محلية

أبو سليمان جال في المقرّ المركزي للضمان: كلّ إمكاناتي لتحسين وضع الضمان والمضمونين
الاثنين 01 نيسان 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
زار وزير العمل كميل أبو سليمان المقر المركزي للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حيث كان في استقباله المدير العام للصندوق محمد كركي ورئيس مجلس الادارة طوبيا زخيا والاعضاء، وجال الوزير على أقسام الصندوق مطلعا من المستخدمين على شروط العمل والمشاكل التي يواجهونها، ومستمعا من المواطنين الذين يلاحقون معاملاتهم في الضمان الى كيفية سير الامور.

بعدها عقد ابو سليمان خلوة مع كركي، ثم التقى رئيس مجلس الإدارة طوبيا زخيا.
وقبيل ترؤسه اجتماعا "فوق العادة" لمجلس الإدارة، عقد أبو سليمان مؤتمرا صحافيا إستهله بالإعراب عن سعادته لزيارة الضمان الإجتماعي "التي لها هدفان: الاستماع إلى مطالب المستخدمين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والمشاكل التي تواجههم والطروحات التي من شأنها تحسين آداء الضمان لأنه ركيزة مهمة جدا في المنظومة المؤسساتية في البلد وفي تأمين الإستقرار الإجتماعي. كما أن للزيارة هدفا آخر هو ترؤس اجتماع مجلس الإدارة للبحث في أولويات الضمان وانتظام العمل المؤسساتي فيه، ومن الخطوات المطلوبة: تدقيق الحسابات المالية منذ العام 2011 حتى اليوم، ولمست تعاونا من الإدارة، المكننة، إعادة تكوين مجلس الإدارة واللجنة الفنية واللجنة المالية".

وتوقف ابو سليمان عند برنامج الاتحاد الأوروبي الرامي إلى تحسين هيكلية الضمان الإجتماعي.
وقال: "يسرني أن أكون هنا في الضمان حيث كان والدي على مدى 20 عاما محاميا للضمان، وسأضع كل إمكاناتي لتحسين وضع الضمان والمضمونين".

وهل ستكون هذه الزيارة بروتوكولية أم أننا سنشهد تحسنا في موضوع الضمان الإجتماعي، اجاب ابو سليمان: "أنتظر لنبدأ العمل، وبعدها فليحاسبني الرأي العام. إن هذه الزيارة ليست بروتوكولية، بل هي زيارة عمل لكي ندرس بالتحديد كل المشاكل ولا سيما الشغور وتسريع إنجاز معاملات الناس".

وردا على سؤال عما يحكى في الآونة الأخيرة عن فساد في الضمان الاجتماعي، قال كركي: "في ما خص الكلام الذي يقال عن فساد في الضمان، أؤكد أننا من أكثر المؤسسات التي تلاحق المرتكبين داخل الضمان وخارجه. هناك أكثر من 42 ملفا أحيلت على المجلس التأديبي في الضمان الإجتماعي، وتم طرد سبعة مستخدمين من الضمان بسبب أعمال مخلة بآداب العمل في الصندوق. وفي ما يتعلق بما تسمعونه عن الضمان الإجتماعي، ولا سيما ما حصل في مركز بنت جبيل، أحب أن أوضح أننا ننجز نحو تسعين تقرير تفتيش في السنة من خلال مستخدمين اثنين فقط. وأؤكد أنه لا يوجد أي لفلفة لأي ملف في الضمان الإجتماعي كل الملفات ستذهب إلى خواتيمها وكل الإجراءات ستذهب إلى النهاية فهناك إرتكابات حصلت من قبل أطباء وصيادلة وأشخاص من خارج الضمان الإجتماعي تمت ملاحقتهم. كل الملفات ستكون مفتوحة ولا يوجد أي تغطية لأي مرتكب وسنتخذ أقصى الإجراءات والعقوبات بناء على توجهات معالي وزير العمل".

وعما يقال عن تغطية لأحد المستخدمين في مركز بنت جبي، قال: "هذا غير صحيح ما حصل أنه تم نقله إلى مكان آخر. استدعيت المفتش الإداري الأول المسؤول عن التفتيش وطلبت منه إنجاز هذا الملف خلال أيام قليلة والوصول به إلى خواتيمه وإذا كان يتوجب الأمر الذهاب به إلى القضاء سنذهب به".

وردا على سؤال قال كركي: "معالي الوزير يزور الضمان للإطلاع على أحواله والإستماع إلى آراء الجميع ووضع خطة عملانية، وقد ناقشنا خلال اللقاء موضوع الشغور في الضمان الإجتماعي. عندما توليت منصبي في إدارة الضمان كان هناك 1500 مستخدما واليوم يوجد حوالي 1050 شخصا وبالتالي هناك ضرورة لرفد الضمان الإجتماعي بالموارد البشرية اللازمة لكي يستطيع أن يقدم الخدمات بشكل أفضل".

وتابع: "لقد وصلنا في الضمان إلى مرحلة يوجد فيها 3 مديرين يديرون مؤسسة الضمان، وبسبب ذلك اتخذت كمدير عام قرارا لتسيير المرفق العام بتكليف 4 مديرين للقيام بالعمل وبالتالي من أصل 14 مديرا يوجد اليوم سبعة فقط، وكل مدير يقوم بمهام مديرين لكي نستطيع إنجاز العمل في الضمان. لذلك نأمل من وزير العمل الذي لمس ذلك على أرض الواقع الدفع بإتجاه وضع كل مشاكل الضمان على سكة الحلول لجهة الموارد البشرية أو المكننة لتلبية إحتياجات المواطنين".

ثم تحدث زخيا مرحبا بأبو سليمان في الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي وفي مجلس إدارته "حيث البيت بيتك".
واشار الى انه حضر وزراء عمل كثر سابقا إلى الصندوق ولكن زيارة ابو سليمان "تمثل قيمة مضافة، ليس فقط للضمان الإجتماعي بل لكل شخص يهتم بالمضمونين ويعنى بهذه المؤسسة الوطنية الإجتماعية التي تختلف بمفهومها ورؤيتها عن شركات التأمين".