محلية

باسيل يلتقي رئيس جمهورية الكونغو - برازافيل ورئيس الوزراء ووزير الخارجية
الثلاثاء 07 شباط 2017
المصدر: وزارة الخارجية والمغتربين
في اول زيارة رسمية ثنائية لوزير خارجية لبناني الى جمهورية الكونغو، التقى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل رئيس الجمهورية دنيس ساسو نغوسو، ورئيس الوزراء جان كلود غاكوسو ووزير الخارجية اوغستين ماتاتا بونيو بحضور القائم بالاعمال في سفارة لبنان هنري قسطون.

المسؤولون في جمهورية الكونغو اشادوا بدور الجالية اللبنانية وبحيويتها ونشاطاتها في شتى المجالات لا سيما النقل والفنادق والسياحة والبناء، مؤكدين متابعة الجهود الثنائية مع الوزير باسيل ووضع اتفاق اطار في مجال التعاون بين الدولتين، على ان تتابع السفارة اللبنانية المسار الذي ستسلكه المفاوضات التي ستؤدي الى ابرام هذه الاتفاقات. كما شدد الطرفان على نقاط التشابه التي تجمع لبنان وجمهورية الكونغو بصفتهما صلة وصل بين الدول المجاورة.
وقال الوزير باسيل بعد لقائه رئيس الجمهورية:" من خلال متابعاتي وتبعاً لما ذكره لي اللبنانيون، لم الاحظ مؤشرات عدم استقرار سياسي او أمني في البلاد ولم اشعر بذلك، آملا ان يبقى الكونغو يعيش بسلام وهدوء. فلبنان عاش مراحل عدة فيها الكثير من عدم الاستقرار انما كنا دائما نعتمد الحوار بيننا سبيلاً لخلاصنا، لذلك نصيحتي الوحيدة للكونغو في حال تطورت الامور نحو الاسوأ ان تلجأوا الى الحوار.

والتقى الوزير باسيل ابناء الجالية اللبنانية في فندق" ghs la coupole" فاعتبر ان شباب لبنان هاجر لان لا فرص عمل كافية لهم في بلدهم، وتوجه الى الحاضرين بالقول: " لديكم قوة ضغط اساسية عليكم ممارستها، فرئيس الجمهورية ورئيسي مجلس النواب والوزراء مطالبين منكم ومن الجميع برسم السياسة التي تلزم شركة " طيران الشرق الاوسط - MEA " ان تصل الى كل لبناني في العالم وانتم في القارة الافريقية، اذ من غير المسموح الا تصل شركة اللبنانيين الى المغتربين اللبنانيين فتضطرون الى المرور بعدد من البلدان قبل الوصول الى بلدكم ما يرتب عليكم عبء مادي ونفسي اضافي، وهذا الامر حتى لو كان مكلفاً لخزينة الدولة انما هو دعم اساسي للاغتراب اللبناني، لان الكلفة والخسارة على الاقتصاد هما بمئات مليارات الدولارات بفعل قطع التواصل بين المنتشرين وبين لبنان، ومهما كانت هذه الكلفة تبقى اقل بكثير من الربح المالي والاقتصادي المباشر للبنان والوفر عليكم ايضاً. واشار الوزير باسيل الى ان ذلك  سيفتح بالمقابل المجال امام استثمارات لكم في اكثر من قطاع لان الارض لكم، ولبنان لكم، وليس لغير اللبنانيين، وهذه المسؤولية تقع على الحكومة ويجب الا يكون هناك تهاون بذلك.