محلية

السيدة عون: الدمج يشجع ذوي الاحتياجات الخاصة على مواصلة التحصيل العلمي ويشعرهم بالمساواة بأقرانهم وتفاعلهم معهم وهذا حقهم
الأربعاء 17 نيسان 2019
المصدر: رئاسة الجمهوريّة اللبنانيّة
لمناسبة اليوم الوطني للصعوبات التعلمية الذي يصادف في 22 نيسان من كل عام، وحرصا منها على حق الجميع في التعلم وتحقيق اهدافه رغم الاختلاف احيانا، رعت اللبنانية الاولى السيدة ناديا الشامي عون احتفال ثانوية الراهبات الانطونيات مار ضومط –رومية بالسنة العاشرة لقسم الدمج التعلمي ودشنت المبنى الجديد للصفوف الدامجة، مثنية على الجهود التي تبذلها الثانوية وسائر المدارس والمؤسسات التربوية لتحقيق الدمج التعلمي لذوي الاحتياجات الخاصة وذلك لما يتركه من اثر في نفوسهم يشجعهم على مواصلة التحصيل العلمي من جهة، ويشعرهم بالمساواة باقرانهم وتفاعلهم معهم من جهة ثانية، وهذا حقهم.


وكانت السيدة عون وصلت الى المبنى الجديد قرابة الحادية عشرة قبل الظهر ودخلت الى بهوه الداخلي بين صفين من كشافة الاستقلال حيث  كان في استقبالها كل من رئيس بلدية رومية عادل ابو حبيب، الرئيسة العامة لجمعية الراهبات الانطونيات الاخت جوديت هارون ومديرة الثانوية الاخت باسمة الخوري.
وبدأ الاحتفال بالنشيد الوطني انشده التلامذة ونشيد المدرسة،  وذلك بحضور كل من ممثل وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب  العميد  الركن غازي عامر، ممثل رئيس اساقفة ابرشية بيروت للموارنة المطران بولس مطر الاب غبريال تابت، النائب السابق غسان مخيبر وقرينته، رئيس بلدية عين سعادة انطوان ابو عون، امين عام المدارس الكاثوليكية الاب بطرس عازار وحشد من  الفعاليات التربوية والاهالي  بالاضافة الى الهيئة التعليمية. 


ثم القت الاخت الخوري كلمة رحبت فيها بالسيدة عون والحضور، لافتة الى المراحل التي قطعتها المدرسة منذ اسستها الرئيسة العامة الاولى الأم أيزابل خوري قبل 87 سنة، وكيف تحولت مع راهبتين في غرفتين وكنيسة الى مبانٍ ثلاثة من مئات الغرف وعشرات الملاعب وحوالي الألفي تلميذة وتلميذ، مؤكدة انه "في هذه المدرسة لا فقير ولا غني، لا صبي ولا بنت، لا ذكي ولا أقلّ ذكاءً... هي مدرسة للجميع، ولكل طفلٍ فيها الحقَ في أن يكبر وتنمو معه الوزنات التي زرعها فيه الرّب". وقالت: "ان  جمعية الرّاهبات الأنطونيات بنت صرحًا تربويًّا رائدًا، تبشّر من خلاله أنّ لبنان ليس قبرًا للأحلام، بل صليبًا ممجّدًا، يحمل فيه الأبطالُ والقدّيسونَ آلامهم واقفين واثقين من أنّ الغد هو لأولادنا". 


وتوجهت بالشكر الى السيدة عون، على محبتها وحماستها الرائدة في أمور التربية للجميع، لافتة الى رغبتها في أن يكون تدشين المبنى لمناسبة اليوم الوطني للصعوبات التعلّمية وهي "لطالما نادت كما ننادي بأن كلّ طفل هو نعمة يستحقّ النمو بالقامة والنعمة والحكمة". وحملت اللبنانية الاولى تحيّاتها الصادقة لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، مؤكدة الصلوات ليأخذ الرّبُ بيده ويعطيه "على حسب قلبه ونواياه الصادقة الحالمة بلبنانَ منارةٍ للقيم والازدهار والتطوّر، لخير كلّ لبناني ولبنانية، ولخير كلّ الشرق الأوسط والعالم".


فيلم وثائقي
ثم كان فيلم وثائقي عرض لقيام المدرسة بتحضير البيئة المناسبة لمسيرة الدمج وتدريب هيئتها التعليمية بعدما  باتت تضم 23 اختصاصيا في المجالات التربوية المتعددة، ويتلقى فيها حوالي 100  تلميذ من ذوي الحاجات الخاصة علومهم، وذلك في مسعى منها لاعطاء الجميع حقوقهم بالتعلم من خلال قسم خاص للدعم على المستوى الافرادي والمجموعات، مبينا سبل التعاون مع  الاهل  لتعزيز طرق تمكين ابنائهم من التحصيل العلمي المناسب، والى ما عززته هذه التجربة من قناعة لدى الهيئة التعليمية والقيمين على المدرسة بان "كل ولد نعمة وباستطاعته تحقيق هدفه وان تأخر احيانا".


وفي نهاية الفيلم انشد عدد من التلامذة اغنية من وحي نجاحهم بما يحققون ويتلقون رغم اختلافهم.
ثم انتقلت السيدة عون والحضور الى الكنيسة حيث ترأس الاب عازار صلاة على نية المدرسة ونهضة لبنان قبل ان تجول  والحضور في اقسامها مطلعة على اوضاع تلامذتها في الصفوف الابتدائية الذين رحبوا بها وعبروا عن سعادتهم بزيارتها منشدين اغان من تأليفهم اكدوا فيها قبولهم التحدي في بناء لبنان متوجهين بالشكر لكل من قبل اختلاف البعض منهم  .