محلية

رامبلنغ في حفل استقبال على متن المدمّرة الملكية البريطانية دراغون: أمنكم هو أمننا ونريد تعزيز مؤسساتكم ودولتكم وسيادتكم
الخميس 28 آذار 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
غادرت المدمرة الملكية البريطانية إتش.إم.إس. دراغون Her Majesty's Ship (HMS) Dragon، حاملة اسم شفيع مدينة بيروت "القديس جاورجيوس" والاحدث في العالم، مرفأ بيروت، بعد زيارتها الأولى التي استغرقت ثلاثة أيام، الى المملكة المتحدة بعد مرور سبعة أشهر على انتشارها. وهي الزيارة الثانية للبحرية الملكية منذ زيارة السفينة الملكية اوشين HMS Ocean في العام 2017.

يبلغ عدد طاقم HMS Dragon أكثر من 220 بين ضابط وبحار، حوالي 10% منهم من النساء، ويبلغ طولها 152م وعلوها 21م، وهي مصممة لحماية القوات البريطانية وقوات التحالف ضد جميع التهديدات الجوية. حققت ثماني عمليات ناجحة في مصادرة أكثر من 18000 كلغ من المخدرات قيمتها مئات الملايين من الدولارات الأميركية، وأصبحت من أنجح السفن التابعة للبحرية الملكية لإجراء عمليات مكافحة المخدرات محققة أكبر عدد مضبوطات للمخدرات في الوزن والقيمة.

وقد استضافت السفينة الملكية دراغون - HMS Dragon العديد من الفاعليات، اضافة الى تنفيذ تدريبات مشتركة بين البحريتين الملكية واللبنانية، منها الغطس ومكافحة الحرائق، وعرض للقدرات البحرية، وجولة للاعلاميين، "تأكيدا على العلاقة المتينة بين البلدين".

وأشارت السفارة البريطانية في بيان لها، الى ان زيارة السفينة الملكية دراغون "تعد رمزا للصداقة والشراكة القوية بين المملكة المتحدة ولبنان، والتي تمتد من الروابط السياسية والدبلوماسية والإنمائية والدفاعية إلى التعليم والثقافة والتجارة، بدعم بلغت قيمته 200 مليون دولار في العام الماضي، ما زالت المملكة المتحدة ملتزمة بلبنان مستقر وآمن ومزدهر".

والتقى قائد السفينة مايكل كارتر كوين، يرافقه الملحق العسكري البريطاني المقدم أليكس هيلتون، قائد القوات البحرية اللبنانية العميد الركن حسني ضاهر.

حفل استقبال
وأقام قائد السفينة كوين والسفير البريطاني كريس رامبلنغ حفل استقبال على متن المدمرة، حضره أكثر من 100 ضيف يتقدمهم وزير الدفاع الياس بو صعب ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون،والنائب ياسين جابر ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الاعلام جمال الجراح ممثلا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري .

رامبلنغ
وألقى السفير البريطاني كلمة مرحبا بضيوفه، وقال: "إن سياسة المملكة المتحدة الدفاعية "دولية"، وهذا يعني أن شراكاتنا أساسية في كل ما نقوم به. وأثناء وقوفي هنا والنظر إلى الضيوف من حولي، أعتقد انه من المذهل أن لبنان أيضا، هو "دولي". فكل من بلدينا يتشاركان تراثا عظيما من الإبحار والتجارة".

اضاف: "أصدقائي، أمنكم هو من أمننا، ولقد استثمرنا أكثر من 100 مليون دولار في دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي منذ العام 2011، بالإضافة إلى مبلغ مماثل في التعليم، وتوفير الخدمات، والمساعدة الإنسانية. يتلقى لبنان أكبر دعم من المملكة المتحدة في المنطقة بعد سوريا، بلغت قيمته أكثر من 900 مليون دولار منذ عام 2012".

واكد ان "العلاقة التجارية بين المملكة المتحدة ولبنان تزداد قوة مع الأيام وسوف تستمر". وقال: "نريد تعزيز مؤسساتكم ودولتكم وسيادتكم. ستواصل المملكة المتحدة مساعدة الشعب اللبناني في بناء دولة قوية ذات سيادة، كما سنستمر في بناء علاقات طويلة الأمد مع المؤسسات اللبنانية الرئيسية ليتمكنوا من الاستجابة لجميع اللبنانيين، ولتعزيز المدافعين الشرعيين الوحيدين عن لبنان. وسنواصل العمل مع شركائنا، الجدد والسابقين لدعم السلام والاستقرار في لبنان وفي المنطقة وحول العالم".

كوين
من جهته، قال قائد السفينة كوين: "سرني جدا قدوم HMS DRAGON الى بيروت التي كانت على جدول زيارتنا منذ أكثر من تسعة أشهر، وأن تتسنى لنا الفرصة لاكتشاف جمال لبنان، فهو فخر كبير لنا. لقد أتاحت هذه الزيارة الفرصة لفريقي بالانخراط ودعم الجيش اللبناني، من خلال التدريبات المتبادلة واستضافة أفراد من المجتمع اللبناني على متن المدمرة في حفل استقبال. نغادر هنا وقد بنينا صداقات جديدة وأظهرنا التزام المملكة المتحدة للبنان. أتطلع إلى زيارة لبنان مرة أخرى في المستقبل".

اضاف: "تزامنت زيارة HMS DRAGON مع زيارة كبير مستشاري وزارة الدفاع البريطانية لشؤون الشرق الأوسط جون لوريمر الذي التقى كبار المسؤولين اللبنانيين بمن فيهم قائد الجيش العماد جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ووزير الدفاع الياس بو صعب".