محلية

غسان خوري أعلن لائحته لانتخابات الرابطة المارونية: لخدمتها والطائفة والوطن
الخميس 07 آذار 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
أعلن المرشح لرئاسة الرابطة المارونية غسان خوري لائحته الانتخابية "رابطة لبكرا" وبرنامجها، في مؤتمر صحافي عقده في نقابة الصحافة، لخوض الانتخابات يوم السبت في 16 آذار.

بداية، ألقى نقيب الصحافة عوني الكعكي مرحبا بالحضور، مؤكدا "ان الموارنة والمسيحيين هم اساس لبنان، فلا لبنان بدونهم"، مشيدا بـ"العملية الانتخابية وبتداول السلطة للحفاظ على لبنان الديموقراطي".

خوري
ثم تحدث خوري عن برنامجه الانتخابي، فقال: "أكثر من ربع قرن على وجودي في هذه الرابطة، عاصرت جميع رؤسائها منذ العام 1993، واكبت الراحل شاكر ابو سليمان قبل الانتساب، وبعد انتسابي توالت مواكبتي لرؤساء الرابطة: ارنست كرم، بيار الحلو، حارس شهاب، ميشال اده، جوزف طربيه، سمير ابي اللمع وانطوان قليموس".

أضاف: "أغتنم هذه المناسبة لأضع بين أيديكم الخطوط العريضة للبرنامج أدناه، على ان نناقشه بالتفصيل في اطلالات اعلامية لاحقة:

- استحداث مجلس أمناء يتم من خلال تمويل اللجان المتخصصة داخل الرابطة، بموجب قرارات الهيئة التنفيذية.
- خفض الاشتراك السنوي للمنتسبين الى حده الادنى.
- اعتبار المكان الحالي للرابطة مركزا اداريا على ان يتم استحداث مركز فوري جديد لائق بالرابطة، مستقل، وفي مكان ملائم لكي يكون المكان لائقا تجاه الزوار، للعمل مع الافرقاء وذوي الاختصاص، بالمواضيع التي ستطرح بحسب تخصص كل لجنة". 


وتابع: "أعرف تماما مشاكل الرابطة سواء في نظامها الداخلي الذي يحتاج الى تعديل يتماشى مع تطور الزمن، او في اداء اللجان الذي يحتاج الى ان يكون مؤسساتيا وان تنسق اللجان بين بعضها البعض بحيث يأتي عملها متكاملا لا متنافرا للمساهمة في ايجاد الحلول كافة ولمصلحة الجميع".

وأعلن عن أهدافه وهي:
- بث روح الشباب والجيل الجديد فيها سواء عبر الهيئة التنفيذية أو عبر اللجان المتخصصة ليأتي متكاملا مع وجود جيل الحكماء الذي ينير طريق الاجيال الشابة.

- نسج علاقة شفافة وجدية ومنتجة مع سائر مكونات الطائفة وعلى رأسها البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ومع المراجع الوطنية وفي مقدمها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الى الفاعليات والقيادات المارونية ورؤساء الاحزاب.

- التواصل مع الموارنة في لبنان والعالم لتبادل الخبرات وتمتين اواصر العلاقات الاجتماعية والتماهي مع التطور التكنولوجي ومواكبته للاستفادة وتعميم الفائدة".

وأكد ان "الرابطة المارونية يجب ألا تأخذ دور احد ممن سبق ذكرهم، كما لا يجوز ان يأخذ أحد دورها، وهي عنصر جمع وليس عنصر قسمة"، مشيرا الى ان الرابطة "تقف في الوسط بين جميع المكونات، فلا تنحاز لاحد ولا تبتعد عن احد، هي صلة الوصل بين الجميع، والساعية دوما الى التقارب على قاعدة الصراحة ومصلحة الموارنة، وتنطلق من هذا التقارب بهدف التعاون مع سائر المذاهب والطوائف والمكونات الوطنية".

وقال: "بناء عليه، وانطلاقا من كل ما تقدم، يشرفني ان أعلن ترشيحي لرئاسة الرابطة المارونية. وبهذا الترشح يكون عملي فيها قد انتقل من داخل الصفوف على مدى ربع قرن الى الترشح لرئاستها، فأضع خبرتي ومساري داخلها في خدمة الرابطة والطائفة والوطن. انني أضع هذا الترشيح بين ايدي اعضاء الهيئة الناخبة وكلي ثقة بانه سيكون بين أيد امينة". 


بعدها قدم ايلي مخايل اعضاء اللائحة: وهم: غسان جوزيف الخوري،ميشال جورج كرم، نهى سليم شرتوني، ناتالي امين الخوري، ميشلين انطوان ابو سمرا، فريد جورج سعادة، ايلي انطوان مخايل، وسام انطوان بو حبيب، رامي سمير الشدياق، بولس فرنسيس كرم، جورج الياس بشير، روبير مرسال برنس، يوسف شكر الله يونس، ادغار انطوان مرعب حرب، فادي جوزيف ابو رحال، خاتم رشيد حاتم ومنير بديع صفير.

البرنامج الانتخابي
وتلا خوري برنامجه الانتخابي، ونص على ما يلي:

1 - على المستوى الوطني
- الشراكة الكاملة في السياسة مع المكونات كافة
- تأمين التوازن في الادارات
- الدفع باتجاه اللامركزية الادارية
- تعزيز التوازن الديموغرافي
- رفض التجنيس حفاظا على روحية الدستور
- التنسيق مع المؤسسة المارونية للانتشار لمساعدة المنتشرين على استعادة جنسيتهم اللبنانية.
- العمل على اقرار قانون انتخابي يؤمن عدالة التمثيل ويحافظ على التعددية ولا يخالف الدستور.

2 - على المستوى المسيحي
- توطيد أواصر العلاقة التاريخية مع مرجعية الموارنة واللبنانيين (بكركي).
- التناغم والتنسيق مع سائر المؤسسات المارونية العاملة لخدمة المسيحيين.
- السعي الدائم الى خلق المساحات المشتركة بين الاحزاب المسيحية.
- تفعيل دور الرابطة مع اتحاد الروابط المسيحية.
- نسج افضل العلاقات مع مكونات المجتمع المدني في لبنان.

3 - على مستوى حوكمة الرابطة
- العمل على تشكيل مجلس أمناء يضم مرجعيات مارونية سياسية واقتصادية
- خلق برامج هدفها التفاعل الاجتماعي بين أعضاء الرابطة.
- تكوين مجموعات عمل متخصصة للاستفادة من جميع الخبرات والطاقات.

4 - على المستوى التنموي
- استحداث برنامج تثقيف وتدريب مهني للشباب والمرأة.
- العمل على تمكين المرأة اقتصاديا وسياسيا.
- السعي الدؤوب لتنمية مناطق الاطراف والقرى والبلدات الريفية.

5 - على المستوى الثقافي
- تطوير برامج للسياحة الدينية انسجاما مع اعلان الفاتيكان لبنان وجهة للحج الديني.
- التفاعل مع الجامعات المسيحية والجمعيات والمؤسسات الثقافية.

6 - على المستوى التربوي
- تعزيز دور الجامعة اللبنانية وتأمين التوازن فيها
- السعي لاستحداث صندوق تربوي يغطي كلفة التعليم لبعض الحالات
- مواكبة وتطبيق وثيقة الاخوة الانسانية التي وقعها الحبر الاعظم البابا فرانسيس مع شيخ الازهر الامام احمد الطيب في دولة الامارات العربية المتحدة.