محلية

المركز العالمي للتعدديّة أعلن وصول مؤسسة أديان إلى لائحة المرشّحين النهائيين لجائزة التعدديّة لعام 2019
الخميس 02 أيار 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
أعلن "المركز العالمي للتعددية"، ومقره كندا، وصول "مؤسسة أديان" إلى لائحة المرشحين النهائيين لـ "الجائزة العالمية للتعددية" لعام 2019، وذلك خلال طاولة مستديرة إعلامية دعا إليه في فندق" سمولفيل"- بيروت.

وهنأت المستشارة السياسية والقائمة بالأعمال في سفارة كندا كاترينا برغيس، "مؤسسة أديان" على وصولها إلى لائحة المرشحين النهائيين للجائزة، مشيرة إلى "شراكة السفارة الكندية مع مؤسسة أديان في العمل لتعزيز قيم التنوع والحرية الدينية".

وقال مدير البرامج في "المركز العالمي للتعددية" دانيال سيرفان-جيل: "إن الجائزة تهتم بتسليط الضوء على المؤسسات والأفراد الذين يعملون على الاندماج في العالم، وتأتي أهمية الجائزة من عيشنا في عالم تكثر فيه معاداة الأجانب وقلة الثقة، فصارت قصص المرشحين لهذه الجائزة مصدر وحي لمستقبل أفضل".

وأعلن سيرفان-جيل أن "مؤسسة أديان اختيرت لتكون على لائحة المرشحين النهائيين لـ "الجائزة العالمية للتعددية" لعام 2019، من خلال مراجعة أفضل الممارسات والأعمال والخيارات في هذا المجال.

وقال: "اختارت لجنة تحكيم الجائزة مؤسسة أديان للمرحلة النهائية للجائزة، بفضل دورها في إيجاد الفرص لتعزيز الحوار والتضامن الروحي في لبنان، وفي تطوير مفهوم المواطنة الحاضنة للتنوع. وقد لعبت أديان دورا أساسيا في جعل التنوع عاملا معززا لوحدة المجتمعات، وللتربية على المواطنة والعيش معا في لبنان، كما أن أثر أديان تخطى حدود لبنان في نشرها مفهوم المواطنة الحاضنة للتنوع في المنطقة".

وشرح سيرفان-جيل عملية اختيار المرشحين التي بدأت هذه السنة بـ 538 طلب ترشيح من 73 دولة، جرى فرزها للتوصل إلى 42 بواسطة لجنة تحكيم الجائزة راجعت الطلبات، وبعد دراسة معمقة للمشاريع، تم التوصل إلى 10 مؤسسات تنشط كلها في مجال التعددية، ثم يجري مراجعة مشاريع المرشحين النهائيين من خلال زيارات ميدانية.

بدوره استشهد رئيس "مؤسسة أديان" الأب فادي ضو في كلمته بقول لنيلسون مانديلا مفاده أن "المناضل من أجل الحرية لا يناضل لنيل الجوائز"، وعلق: "هذا لا يعني أننا لا نحب الجوائز، ولكن يعني أننا نحافظ على وعينا أن الجائزة تعبير عما هو أثمن منها، أي الرسالة التي نجاهد كل يوم في خدمتها وتحقيق بعض النجاحات في سبيلها".

وأضاف: "السؤال الذي يراودني الآن ليس إن كنا سننال هذه الجائزة أم لا، السؤال الحقيقي: ما هو الإنجاز المقبل الذي ستسهم أديان في تحقيقه؟ هل سنرى تقدما حقيقيا في لبنان نحو دولة المواطنة الحاضنة للتنوع والمتحررة من الطائفية والمحاصصة؟ هل سنشهد في العراق يوما طي صفحة الحروب والصراعات الأهلية والدخول في مسار بناء الوطن والمواطنة، كما نسعى اليوم للعمل على ذلك هناك؟ هل سنرى يوما التعددية وقد أصبحت القيمة الرئيسة في المجتمعات العربية؟".

يذكر ان الجائزة العالمية للتعدية هي عبارة عن برنامج للمركز العالمي للتعددية، وهو منظمة تعليمية وبحثية دولية أسسها الآغا خان والحكومة الكندية. ولجنة تحكيم الجائزة الدولية، برئاسة جو كلارك، رئيس وزراء كندا سابقا، وعضوية سبعة أعضاء مستقلين من مختلف الاختصاصات. وبعد دراسة متأنية، جرى اختيار المرشحين للمرحلة النهائية لعملهم الاستثنائي والمبتكر لتعزيز احترام التنوع.

وسيتم اختيار ثلاثة مرشحين من بين العشرة الذين وصلوا إلى المرحلة النهائية للفوز بالجائزة العالمية للتعدية لعام 2019، وسيحصلون على 50,000 دولار كندي لدعم عملهم في تعزيز التعددية. وسيدعى الفائزون لحضور حفل توزيع الجوائز الذي سيقام في أوتاوا، في تشرين الأول المقبل.