محلية

لقاء لنوّاب كسروان الفتوح مع فاعليّات بلديّة ورسميّة بحث في التلوّث الناتج عن معمل الذوق
السبت 23 آذار 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
عقد نواب كسروان -الفتوح لقاء مع فاعليات بلدية ورسمية لمناقشة موضوع التلوث الناتج عن معمل الذوق الحراري في فندق "راستن اوتيل" في جونية.

أفرام
بعد النشيد الوطني اللبناني تحدث النائب نعمة افرام موضحا أن "هذا الاجتماع هو الثاني لنواب المنطقة من أجل البحث في هموم المواطن الكسرواني، فالأمراض والأوضاع التي يعاني منها مسؤولية مقدسة، وقال: "لدينا فرصة ذهبية مع الوزيرة البستاني كونها من كسروان وتتنشق السموم معنا".

عازار
ومن ثم تحدث النائب روجيه عازار، موضحا أن الوزيرة البستاني "كانت تود المشاركة في هذا اللقاء لكنها تجتمع الآن مع اللجنة المكلفة وضع خطة الكهرباء، علما انها ستزور محطة الذوق في 30 الجاري لشرح الخطة الجديدة والتجهيزات.

وقال: "لقاؤنا اليوم من أجل النور مقابل محاولات التعتيم. خطة الكهرباء ليست جديدة انما تم تحديثها من الوزير جبران باسيل لم تفشل كخطة، بل افشلوها بالسياسة، وعرقلوها بحجة الصفقات حينا والبواخر أحيانا آخر، ومن دون اثباتات، علما ان الحل الأساسي عندنا كان المعامل، وأهدافنا الأساسية هي تأمين الكهرباء وتخفيف التلوث، وهذا الأمر يعود بالخير عل كل المواطنين".

وأضاف: "التأخير لم يعد مسموحا في هذا العهد والتضامن الوزاري يترجم أولا بموضوع الكهرباء والسماح بتطبيق الخطة. وما نريده هو تأمين الكهرباء من دون تلوث وأذية لصحتنا، ونأمل من الوزيرة البستاني استكمال الإجراءات لتنفيذ الخطة".

ودعا عازار الجميع إلى "تبني ثقافة النور" مبديا اسفه "لعدم التوافق على الخطة في السابق ما كان وفر علينا الكثير من العتمة والامراض"، مشددا على أن "هذا الأمر ليس صعب التحقيق، بوضع المصالح الشخصية جانبا وصفاء النيات"، آملا في "تطبيق خطة الكهرباء في اسرع وقت ممكن".

الدكاش
وهنأ النائب شوقي الدكاش بدوره "اهالي كسروان -الفتوح لأن نواب المنطقة يجتمعون دائما لمصلحة كسروان" آملا في "دوام هذا الأمر".

وقال: "أبدأ كلامي بالحديث عن معاناة أهالي المنطقة من التلوث وليس لدعم خطة أو الوقوف ضدها، وسأوجه سؤالا في شأن بيان خطة عمل لاستكمال وقف التلوث في معمل الذوق الحراري. فالمطلوب ليس خططا جديدة، والمواطنون تعبوا من السياسيين وكثرة الكلام، بل المطلوب هو الفعل ونحن كنواب علينا ملاحقة السلطة التنفيذية للفعل والعمل".

وأضاف: "سبق وأخذنا موقفا عمليا في كسروان، ونزلنا الى الارض منذ ثلاث سنوات. وبناء عليه سارت هذه الخطة، ووقعت من اتحاد بلديات كسروان ولم ينفذ شيء منها. هذا هو الواقع، وسبق وطالبت في اجتماع سابق بإعطاء كسروان 24 ساعة كهرباء للتخفيف اقله من تلوث المولدات ولم نلق تجاوبا".

وختم داعيا إلى "تنفيذ الخطة ولو متأخرين" مؤكدا "سنبقى نطالب ويعلو صوتنا ولا بد أن يسمعوا".

روكز
وأما النائب شامل روكز فقال: "لست هنا التسويق لاتجاهات سياسية بل لدينا فرصة بوجود لجنة وزارية للكهرباء. وما نريده منها هو ان يصبح المعمل الحراري في الذوق يعمل على الغاز في العام 2020، وليس على الفيول، إضافة إلى البواخر الموجودة أيضا".

أضاف: "كما وأن فكرة المولدات لم تعد تحتمل ويجب أن توضع مولدات ضخمة تعمل أيضا على الغاز. هذا عدا عما نعانيه من تلوث من جراء زحمة السير".

وأكد روكز ان "على الحكومة أن تأخذ هذه المواضيع في الاعتبار، وكونها حكومة وحدة وطنية لا يعني وجوب أن نصفق لها بل عليها ان تقوم بعملها في طريقة صحيحة فنصفق لها".

الخازن
وقال النائب فريد الخازن بدوره: "خطة الكهرباء ملف يبحث في مجلس النواب ومراكز القرار ولا يعني كسروان فقط بل كل لبنان. وأما ما يعنينا مباشرة فهو موضوع التلوث القاتل في كسروان، وهو واضح لم يأت من العدم. كنا في الماضي بمعمل واحد في الذوق يعمل على البخار ومن ثم أنشئ معمل إضافي، واستؤجرت باخرة فاطمة غول لسنة، ومن ثم لسنتين، وجددت الآن خمس سنوات أخرى، وهذا أمر غير مقبول، لأنه عادة تستعمل مثل هذه البواخر في فترات الحرب لفترة محدودة لا تتخطى الأشهر".

أضاف: "لا نتحدث عن الظروف، ولسنا هنا لاتهام هذا أو ذاك، بل لنقول انه اصبح لدينا معملين، إضافة إلى فاطمة غول والباخرة الأخرى، وكلها تعمل على الفيول اي أربعة دواخين تضخ السموم".

وتابع: "سبب اجتماعنا اليوم انه لدينا شعور ان مسألة البيئة في كسروان لا تأخذها الدولة بجدية، بل همهم في تأمين الكهرباء أكثر من الجزء البيئي. وكان لدينا شعور بأن الأمور تتجه إلى استحداث معمل جديد، ونخشى ألا يؤمنوا الكهرباء بتلوث اقل، وهمنا ان يتوقف إنتاج الكهرباء من خلال المحطات العاملة على الفيول، بخاصة وان الفيول غير مطابق للمواصفات، وثمة كارتل مستفيد بملايين الدولارات".

وختم: "على رغم التباينات السياسية بيننا، اتمنى استمرار هذه اللقاءات، من أجل مصلحة كسروان ومشاكل منطقتنا"، آملا في "الاستفادة من وجود ثلاثة وزراء من كسروان في الحكومة وبخاصة وزيرة الطاقة، حيث ان بلدتها تعاني أيضا من تلوث الدواخين".

وفي الختام كانت مداخلات لرؤساء بلديات المنطقة عن معاناتهم من التلوث والأمراض التي تسببها دواخين المعمل الحراري في ذوق مكايل.