محلّيّة

الرئيس عون: نرفض جعل مزارع شبعا وتلال كفرشوبا تحت السيادة الإسرائيلية ومن حقّنا العمل على استعادتها بكلّ السبل المتاحة
الجمعة 12 نيسان 2019
المصدر: رئاسة الجمهوريّة اللبنانيّة
اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان قسما من هضبة الجولان السورية المحتلة، يضم اراض لبنانية هي مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والتي يرفض لبنان رفضا قاطعا جعلها تحت السيادة الاسرائيلية ومن حقه العمل على استعادتها بكل السبل المتاحة. وفيما اكد الرئيس عون التزام لبنان الكامل بتطبيق القرار 1701، نوه بالتعاون القائم بين الجيش اللبناني وقوة " اليونيفيل" مما حقق استقرارا على طول الحدود الجنوبية ما زال قائما منذ 13 عاما.

 

كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم في حضور وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي، والوزير السابق بيار رفول والمدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير وعدد من المستشارين، وفدا اميركيا ضم نائب رئيس مؤسسة الامم المتحدة السيد بيتر ييو PETER YEO واعضاء من الكونغرس الاميركي هم السادة : آدم كيزينجر،ADAM  KIZINGER  وفسنت كونزاليز VICENTE GONZALEZ، وكلاهما من لجنة الشؤون الخارجية وتوم غرافيس TOM GRAVES، من لجنة الاعتمادات في الكونغرس الاميركي. وقد اتى الوفد في زيارة للاطلاع على الاوضاع في لبنان وعلى موقف الدولة اللبنانية من التطورات الاخيرة لاسيما في مجال معالجة ازمة اللاجئين السوريين.

وبعدما رحب الرئيس عون باعضاء الوفد، اجاب على اسئلتهم والتي تناولت مواضيع الساعة، ومنها مسألة النازحين السوريين حيث جدد رئيس الجمهورية التأكيد على موقف لبنان من ضرورة عودة هؤلاء النازحين الى المناطق الامنة في سوريا والتي باتت مساحتها كبيرة، شارحا التداعيات السلبية التي احدثها تدفق النازحين الى لبنان على مختلف القطاعات، ومؤكدا على عدم جواز انتظار عودتهم الى حين التوصل الى حل سلمي للازمة السورية الذي قد يأتي وقد لا يأتي، كما حصل حتى الان في ما يتعلق بالقضيتين الفلسطينية والقبرصية اللتين لا تزالان من دون حلول سياسية.

وشدد الرئيس عون ردا على سؤال على ان لبنان مهتم بموضوع الامن السيبيراني وهو شكل لجنة وطنية لمعالجة هذه المسألة وتم تفعيل عمل الاجهزة الامنية التي تحتاج الى مساعدة تقنية ليأتي عملها متكاملا، مشيرا الى ان المحاكم اللبنانية تلاحق في لبنان وخارجه الدعاوى الناتجة عن الخروقات التي تقع في مجال المعلوماتية.
وردا على سؤال قال الرئيس عون انه عندما اطلق لبنان المرحلة الاولى من عملية التنقيب عن النفط والغاز فيه، لم تشارك الشركات الاميركية فيها، ومنذ اسبوعين اطلقت المرحلة الثانية ويمكن للشركات الاميركية المعنية تقديم عروضها اليها.