا لكل الطروحات الطائفية والمذهبية، والتي أدت الى كل الواقع المر الذي يعيشه الشعب اللبناني على الصعد كافة. وبالتالي تقول صيدا بتاريخها الوطني المديد أنها تنتمي لهذا الوطن ولا تنتمي الى العصبيات الطائفية والمذهبية".

ولفت إلى أن "هذا اللقاء يؤكد أن هناك سقفا لا يمكن أن نتنازل عنه، وهو أننا نريد نسبية شاملة ودائرة واحدة خارج القيد الطائفي، وسنناضل في الانتخابات وبعد الانتخابات وفي كل مرحلة من أجل تحقيق هذا المطلب".

وأكد أن "اي محاولة لحرف مفهوم النسبية عن مساره الصحيح، وإفراغه من مضمونه، إنما هو تضليل وخداع للشعب اللبناني".

وأشار الى أن "النسبية هي إزاحة كل العراقيل من أمام فئات الشعب اللبناني وقواه وتياراته، لكي تتمكن من التعبير عن إرادتها، بخاصة أن هذه الفئات لا تمثيل لها في المجلس النيابي، وقادة الطوائف وزعماء الطوائف يبحثون عن مصالحهم الشخصية وليس عن مصالح الفئات الشعبية".

أضاف: "هذا الصوت الذي انطلق من صيدا، يعبر عن أهل صيدا المنفتحين، ونقول لا تزوروا تاريخ صيدا، ولا تفرضوا عليها قالبا معينا، فقالبنا ساحات كل الوطن وأيضا الوطن العربي. وبالرغم من أن صيدا مهمشة بالمحطات السياسية والوظائف العامة ولكنها حاضرة بتاريخها المناضل المشرف وصيدا لن تهمش".

ثم توالى على الكلام عدد كبير من الحاضرين، فأشاروا إلى "عجز الطبقة الحاكمة وفشلها وفسادها، وإلى معاناة اللبنانيين من سياساتها وممارساتها"، ودعوا إلى "التغيير في كل المجالات". كما اعتبروا أن "القوانين المتداولة لا تهدف إلا إلى تجديد هيمنة الطبقة السياسية على السلطة والدولة والمجتمع".

وتطرق الاجتماع إلى "أهمية تشكيل هيئة مستقلة لتنظيم الانتخابات، وإلى وضع سقف للانفاق الانتخابي، وضمان تكافؤ الفرص بين المرشحين في استخدام وسائل الاعلام كما تمت مناقشة الكوتا النسائية".

وأكد اللقاء النقاط الآتية:

1- رفض قوانين المحاصصة الطائفية والمذهبية انسجاما مع ثوابت صيدا القائمة على الانتماء الوطني والتنوع والانفتاح بعيدا عن التقوقع والانغلاق والطائفية والمذهبية والمناطقية.
2- المطالبة بقانون انتخاب خارج القيد الطائفي قائم على النسبية والدائرة الوطنية الواحدة.
3- العمل على تنظيم لقاءات وتحركات متنوعة، للمطالبة بإقرار هذا القانون، على أن تشمل مختلف الفئات الاجتماعية والمهنية والأحياء السكنية.
4- الدعوة لمؤتمر وطني لبناني عام ينطلق من مدينة صيدا ويتولى تنظيم التحرك في مختلف المناطق اللبنانية للمطالبة بإقرار القانون المذكور.
5- تشكيل لجنة متابعة من بين الحاضرين تتولى العمل على تنفيذ النقاط المذكورة.