محلية

بو عبود يوضح شرعية الكيان والإدارة في الجامعة الثقافية
الخميس 25 نيسان 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
صدر عن المستشار في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم لسنوات عدة الدكتور انطوان بو عبود بيانا توضيحيا حول شرعية الكيان والادارة في الجامعة بعدما تكاثرت الاقاويل والتحليلات وجاء في البيان الاتي:

"لم يكن تأسيس الجامعة الثقافية في العالم ، كباقي المؤسسات أو الجمعيات الخاصة أو العامة . انها وحيدة وفريدة الوجود ، ووطنية المبادئ والأهداف بامتياز ، لا سياسية و لا طائفية ، تأسست تحت رعاية ودعم الدولة اللبنانية ، واخذته كيانا مستقلا خاصا محصنا بقوانين مدروسة ، على يد اهم المحامين والمسؤولين من الإنتشار اللبناني و الدولة اللبنانية ، كوزراء وسفراء من الخارجية اللبنانية انذاك سنة 1960 ، لم يعرف لبنان اليوم امثالهم ، فالجامعة تحترم القوانين المرعية في لبنان ، وتستند على الأعراف الدولية بصفتها اتحاد جمعيات ذات جذور لبنانية الاصل وليست فقط لبنانية الهوية والسجل، أكرمتها الدولة اللبنانية بمكاتب في وزارة الخارجية وقدمت للرئيس العالمي والأمين العام المركزي جوازات سفر خاصة ، وثم التو فق على ميثاق تعاون بينهما، وانطلقت كالنسيم العليل حاملة مشعل الوطنية لتوطيد التواصل بين كل زاوية من الأرض ، وكافة أرجاء العالم لخدمة لبنان وابنائه المنتشرين ،فمدت الجسور الثقافية والتجارية والاقتصادية ، ونشرت التراث وابدعت في تعزيز عالمية لبنان حتى أصبح حاجة عالمية ، فالجامعة اكدت واثبتت كيانها واستقلاليتها خلال السنوات السابقة لإنشاء وزارة المغتربين المنحلة ، بكل فخر وسؤدد و اعتزاز ، فأين نحن اليوم من عظمة هذا الكيان والوجود والتاريخ ؟
أما على الصعيد الإداري ، و هو بيت القصيد ، ما دخلت السياسة قلباً الا أفسدت ما حواليه بعد انتخاب السيد جورج انطون سنة 1994 ، لم تلق قوانين الجامعة أي احترام وتقدير ، ولا اجهزتها سياسية وإدارية ، تليق بدورها وتحقيق أهدافها . اخضعها السيد انطون للمادة 12 الجائرة وهيمنة وزارة المغتربين المنحلة، وراح السيد أنطون يماطل بكل الوسائل لعدم الدعوة للانتخابات ، فبدل سنتين ، مرت بالخداع اربع سنوات ، فإضطر مسؤولو الجامعة المعارضين ( اي المجالس الوطنية وبعض الرؤساء السابقين) ان يرسلوا الدعوة لعقد موتمر عالمي وتسليم السيد ناجي نعيم المنتخب بالقرعة رقم اثنين : رئاسة الجامعة لمدة سنتين بهدف إعادتها الى محورها الطبيعي واستقلاليتها وانقاذها من الهيمنة ، ورغم الإتهامات بإنشاء جامعة ثانية و الإنقسام وعدم الشرعية وبالتوصيفات بالخيانة ، كما نسمع اليوم.
انطلقت إدارة هذه الجامعة انطلاقة سليمة رائدة بموجب قوانين سنة 1994 المسجلة في وزارة الداخلية اللبنانية ، فلم يتمكن السيد نعيم عند انتهاء مدة ولايته من ارسال الدعوة لانتخاب رئيس جديد، لأسباب تقنية ، فاعتذر وترك الدعوة والعمل للمجلس العالمي ، ألذي هو صاحب  الصلاحية القانونية في الظروف العادية وغير العادية، فقام المجلس بالتشاور وألف لجنة اتفقت على على عقد مؤتمر عالمي في المكسيك سنة 2001 وانتخبوا السيد بشارة بشارة رئيسا للجامعة .
اليوم التاريخ يعيد نفسه ، ان الجامعة التي مرت بظروف صعبة جدا منذ إنتخاب السيد جو بعيني وسقوط كل قوانينها بالتعديلات الارتجالية والتدخل الخارجي والإنقسامات الداخلية وعدم التحقق الحدي بالفروع التي تنحصر فيها صفة العضوية بعد إنشائها وقبول إنتسابها اصولا الى الجامعة حتى هذا التار بخ ، انفجرت خصالها مؤخراً في مؤتمر باريس الذي إنتهى من دون إنتخاب رئيس ، وهوت الجامعة الى عمق الهوة".