محلية

المجلس الماروني: نأمل إنطلاقة سريعة للحكومة على صعيد إنجاز المشاريع الاقتصادية والتنموية
الأربعاء 06 شباط 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
إجتمعت الهيئة التنفيذية للمجلس العام الماروني في مقره المركزي في المدور، وترأس الاجتماع رئيس المجلس الوزير السابق وديع الخازن بحضور نائب الرئيس المحامي اميل مخلوف والأعضاء، حيث تم التداول في نتائج تشكيل الحكومة والوضع الداخلي.

واكد المجتمعون في بيان صدر اثر الاجتماع "على أهمية تشكيل الحكومة الجديدة"، وتمنوا لأعضائها التوفيق في مهمة انقاذ البلد، آملين "أن تكون إنطلاقتها سريعة على صعيد إنجاز المشاريع الاقتصادية والتنموية، في ظل الأزمات المتلاحقة التي تحاصر المواطن من كل حدب وصوب".

واوضح البيان :" ما بين المأمول من حكومة وزراء مختصين بوزاراتهم، وحكومة شعار الوحدة الوطنية التي إرتضت فيها غالبية القوى، نقول في مثلنا السائد: "الكحل أحلى من العمى فهل تنجح الحكومة في إمتحان ثقة الناس بالآمال المنشودة والموعودة في حقائب الخدمات من محاربة الفساد ووقف الهدر الحاصل، فضلا عن تأمين الكهرباء على مدار الساعة، وإيجاد حل لمشكلة النفايات، وخطط نقل مشترك للتخفيف من حدة أزمة السير التي تستهلك طاقة الناس ووقتهم، وتستنفد جيوبهم في هدر المال؟"

ودعا الأعضاء "إلى التحلي بحبل العمل والإنصراف إلى ما هو أهم من التحاذق وتسجيل النقاط بعدما أضعنا على الدولة والناس ما يقارب السنة من الإنتاج، مما رتب أعباء ثقيلة على قدرة التحكم والإستيعاب".

اضاف :"إن انقاذ الدولة وإراحة المواطنين مسألة لا تحتمل اللعب، بل تستوجب بان تمضي الحكومة الجديدة قدما وسريعا في إستنهاض المؤسسات، ومحاصرة التدهور على الصعيد السياسي والإداري والإقتصادي، فضلا عن إسترجاع المال العام بعيدا عن الإنتقائية التي ميزت تجارب اصلاحية في عهود سابقة، الامر الذي أكده رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في مواقفه الاخيرة، إذ عاد وأطلق الصرخة لإنقاذ دولة القانون والمؤسسات من الغرق، معتبرا هذه القضية المفصلية معركة عهده مهما يكن الثمن، وهو يبدو ماضِ فيها حتى النهاية. وإذا ما انتصرت فكرة الإصلاح إنتصر لبنان وإنتعش الناس بأمل العودة الى الوطن الذي باتوا في غربة عنه".

وتطرق البيان "إلى الحدث التاريخي النادر المتمثل بزيارة قداسة الحبر الأعظم فرنسيس إلى الإمارات العربية وما تعنيه هذه الزيارة من أثر بالغ على العلاقات المسيحية الإسلامية في ظل تعاظم الإفتعال الطائفي والمذهبي على ذلك في دول المنطقة، وأهمية مشاركة الكنيسة المارونية بحضور غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في لقاءات الحضارات والنقاشات الدائرة، مما يعزز قيمة الإنفتاح والتسامح على أسس السلام في المنطقة".

وثمن "مواقف سيد بكركي، نيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الذي دعا في عظاته المتكررة إلى التخلي عن المصالح الشخصية والحزبية والطائفية لصالح المصلحة العليا للبلاد، لأن الوطن هو الحاضن الضامن لكل الفئات والمكونات تحت سقف الدستور والحقوق والمواطنة الحقيقية".

وأكد "على أهمية القداس الإحتفالي الرسمي، الذي ينظمه المجلس العام الماروني في كنيسة مار مارون - الجميزة، ويترأسه رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، إحتفاء بشفيع كنيسته القديس مارون لما له من دلالة على الصعيد الوطني".

وفي الختام درس المجتمعون شؤونا إدارية في نطاق قطاعات المجلس التي تعنى بتأمين الوضع المدرسي المتأزم والصحي المهم وسط ضائقة معيشية خانقة، فضلا عما أمكن تأمينه على صعيد الإعانات العينية لتليبة الحاجات الملحة لمن هم بحاجة ماسة إليها ضمن الإمكانات المتوفرة.