محلية

بو صعب من جديدة مرجعيون: عندما نبني دولة قوية يصبح الجيش القوة الوحيدة والأوسع انتشارًا على مختلف حدودنا بعد خروج اليونيفيل
الخميس 25 نيسان 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
واصل أمس وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب جولته في قرى قضاء مرجعيون، وانتقل من بلدة العديسة، إلى جديدة مرجعيون، حيث زار بلديتها، وكان في استقباله النائب اسعد حردان، رئيس البلدية آمال حوراني وأعضاء المجلس البلدي ومخاتير البلدة وحشد من الأهالي.

وتحدث رئيس البلدية فشكر لـ"بو صعب زيارته لجديدة مرجعيون"، مهنئا إياه ب"منصبه الجديد"، متمنيا له "التوفيق في كل خطواته وأن يحمي الله الجيش اللبناني حامي الوطن".

بو صعب
بدوره، قال بو صعب: "إنها ليست المرة الأولى التي أزور فيها هذه البلدة. لقد زرتها سابقا عندما كنت وزيرا للتربية، فهذه المنطقة بالتحديد لها صمودها وموقعها المميز".

أضاف: "إن الجيش اللبناني واقف مع اهله إلى أقصى حد. لقد مر لبنان في مراحل كثيرة، وهو الآن يفاوض على آخر متر من أرضه. وبفضل أهل المنطقة المقاومين والجيش، استطعنا أن نبرهن للعدو الإسرائيلي أن لا دولة ولا أي جيش يمكنهما أن يحتلا لبنان وأن يبقيا فيه. وبالتالي، إن موقعنا القوي بفضل الانتصارات يجعلنا نفاوض من منطلق قوة لا ضعف، فنحن الآن نبني دولة، ولكي نبنيها علينا أن نجهز جيشها، الذي يجب أن يكون مسلحا ‏ بكل أنواع الأسلحة المتطورة، لأنه الأساس للدفاع عن أرضه ضد أي عدوان، وهذا مطلب كل اللبنانيين، ونحن متفقون عليه".

وتابع: "تقصدت اليوم أن أبدأ زيارتي للجنوب من أقصى نقطة، وهي الناقورة. لقد زرت الB1، وهي آخر نقطة تقع عند رأس الناقورة من الحدود اللبنانية مع الاراضي الفلسطينية المحتلة، وهي نفق للقطار وسكك الحديد الذي كان يؤدي الى فلسطين، ونحن مصرون حتى على مطالبة العدو بالتراجع عن المسافة التي قضمها من ارض لبنان، وهي بعرض حوالى 17 مترا".

وأردف: "عندما يقوم لبنان ببناء دولة قوية وباقتصاد قوي، يصبح الجيش القوة الوحيدة والاوسع انتشارا على مختلف الحدود اللبنانية بعد خروج قوات اليونيفيل".

وفي ختام الزيارة، قدم حوراني درعا تقديرية إلى بو صعب ولوحة بلدة جديدة مرجعيون الى زوجته الفنانة جوليا بطرس، التي تعود جذور عائلتها الى هذه البلدة. 

مطرانية صيدا للروم الارثوذكس
بعدها زار بو صعب، يرافقه النائب حردان، مطرانية الروم الارثوذكس، وكان في استقباله متروبوليت صيدا وصور وتوابعهما المطران الياس كفوري، قائمقام مرجعيون وسام الحايك، وفاعليات المنطقة ولفيف من الكهنة وحشد من الاهالي.

وتحدث كفوري فقال: "نحن سعداء بأن توافونا إلى بيتكم، هذه الدار التي اعتادت استقبال الافاضل امثالكم، والتي لها تاريخ عريق في الدفاع عن هذه المنطقة واستقلالها وكرامة أبنائها".

أضاف: "يسعدنا جدا حضوركم إلينا، خصوصا أن لكم باعا طويلا في خدمة لبنان والثقافة والانسان عموما. هذه المنطقة، منطقة الجنوب عانت ما عانته من الاحتلال والاعتداءات وصمدت خلال كل تلك الأخطار، وبعض الموجودين عاش تلك المرارة. وكنا تواقين إلى أن نرى الدولة بكل رموزها تسود في هذه المنطقة وتسكن قلوب أبنائها، وليس فقط الامكنة".

وتابع: "نشكر الله على ما وصلنا اليه، ونهنئكم بالمنصب الجديد. كما نرسل تحياتنا وتهانينا بعيد الفصح لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وكل المسؤولين في الدولة، نتمنى لهم النجاح في كل مهماتهم، وخصوصا في الجنوب المحبوب."

وختم: "نكرر أن حاجات هذه المنطقة كبيرة وكثيرة جدا، وهذا أمر لا يخفى عليكم، فنحن متفائلون بحضوركم ووجودكم في هذا الموقع".

وفي ختام الزيارة، قدم كفوري إلى بو صعب أيقونة القديس الشهيد ميما وأيقونة القديسة بربارة الى زوجته.